وكالة أنباء الإمارات – افتتاحيات الصحف

أبوظبي في 19 يوليو / وام / أبرزت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم توجهيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بصرف قروض سكنية للمواطنين وإعفاء متقاعدين ومتوفين من السداد بقيمة إجمالية بلغت 1.1 مليار درهم ضمن حزمة المنافع السكنية الثانية للعام الحالي .

وأكدت الصحف في افتتاحياتها أن المواطن الإماراتي يتمتع بأرقى منظومة من مستويات المعيشة وفق مؤشرات القياس العالمية، تجسيداً لمبادئ وقيم الدولة بأن الإنسان المتعلم والواعي والمزود بمختلف المهارات، والمستقر أسرياً واجتماعياً، هو ركيزة التنمية وطريقها نحو بناء مستقبل آمن ومزدهر، مشيرة إلى أن العلاقة الاستثنائية بين قيادة دولة الإمارات وشعبها تحمل في ثناياها سر قوة الوطن وتقدمه.

كما سلطت الصحف الضوء على النماذج المثالية التي قدمتها الإمارات ولا تزال، في مجال مكافحة فيروس “كورونا”، والتي تجلت في الكشف عن فعالية عقار “سوتروفيماب” لعلاج “كوفيد-19” لدى المرضى الأكثر عرضة للخطر، مؤكدة أن الرعاية الصحية في الإمارات تعد من الأولويات الوطنية في استراتيجية التنمية المستدامة، وأثبتت قدرتها على مواكبة جميع المتغيرات والتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات بكفاءة واقتدار.

وتناولت الصحف كذلك إعلان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اعتقال قاتل الخبير الأمني والمحلل السياسي هشام الهاشمي الذي اغتيل مؤخرا، وما يمثله ذلك من خطوة إيجابية على طريق تنفيذ القانون وملاحقة العابثين بالأمن.

فتحت عنوان “رفاه المواطن” أكدت صحيفة “الإتحاد” أن المواطن واستقراره ورفاه معيشته على رأس أولويات القيادة الرشيدة التي عملت، منذ تأسيس الدولة، لتوفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن، من خلال مبادرات وخطط ومشاريع متنوعة تتوزع على أغلب مناحي الحياة، ذلك أن ضمان الاستقرار الأسري يتمثل في تهيئة البيئة المناسبة للأسرة الإماراتية بمختلف عناصرها، وتوفير احتياجاتها وتطوير قدراتها وإمكاناتها من أجل مساهمة فاعلة في دفع المسيرة التنموية للدولة.

وقالت الصحيفة : 1.1 مليار درهم قروض سكنية للمواطنين، وإعفاء متقاعدين ومتوفين من السداد، ضمن حزمة المنافع السكنية الثانية للعام الحالي، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والتي تأتي لتعزز أوجه هذا الاستقرار، وتؤكد مستوى التلاحم بين القيادة الرشيدة والشعب، والحرص على تلمس وتلبية متطلبات المواطنين والمواطنات.

وأكدت “الإتحاد” أن المواطن الإماراتي يتمتع بأرقى منظومة من مستويات المعيشة وفق مؤشرات القياس العالمية، وما يميز هذه المنظومة هو التكامل بين مقوماتها تعليمياً واجتماعياً ومعيشياً وصحياً ووظيفياً، تجسيداً لمبادئ وقيم الدولة بأن الإنسان المتعلم والواعي والمزود بمختلف المهارات، والمستقر أسرياً واجتماعياً، هو ركيزة التنمية وطريقها نحو بناء مستقبل آمن ومزدهر، يضمن الحياة الفضلى للأجيال المقبلة.

بدورها أكدت صحيفة “الوطن” أن وطننا ينعم بقيادة جعلته الأسعد وتعزز الأمل بالأفضل دائماً، وتقف مع شعبها وتتابع كافة أموره بحيث كرست كل ما من شأنه أن يدعم تقدمه وسعادته أولوية مطلقة، فالعلاقة الاستثنائية بين قيادة دولة الإمارات وشعبها تحمل في ثناياها سر قوة الوطن وتقدمه وكيف أنه أصبح نموذجاً متفرداً في تأكيد رؤى القيادة التي تجيد صناعة جميع محطات الحياة لتكون بأجمل معانيها وأكثرها تعبيراً ودلالة، فالإنسان الذي حباه الله بقيادة تضعه في صدارة جميع خططها ومبادراتها واستراتيجياتها يعكس مستوى التقدم في مسيرة ملهمة لجميع شعوب وأمم الأرض وباتت الإمارات منارة يهتدي بها كل طامح للأفضل.

وقالت الصحيفة – تحت عنوان “الإمارات وطن السعادة والأعياد” – في مكرمة متجددة دائماً، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، قائد مسيرة الخير والعطاء في وطننا المجيد، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القائد الذي اختط نهجاً متفرداً أثرى فيه قيم الإنسانية على الصعد كافة بمبادراته وإنجازاته التي لا تعرف الحدود، يأتي صرف قروض سكنية للمواطنين وإعفاء متقاعدين ومتوفين من السداد بقيمة 1,1 مليار درهم، بحيث تشمل المكرمة 803 مواطنين ومواطنات في إمارة أبوظبي، ضمن برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية “غداً 21″، لتؤكد كيف أن قيادتنا الرشيدة حريصة دائماً على تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي وتحصين وحماية الحياة الكريمة لأبناء الوطن، وكيف أنها من خلال مبادراتها المتفردة تحتضن شعبها وتقف معه في جميع الظروف وتضاعف ما ينعم به من رفاه بالكثير من المكرمات النبيلة التي تعكس العلاقة المتفردة بين قيادة تحتضن جميع أبنائها وشعباً يعبر عن ولائه ووفائه في كل مناسبة.

وأضافت أن قيادتنا كرست مفهوماً استثنائياً للأعياد في وطننا، فالسعادة التي ننعم بها وجودة الحياة وقوة الترابط ومسيرة الإنجازات جعلت من كل الأيام أعياداً، فالعيد فرح ومحبة وسلام وانفتاح وهو ما نلمسه على مدار العام بفضل قيادة أرست الأسس النبيلة في حياة شعبها وقدمت للعالم مفهوماً متقدماً للمجتمعات الحضارية والراقية، ولأننا في وطن تقترن باسمه كل صفات الخير وقيم التآخي وأرقى صور التراحم ننعم بأننا أبناء هذه الأرض المباركة التي اتخذت من الإنسانية هدفاً ومنهاجاً، قولاً وفعلاً، رسالة وبوصلة، إنها الإمارات وطن القيم وبلد الاستثناء ودولة تستقي منها الإنسانية أروع مُثلها وأنبل خصالها وتستكين مطمئنة إلى غدها.

واختتمت “الوطن” افتتاحيتها بالقول : الإمارات وطن الفرح والأعياد فمع كل يوم هناك آمال وإنجازات جديدة وستبقى أبوظبي عاصمة للخير والسلام، والإمارات دائماً قلب الدنيا النابض بالمثل والأمل والحكم والعبر، ولا أجمل من أن نرى كيف تحرص قيادتنا على النظر بعين الرحمة والرعاية لمن يعانون ظروفاً صعبة ويحولون أيامهم إلى أفراح ووئام وحياة طبيعية لا هموم فيها.. هذا نهج الإمارات “دار زايد” التي تنعم بالحياة المشرقة بفضل قيم قيادتها وأصالة شعبها وروعة خصالها.. كل عام والوطن قيادة وشعباً بألف خير.

وتحت عنوان “رعاية صحية مثالية” ..قالت صحيفة “البيان” : نماذج مثالية قدمتها الإمارات ولا تزال، في مجال مكافحة فيروس “كورونا”، حيث أثبت نظام الرعاية الصحية في الدولة قدرته على مواكبة جميع المتغيرات والتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات بكفاءة واقتدار، من خلال توفير الأدوية المبتكرة التي ثبتت فاعليتها وكفاءتها، وإجازتها ضمن بروتوكولات العلاج لتسريع تعافي المرضى وخفض الوفيات ..تميّز الإمارات في توفير الإمكانيات وتفوقها على باقي دول العالم في إيجاد الحلول، تجلّى في كشف وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن فعالية عقار “سوتروفيماب” لعلاج “كوفيد 19” لدى المرضى الأكثر عرضة للخطر، حيث ساهم في منع تطور المرض إلى الوفاة بنسبة %100، ومنع دخول المريض للعناية المركزة بنسبة %99.

وأكدت الصحيفة أن الإمارات تعد من أوائل الدول في العالم التي تسلمت العقار واستخدمته في منظومتها الصحية، ما يعزز صدارتها العالمية في إرساء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية وجهودها المستمرة في ضمان الصحة للجميع، مشيرة إلى أن الرعاية الصحية في دولة الإمارات تعد من الأولويات الوطنية في استراتيجية التنمية المستدامة، بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة والدعم الكبير الذي أولته للقطاع الصحي، حيث أثبتت الإمارات أن قدرات منظومتها الصحية في أفضل مكّوناتها ومستوياتها، وباتت “الدولة الأكثر تلقيحاً” ضد فيروس كورونا المستجد في العالم.

وقالت “البيان” في ختام افتتاحيتها : لعل أهم دروس النموذج الإماراتي التي ينبغي أن يستفيد منها العالم، يتمثل بوضع الخطط واتباع مسارَ خاص في إدارة الأزمة، وعدم الاقتصار على مواجهة التداعيات الصحية لوباء “كورونا”، حيث اعتمدت الدولة نهجاً استباقياً ومتسقاً لمنع انتشار الجائحة، من خلال الشراكات العالمية الفاعلة التي أبرمتها في تحقيق تنوع اللقاحات وتطوير بروتوكولات العلاج المناسب للحالات المصابة، وكانت تلك الجهود مثمرة بكل المقاييس.

وفي موضوع آخر .. أكدت صحيفة “الخليج” أن إعلان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اعتقال قاتل الخبير الأمني والمحلل السياسي هشام الهاشمي الذي اغتيل في السادس من يوليو الماضي؛ أي قبل أكثر من عام، يمثل خطوة إيجابية على طريق تنفيذ القانون وملاحقة العابثين بالأمن، وخصوصاً أولئك الذين نفذوا مهمات قتل واغتيال قذرة بحق النشطاء والمعارضين خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقالت الصحيفة – تحت عنوان “اغتيال الهاشمي واعتقال الجاني” – لقد أوفى الكاظمي بوعده، فعلاً، لكن اعتقال القاتل المدعو أحمد كناني يستوجب فتح ملفات أخرى خطرة؛ إذ إن الكناني ليس شخصاً عادياً، فهو ضابط برتبة ملازم أول في وزارة الداخلية؛ أي أنه رجل أمن يفترض به حماية الناس وليس اغتيالهم، وإضافة إلى ذلك، استخدم سلاحه الرسمي في عملية الاغتيال، ما يستدعي التحقيق في ملابسات أن يكون رجل الأمن هذا عضواً في عصابة إجرامية؛ أي أن هناك اختراقاً واضحاً لأجهزة الأمن .. فهل يعمل لوحده؟ وهل هناك شركاء له ينفذون أعمالاً إجرامية أخرى؟ ولحساب من يعمل؟ ومن كلّفه بالقيام بعملية الاغتيال؟ وأضافت : هذه الأسئلة من المفروض أن تتضح الإجابة عنها خلال التحقيق، ومن حق الناس أن يعرفوا الحقيقة؛ لأن المسألة تتعلق باحتمال عملية اختراق ممنهجة لأجهزة الأمن كافة من جانب بعض القوى التي تستهدف ضرب عصب الأمن في البلاد، والقوى المكلفة بحماية الوطن والمواطنين، وبالتالي زرع الشكوك حول مدى قدرتها على القيام بهذا الدور.

وأكدت “الخليج” في ختام افتتاحيتها أن عملية الاغتيال ليست عادية حيث كان المجني عليه مقرباً من رئيس الوزراء قبل تسلّمه منصبه، يوم كان رئيساً لجهاز المخابرات، وظل يقدم له الاستشارات الأمنية حتى يوم اغتياله، باعتباره من أبرز المحللين الأمنيين، أي أن الهاشمي ليس رجلاً عادياً، ولا بد أن تكون هناك جهة ما تقف وراء تصفيته؛ لأنها كانت ترى فيه عدواً يجب وضع حد له، من حيث خبرته وما يقدّمه من استشارات أمنية تشكل خطراً عليها.

– خلا –

المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى