دراسة إماراتية تدعوا الى تحسين البنى التحية لتكنولوجيا المعلومات لجني نتاجات الثقافة الرقمية التسوقية العالية


راس الخيمة – عبدالرحمن نقي : أكدت دراسة جامعية عن أثر إدارة التسويق في معالجة الركود الاقتصادي في ظل تكنولوجيا الاتصالات الحديثة أعدتها علياء أحمد غبرون الشحي باشراف مكتب البحث العلمي بأكاديمية جيت للتدريب أن الثقافة الرقمية لها آثار إيجابية على المجتمع عند استخدامها بشكل سليم ومتزن، داعية الى تحسين البنى التحية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة داخل المؤسسات وتطويرها، واستغلالها. وأنه يجب على المؤسسات أن تنظم وتخطط لاستراتيجيات تسويقية متكاملة يكون اعتمادها الرئيسي على تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة ويجب في ظل ذلك الزخم التقني والتكنولوجي الهائل اتباع مناهج تسويقية منظمة لتقديم الخدمات التسويقية بشكل أمثل ، كما يجب على الشركات الانتباه لأهمية التكنولوجيا الحديثة وبناء عليه يجب تكوين العاملين بالمؤسسة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم، وذلك يكون عن طريق تنظيم الدورات التدريبية المتتابعة.
ودعت الدراسة الإماراتية الى الاهتمام بالمحافظة على الصلابة والمتانة داخل المؤسسات وتطويرها ولا يكون ذلك إلا عن طريق الاستثمار وزيادة الإنفاق لمواكبة التقدم العالمي في ذلك المجال.
وتوصلت دراسة الباحثة الإماراتية علياء أحمد غبرون الشحي الى أنه تساهم التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة بشكل كبير لتقديم خدمة أفضل للعملاء. كما أن للتسويق الالكتروني دور فعال في معالجة الركود الاقتصادي ، ويؤدي استخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة داخل الشركة دور هام وفعال في تحقيق مبتغاها التسويقي وبالتالي زيادة القوة الشرائية، وان الترويج التسويقي المعتمد على وسائل الاتصال الحديثة يساهم في تغيرات إيجابية للأنماط الشرائية.
كما توصلت الدراسة الى انه توجد علاقة قوية بين استراتيجيات الشركة التسويقية وتكنولوجيا الاتصال الحديثة ، وتوجد علاقة قوية بين التسويق المعتمد على تكنولوجيا الاتصال الحديثة وكسب ثقة العملاء ، وان الدعاية الوهمية لبعض المؤسسات تؤثر في القوة الشرائية وانعدام ثقة المتعاملين في الدعاية الإلكترونية.
كما توصلت دراسة الشحي انه للتنظيم المؤسسي القائم على تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة دور هام في رضا المستهلك وزيادة فاعلية الشركة ، وأن قوة الاستراتيجية التسويقية متأثرة بدرجة اعتمادها على تكنولوجيا الاتصال الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي ، وأن التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة كان لها دور فعال في تغيير الطابع التقليدي للتسويق.
ومن النتائج انه تعتمد القوة والقدرة التنافسية لأي مؤسسة على تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة وتؤثر تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة في رفع كفاءة الخدمات والمساهمة في تحقيق الأرباح كما تؤثر تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة في التحكم بتكاليف الشركات وخفض المصروفات.
ودعت للربط بين الإدارات والجهات المختلفة داخل المؤسسة دور في تكوين علاقة تسويقية فعالة ومميزة ، ولعرض الخدمات والعروض الترويجية الكترونياً تأثير في زيادة المبيعات، كما أن لإمكانية اختيار المستهلك العروض والخدمات والمنتجات الكترونيا تأثير في رفع نسبة المبيعات كما لإتاحة خدمة الدفع الإلكتروني للمستهلك تؤثر في رفع نسبة المبيعات.
وكشفتا الدراسة انه لاستخدام الإعلانات الالكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والفيديوهات التوضيحية تأثير في زيادة المبيعات والقوة الشرائية وان الإعلانات الالكترونية تساهم في تقديم المعلومات للعملاء بسرعة اكبر بالإضافة الى توفير الوقت والجهد.
وأضافت الباحثة علياء أحمد غبرون الشحي : من منطلق أن العالم المعاصر اليوم يعيش حالة من التطور التكنولوجي الكبير ، ومن جهة أخرى يعايش حالة ركود اقتصادي مخل له تأثيرات لا شك أنها سلبية تضر بالاقتصاد والمجتمع على حد سواء، من هنا جاءت الدراسة هادفة لمعرفة أثر إدارة التسويق في معالجة الركود الاقتصادي في ظل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة.
وقد توصلت الباحثة الى انه تساهم التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة بشكل كبير لتقديم خدمة أفضل للعملاء. كما أن للتسويق الالكتروني دور فعال في معالجة الركود الاقتصادي ويؤدي استخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة داخل الشركة دور هام وفعال في تحقيق مبتغاها التسويقي وبالتالي زيادة القوة الشرائية وتوجد علاقة قوية بين التسويق المعتمد على تكنولوجيا الاتصال الحديثة وكسب ثقة العملاء، كما أن الدعاية الوهمية لبعض المؤسسات تؤثر في القوة الشرائية وانعدام ثقة المتعاملين في الدعاية الإلكترونية في كثير من الأحيان. وانه للتنظيم المؤسسي القائم على تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة دور هام في رضا المستهلك وزيادة فاعلية الشركة، كما ان قوة الاستراتيجية التسويقية متأثرة بدرجة اعتمادها على تكنولوجيا الاتصال الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي. وان التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة كان لها دور فعال في تغيير الطابع التقليدي للتسويق، حيث تعتمد القوة والقدرة التنافسية لأي مؤسسة على تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة. كما تؤثر تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة في رفع كفاءة الخدمات والمساهمة في تحقيق الأرباح
تؤثر تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة في التحكم بتكاليف الشركات وخفض المصروفات، وأن للربط بين الإدارات والجهات المختلفة داخل المؤسسة دور في تكوين علاقة تسويقية فعالة ومميزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق