6،500 متعاون من 40 جنسية يتقدمون بطلبات المشاركة في ‘تعداد الشارقة 2022’

الثلاثاء، ٤ أكتوبر ٢٠٢٢ – ١:٥٦ م


الشارقة في 4 أكتوبر / وام / أعلنت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة أن أكثر من 6500 متعاون من أكثر 40 جنسية تقدموا للمشاركة في مشروع “تعداد الشارقة 2022” عن طريق الموقع الإلكتروني الذي خصصته لتسلّم طلبات التطوع للمشاركة في جمع البيانات .

وأشارت الدائرة إلى أنها بصدد فرز المتعاونين من أجل اختيار الأنسب منهم للمشاركة في المشروع الذي انطلق في 26 سبتمبر الجاري تحت شعار “أنت مهم” ويستمر لمدة 5 أشهر حيث تعلن النتائج الأولية خلال مارس 2023.

وقال سالم علي بن درويش مدير الخدمات المساندة والاتصال الحكومي في دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة يشير الإقبال الكبير على التطوع في عملية البحث وجمع البيانات ضمن مشروع التعداد إلى الوعي المجتمعي الكبير بأهمية مشاريع الإحصاء التي تقوم بها الشارقة حيث يتميز المتقدمون باختلاف جنسياتهم ولغاتهم وهو ما يساعد على التفاعل مع مختلف الجنسيات والثقافات التي تتخذ من الشارقة مقراً لسكنها أو عملها واستثمارها .

وأضاف أنه إدراكاً من الدائرة لأهمية الدور الذي يؤديه الباحث في نجاح التعداد للتعامل بسلاسة مع مختلف فئات المجتمع فإنها تختار الباحثين بكل عناية بناء على العديد من المعايير وتخضعهم لمجموعة من الاختبارات والمقابلات الشخصية التي تؤكد لهم فيها على خصوصية البيانات والمعلومات التي يدلي بها أصحاب العلاقة مع التركيز على أساليب التعامل مع الجمهور في مختلف المواقف واستخدام نظام الإحصاء والأجهزة اللوحي بعدها تأتي مرحلة المسح الميداني حيث يشارك الباحثون في التعداد بمختلف مراحله.

ومن خلال رفع شعار “أنت مهم” في مشروع “تعداد الشارقة 2022” فإن دائرة الإحصاء بالشارقة تحث كافة القاطنين في الإمارة من مواطنين ومقيمين ومستثمرين على التعاون مع الباحثين وتوفير البيانات المطلوبة لهم للمساهمة في توفير تعداد دقيق يسهم في التنمية المستدامة للإمارة في مجالات إحصاء المساكن والسكان والاقتصاد والمجتمع والمنشآت.

وتهدف الدائرة إلى تنظيم وتطوير العمل الإحصائي في الإمارة ووضع سياسات واستراتيجيات للتنمية المجتمعية في إمارة الشارقة بالتعاون مع الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة وتوفير إحصاءات دقيقة وموثوق بها حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية والسكانية والزراعية والبيئية والطاقة وغيرها لمتخذي القرار والجهات الحكومية والجمهور ووسائل الإعلام والباحثين ما يسهم في تنمية المجتمع من خلال المتابعة المستمرة لمتغيراته واستيعاب احتياجات أفراده بجميع أنواعها الأمنية والاجتماعية والصحية والثقافية والاقتصادية.

دينا عمر/ بتول كشواني


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى