عقدت جمعية الناشرين الإماراتيين اجتماعها العمومي العادي لعام 2024، التجمُّع السنوي الأكبر للناشرين في دولة الإمارات، بحضور أعضاء مجلس الإدارة والمكتب التنفيذي للجمعية وأعضائها الجمعية من الناشرين، إلى جانب الخبراء وصناع القرار في قطاع النشر.
واستُهل الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين، على جهودها الفاعلة في الارتقاء بصناعة النشر في الإمارات، ودعمها اللامحدود للعاملين في هذا القطاع الحيوي.
ناقش الاجتماع التقرير السنوي، وتم خلاله اعتماد الميزانية، واستعراض الخطط المستقبلية، إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز الإنجازات المحقَّقة خلال العام الماضي. كما شهد الاجتماع انتخاب أعضاء مجلس الإدارة الجديد للدورة 2025-2027.
مجلس جديد
تنافس على عضوية المجلس تسعة مرشحين لشغل خمسة مقاعد، وأسفرت نتائج التصويت عن فوز الكاتبة والناشرة الإماراتية أميرة علي بوكدرة بمنصب رئيس مجلس الإدارة، وهي شريك مؤسس في مكتبة ومنشورات «غاف». وفي الاجتماع الأول لمجلس الإدارة الجديد، جرى توزيع الحقائب الإدارية، حيث شغل عبدالله الشرهان منصب نائب رئيس الجمعية، وفاطمة الخطيب أميناً للسر وعضواً، ومحمد بن حاتم عضواً، وحمدة البلوشي أميناً للصندوق وعضواً.
وفي إطار الشراكة المستمرة بين الجمعية والجهات الرسمية لدعم قطاع النشر في الدولة، شهد الاجتماع حضور ممثّلين عن وزارة تنمية المجتمع، حيث تم استعراض أبرز إنجازات عام 2024، بما في ذلك تنظيم ورش تدريبية متخصصة، والمشاركة الفاعلة في معارض الكتاب المحلية والدولية؛ لتمثيل الناشرين وعقد جلسات بيع وشراء حقوق النشر والترجمة مع ناشرين عالميين؛ لتعزيز فرص الناشرين الإماراتيين وتمكينهم من توسيع نطاق انتشارهم على مستوى مجتمع النشر الدولي.
تعزيز الكفاءات النسائية في النشر
وأعربت أميرة بوكدرة عن فخرها بانتخابها رئيسةً لمجلس إدارة الجمعية، متوجّهةً بالشكر العميق لأعضاء الجمعية على ثقتهم ودعمهم المستمر. وأكدت على أهمية البناء على الإنجازات السابقة لتمكين الناشرين الإماراتيين وتعزيز دورهم محلياً وعالميا. مضيفةً: “سنعمل على توفير كل سبُل الدعم للناشرات والناشرين الإماراتيين، من خلال برامج تدريبية متخصصة، وفرص تسويق وتوزيع أوسع، فضلاً عن تسهيل حضورهم في المحافل الدولية”.
وقالت: “نحن في مجلس الإدارة الجديد ملتزمون بوضع استراتيجيات مبتكرة لدعم الناشرين، وفتح آفاق جديدة أمامهم في الأسواق الإقليمية والدولية. ندرك التحديات التي يواجهها قطاع النشر، وسنعمل على إيجاد حلول فاعلة خاصة في مجالات النشر الرقمي، والتسويق، والتوزيع. كما سنركّز في المرحلة المقبلة على تمكين الناشرين، لاسيما المرأة في قطاع النشر، حيث نؤمن بأن الكفاءات النسائية تساهم بشكل كبير في تعزيز صناعة النشر وإثراء المحتوى الثقافي، ونسعى لأن تكون الجمعية منصة تُسهم في تعزيز دور المرأة في هذا المجال، ودعمها لتصل إلى آفاق جديدة من التميز والإبداع”.