روسيا أمام مفترق طرق.. ولا يمكن لها أن تخسر الحرب

قال المفكر الروسي إلكسندر دوغين المقرب من بوتي، إن بلاده دخلت في حرب لم تكن تريدُها ولم تخطط لها. وقال في لقاءٍ خاص مع “العربية” و”الحدث” إن العملية العسكرية في أوكرانيا كان من المفترض أن تكون خاطفةً لكن ذلك كان مستحيلا بسبب اندماج أوكرانيا في الناتو والغرب كان عميقا.

وشدد المفكر الروسي المقرب من بوتين على أن روسيا أصبحت أمام مفترق طرق ولا يمكن لها أن تخسرَ الحرب أو تتخلى عن المناطق الجديدة، مشيرا في لقائه مع “العربية” و “الحدث” إلى أن خسارة روسيا في أوكرانيا تعني اندلاع حرب أهلية.

ويتابع قائلا: “أوكرانيا ستختفي من الخريطة في كل الحالات وليست موجودة بالواقع”.

وأضاف: “لا يمكن القبول سوى بتحرير أوكرانيا بأكملها من النخبة الموالية للناتو”.

وقال: “الغرب قرر اغتيالي لتخوفه من أفكاري ودفاعي عن عالم متعدد الأقطاب”.

ومن المعلوم أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا دخلت عامَها الثاني، اليوم الجمعة، فيما تستمر المعارك الدامية وحرب الشوارع بين البلدين، حيث يحاول الجيش الروسي بسط السيطرة على المناطق الأوكرانية، بينما تتلقى كييف الدعم اللوجستي والعسكري الغربي في مواجهة الدب الروسي.

وفي ذكرى مرور عام على بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، دعت الصين إلى وقف شامل لإطلاق النار والسعي تدريجيا إلى تعزيز خفض التصعيد وحل الوضع، لمنع “الأزمة من التدهور أكثر من ذلك أو الخروج عن السيطرة”، بحسب بيان للخارجية الصينية، شدد على أنه “يجب عدم استخدام الاسلحة النووية ولا يمكن خوض حرب نووية”.

ونشرت الحكومة الصينية مقترحاً مكوّناً من 12 بنداً دعت فيه كلاً من موسكو وكييف إلى استئناف مفاوضات السلام، مطالبة بتجنّب استهداف المدنيين.