وكالة أنباء الإمارات – صقر غباش يؤكد أهمية وضع ضوابط تشريعية تمنع نشر المعلومات المضللة و خطابات الكراهية

  • صقر غباش يؤكد أهمية وضع ضوابط تشريعية تمنع نشر المعلومات المضللة و خطابات الكراهية
  • صقر غباش يؤكد أهمية وضع ضوابط تشريعية تمنع نشر المعلومات المضللة و خطابات الكراهية

الفيديو
الصور

فيينا في 7 سبتمبر / وام / شارك معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي في المؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات تحت عنوان ” القيادة البرلمانية من أجل تعددية أكثر فعالية، تحقق السلام والتنمية المستدامة للشعوب ولكوكب الأرض” الذي انطلقت أعماله اليوم في العاصمة النمساوية فيينا، بحضور أكثر من 110 رؤساء برلمانات والذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع البرلمان النمساوي ومنظمة الأمم المتحدة.

وأكد معاليه في مداخلة له خلال مناقشة موضوع “مكافحة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية على شبكة الإنترنت وخارجها يتطلب لوائح تنظيمية أقوى” أهمية وجود ضوابط تشريعية تمنع نشر المعلومات المضللة وخطابات الكراهية، في الوقت الذي يجب أن تكون هناك سياسات حكومية تساهم فيها البرلمانات بشكل أو بآخر لضمان التطبيق الفعال لهذه التشريعات وترسيخها في ثقافة المجتمع.

وقال إن الإشكالية الأساسية التي تواجه عمل البرلمانات في هذا الشأن هي التوفيق بين الالتزام بالأحكام الدستورية المقررة للحقوق والحريات ما يضمن حرية التعبير والتدفق الحر للمعلومات ومنع المعلومات المضللة، وخطابات الكراهية للحفاظ على السلم الاجتماعي، والاستقرار السياسي.

و أضاف :” نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة نقدم نموذجا يمكن الاستفادة منه في هذا الشأن، خاصة أنه يعيش على أرض دولتنا أكثر من مائتي جنسية وهذا النموذج يتعلق بإصدار “قانون مكافحة التمييز و الكراهية” الذي جرم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومنع خطاب الكراهية ومكافحة أشكال التمييز العنصري كافة وكذلك “قانون الجرائم الإلكترونية” والذي جرم نشر وتداول المعلومات المضللة والإساءة إلى أي من المقدسات و منع إظهار أي شكل من أشكال العنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي”.

و أشار غباش إلى أنه بجانب سياسة دولة الإمارات في إصدار تشريعات تكافح خطاب الكراهية من جانب، وتحافظ من جانب آخر على الحريات والحقوق الدستورية، فإن نطاق الحماية امتد أيضا إلى التأكيد على نبذ كل أوجه خطاب الكراهية من خلال استراتيجيات عمل واقعية وسياسات تعزز التسامح والحوار والتعايش بين الأديان والثقافات والمعتقدات.

و قال رئيس المجلس الوطني الاتحادي : ” لعل وثيقة الأخوة الإنسانية التي تم توقيعها في الإمارات سنة 2019 بين فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف و قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك تعد دليلا مرجعيا عالميا، ونموذجا ملهما في مكافحة خطاب الكراهية من خلال احترام الاختلاف، وتعزيز العلاقات الإنسانية بقيم السلام والعيش المشترك، وامتدادا لكل ذلك فقد عززت الدولة سياستها الداخلية في هذا المجال وعينت وزيرا للتسامح والتعايش وأطلقت البرنامج الوطني للتسامح لترسيخ وتأكيد مفهوم التسامح ونبذ الكراهية، قولا وفعلا، في شتى مناحي الحياة.

ضم وفد المجلس الوطني الاتحادي المشارك في المؤتمر معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس في الاتحاد البرلماني الدولي عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد، وسعادة كل من سارة فلكناز عضو مجموعة الشعبة في الاتحاد البرلماني الدولي ورئيسة مجموعة لجنة الصداقة مع برلمانات الدول الأوروبية، ومريم بن ثنية رئيسة مجموعة الشعبة البرلمانية في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، وعفراء راشد البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني.

كان المؤتمر قد بدأ بكلمات افتتاحية لمعالي دوارتي باشينكو رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، ومعالي ولفغانغ سوبوتكا رئيس المجلس الوطني النمساوي “البرلمان المضيف”، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورئيسة القمة الثالثة عشرة لرئيسات البرلمانات.

-مل- .

وام/عوض المختار/عاصم الخولي

المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى