54 ألفا و 500 مصل يؤدون “صلاة التهجد” ليلة 27 رمضان في جامع الشيخ زايد الكبير.

298 ألف مصل أحيوا صلاة التراويح منذ بداية الشهر الفضيل

54,500 ألف مصل يؤدون “صلاة التهجد” ليلة 27 رمضان في جامع الشيخ زايد الكبير 

 

أدى أكثر من 54,500 ألف مصل أمس الخميس“ليلة 27 رمضان” صلاة التهجد في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وذلك تحرياً لليلة القدر، وأملاً في الفوز بثواب تلك الليلة المباركة، حيث امتلأت قاعات الجامع والساحات الخارجية بالمصلين.

  وفي نهاية “صلاة التهجد”، دعا فضيلة الشيخ إدريس أبكر أن يحفظ الله دولة الإمارات وأن يوفق صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وولي عهده لما فيه خير البلاد والعباد، وفي قيادة دولة الإمارات إلى طريق التقدم والازدهار والرخاء.

  كما دعا إمام الجامع للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، القائد المؤسس “طيب الله ثراه” بالرحمة والمغفره.
  وفي إطار تأمين راحة وسلامة المصلين في جامع الشيخ زايد الكبير، قامت اللجان التنظيمة التي شكلها المركز بتكثيف جهودها لهذه الليلة حيث تمت زيادة أعداد المتطوعين والمنظمين من موظفي المركز والهلال الأحمر، وكذلك زيادة عدد عمال النظافة لتقديم أفضل الخدمات لرواد الجامع، ولتوفير الأمن والأمان للمصلين لأداء صلاتهم في خشوع وبكل يسر.

  كما عمل المركز بالتنسيق مع إدارة الطوارئ والسلامة العامةبشرطة أبوظبي وشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»على توفير عيادة طبية خاصة وسيارة إسعاف مجهزة طبياً على أحدث مستوى في هذه الليلة، إضافة إلى توافر سيارتي إسعاف ومستشفى ميداني متنقل يتسع لـ 16 سريراً منذ بداية العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وذلك لتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الصحية اللازمة للمصلين، علماً أنه لم تصادف أية حالات طارئة أو حرجة بين الحضور في تلك الليلة.

  يشار إلى أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي استضاف خلال شهر رمضان المبارك ضمن برنامج “مصابيح رمضانية” نخبة من قراء القرآن الكريم البارزين في العالمين العربي والإسلامي وذلك لإمامة المصلين في صلاة التروايح، وهمفضيلة الشيخ إدريس أبكر، وفضيلة الشيخ عبد الولي الأركاني،وفضيلة الشيخ عبد المجيد الأركاني، وفضيلة الشيخ صلاح بوخاطر، وفضيلة الشيخ مشاري العفاسي، وفضيلة الشيخ فارس عباد، وفضيلة الشيخ عبد الله البريمي، فيما أم فضيلة الشيخ إدريس أبكر المصلين في صلاة “التهجد” من ليلة 21رمضان وحتى نهاية الشهر.

وقد استقبل جامع الشيخ زايد الكبير نحو 480 ألف مصل في صلاتي “التراويح” والتهجد، منذ بداية شهر رمضان وحتى ليلة السابع والعشرين من الشهر الفضيل، منهم 298 ألف في صلاة التراويح ، و182 ألف في صلاة التهجد.

وخصص مركز جامع الشيخ زايد الكبير بالتعاون مع بلدية أبوظبي 3000 موقف جديد للسيارات حول مبنى الجامع لاستيعاب الأعداد المتزايدة للمصلين في صلاة التهجد في العشر الأواخر من شهر رمضان، وذلك علاوة على مواقف السيارات الموجودة بالجامع، كما خصص 2000 كرسي طبي للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة من المصلين كي يؤدوا صلواتهم من دون أن يواجهوا أية صعوبات . 

ويقوم مركز جامع الشيخ زايد الكبير بتنظيم سير العمل خلال الشهر الفضيل، بمشاركة مديرية التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة ونادي ضباط القوات المسلحة، حيث تقوم هاتين الجهتين بجهود كبيرة في تنفيذ مشروعات الجامع في رمضان، وخصوصاً مشروع ” ضيوفنا الصائمون”، كما يتعاون المركز في هذا الإطار مع عدد من الجهات الحكومية بالدولة من بينها: ، ووزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة ابوظبي ومديرية المرور والدوريات” وإدارات “الطوارئ والسلامة العامة” و”المهام الخاصة” و”الدفاع المدني” و”الشرطة النسائية” بالإضافة إلى دائرة النقل في أبوظبي، وهيئة الهلال الأحمر، ومركز إدارة النفايات بابوظبي، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية ” صحة”  ومركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي ” ترانساد”.

يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، تلك القيم المتجذّرة في الوجدان والوعي والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف. 


وام
اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. يصل اجر كل ذلك ان شاء الله لصاحب القلب الكبير الذي وسع هموم الناس كلها الشيخ زايد رحمه الله رحمة توازي افعال الخير التي عمت المشرق والمغرب وترك مآثر لشعبه في دولة الامارات سوف تبقى دليل انسانيته وحكمته ما بقيت الليالي والايام، اللهم ارحم زايد فقد كان بنا رحيما، واغفر له فقد كان سمحا كريما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى