أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي مبادرة “قرّاء دبي” ضمن استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، بهدف إحياء الأجواء الإيمانية في مساجد الإمارة من خلال اختيار نخبة من القرّاء ذوي الأصوات العذبة والإتقان في التجويد، بما يعكس التزام دبي بدورها كمركز عالمي للهوية الإسلامية الوسطية.
تتضمن المبادرة توزيع الأئمة على المساجد الكبرى في مختلف مناطق دبي، ليقودوا صلوات التراويح والقيام بأسلوب يجمع بين الخشوع والإتقان، في مساجد بارزة مثل مسجد الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم بالمحيصنة، مسجد راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الحضيبة، مسجد الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الخليج التجاري، جامع الشهداء، القرية العالمية، جامع الشيخة صنعاء آل مكتوم في حتا، جامع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في زعبيل، وجامع سمو الشيخة هند بنت مكتوم في زعبيل، كمساجد رئيسية.
وفعّلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري دور “إمام الفريج” و”مؤذن الفريج” و”وتوطين المنبر” ضمن جهودها لتعزيز أدوار المنتسبين في هذه البرامج المتنوعة، وإظهار مواهبهم في التلاوات والقراءات، مما يعكس اهتمامها بتقوية الروابط المجتمعية من خلال تواجد الأئمة والمُؤذنين من أبناء الأحياء المحلية، لتعزيز الألفة والتواصل بين أفراد المجتمع وذلك ضمن مبادرة “مساجد الفرجان” المندرجة تحت قراء دبي.
وفي هذا السياق، صرّح السيد محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري والمنسق العام للمبادرة: “تهدف مبادرة قرّاء دبي ومساجد الفرجان إلى تعزيز أجواء الإيمان خلال شهر رمضان المبارك، من خلال تقديم أندى الأصوات وأجمل التلاوات في مساجد دبي، ونحرص على توفير تجربة متميزة تعكس مكانة دبي كمركز للهوية الإسلامية الوسطية، مع تعزيز دور إمام الفريج ومؤذن الفريج في توطيد الروابط المجتمعية.”
وأكدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها لتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية للهوية الإسلامية الوسطية، وتفعيل دور المساجد كمراكز لنشر القيم الإسلامية السمحة خلال شهر رمضان المبارك، بما يعكس روح الشهر الكريم ويعزز من أجواء الإيمان في المجتمع.