وزير الأشغال العامة يتفقد مشاريع السدود بالدولة للوقوف على كفاءتها

ENN – وام – أكد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة أن دولة الإمارات حرصت منذ نشأتها على تطوير بنيه تحتيه متكاملة على درجه عالية من الجودة والكفاءة ما أهلها الحصول على مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية في مجال جودة البنية التحتية بمختلف أشكالها.

وقال معاليه أن منظومة عمل وزارة الأشغال العامة المنبثقة من حرصها على رفع كفاءة البنية التحتية في الدولة والتي تستند على استخدامها أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال لها دور بالغ في دعم رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية الميدانية التي قام بها معاليه اليوم لمشاريع السدود في المناطق الشمالية والشرقية والتي نفذت بأمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ضمن مبادرات سموه لتطوير البنية التحتية والتي تشرف على تنفيذها وزارة الأشغال العامة.

واطلع معاليه خلال الجولة على كفاءة السدود بعد أعمال الصيانة التي قامت بها الوزارة تنفيذا لخططها التشغيلية 2014-2016 والتأكد من سلامتها في ظل ما شهدته المنطقة الوسطى من أمطار غزيرة خلال الأيام الماضية والتي تعرف بأمطار الروائح.

ووجه معاليه بضرورة صيانة مشاريع السدود ورفع كفاءتها بطريقة حديثة لضمان سلامة المواطنين وحماية منازلهم وممتلكاتهم من مياه الأمطار وتقليل الأضرار التي قد تسببها السيول حيث تبين من خلال الزيارة الميدانية أن السدود لم تتأثر سلبا بالفيضانات ويرجع ذلك إلى أن السدود نفذت وفق أرقى المواصفات العالمية مؤكدا حر صوزارة الأشغال العامة على إجراء الصيانة الدورية للسدود للتأكد من صلاحيتها لاستقبال مياه الأمطار طبقا لدراسات اعتمدتها بيوت خبرة عالمية.

واستهل معالي وزير الأشغال العامة جولته بتفقد مشروع سد شوكة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرا واطلع على جاهزية السد لفصل الشتاء وكفاءته والذي تبلغ السعة التصميمية له 275 ألف متر مكعب بإرتفاع يصل إلى 13 مترا وطول 107 أمتار حيث تساهم مياهه في زيادة فعالية تغذية الطبقات الأرضية الحاملة للمياه الجوفية وتحسين نوعيتها وزيادة الإستفادة من مياه الأمطار التي تم حصدها في بحيرات السدود في النشاط الزراعي فضلا عن المساهمة في عمليات تصريف المياه من بحيرات السدود في عدم تراكم الطبقة الطينية التي تحد من نفاذية مياه الأمطار وبالتالي تبخرها وعدم الاستفادة منها.

وفي ذات السياق أطلق معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي مبادرة تطوير مدخل سد شوكة الذي يهدف إلى ايجاد أماكن سياحية ورفع متطلبات الأمن والسلامة بالقرب من السدود بالتعاون مع الجهات المحلية ووزارة البيئة والمياه حيث سيتم بناء على المبادرة تركيب مستلزمات المنتزهات من مظلات ومقاعد جلوس وطاولات وألعاب.

يذكر ان وزارة الأشغال العامة تشرف حاليا على صيانة 101 سد بسعة تصميمية لبحيراتها تصل إلى 75 مليونا و963 ألفا و114 مترا مكعبا حيث تشمل تلك السدود 54 سدا في إمارة الفجيرة و30 سدا في رأس الخيمة و9 سدود في عجمان و7 في الشارقة بالإضافة إلى سد واحد في أم القيوين ..كما تشرف الوزارة على صيانة 32 فلجا.

واستكمالا للجولة تفقد معالي وزير الأشغال العامة مشروع استراحات المركبات على أكتاف الطرق الاتحادية التي تشرف على تنفيذها الوزارة وتشمل 6 مشاريع 4 منها على شارع الشيخ محمد بن زايد حيث بلغت نسبة الإنجاز فيها 85 بالمائة وآخرين على شارع الذيد مسافي بنسبة إنجاز بلغت 20 بالمائة.

ووجه معاليه خلال تفقده لإستراحات الطرق برفقة الوكلاء المساعدين وعدد من مهندسي الوزارة البدء بتنفيذ مشروعين جديدين لإستراحات الطرق على إمتداد شارع الإمارات من منطقة الأقرن إلى الطويين والتي بدورها تندرج ضمن خطة كاملة لرفع معايير الأمن والسلامة على الطرقات حيث سيستفيد منها مختلف المركبات وسيارات الشرطة وذوي الإحتياجات الخاصة والإسعاف وسيارات “مسار”.

وتم اعتماد أماكن وسعة تلك الاستراحات بناء على الدراسات التي قامت بها الوزارة للوقوف على الكثافة المرورية للشوارع ومدى حاجتها للاستراحات.

واطلع معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي خلال الجولة التفقدية على أخر مستجدات مبادرة تشجير الطرق الإتحادية والتي تهدف إلى زيادة المسطحات الخضراء على الطرق الاتحادية ورفع معدلات الأمن والسلامة لمستخدمي الطريق والتقليل من نسبة التصحر وذلك بالتنسيق مع البلديات والحكومات المحلية.

وتأتي مبادرة تشجير الطرق الاتحادية كإحدى المبادرات التي ستسهم بشكل مباشر في رفع معدلات الأمن والسلامة على الطرق الاتحادية لما لها من تأثير مباشر يحد من زحف الرمال على الطرق الأمر الذي قد يخل بمنظومة الأمن والسلامة على الطريق حيث تشير الدراسات الى أن عمليات زحف الرمال على الطرق تسهم بشكل مباشر في زيادة معدلات الانزلاق.

وتعد مبادرة التشجير أيضا إحدى المبادرات المكملة لمفاهيم البناء الأخضر والمحافظة على الموروث البيئي لدولة الإمارات حيث حرصت الوزارة على تحفيز البناء الأخضر ضمن مشاريعها وزيادة معدلات المساحات الخضراء في مشاريعها العمرانية في مختلف مناطق الدولة واستخدام آليات متعددة منها إعادة تدوير مياه الصرف واستخدامها في عمليات الري بهدف توفير بيئة ملائمة صحية تسهم في خفض درجات الحرارة وتلوث الهواء والبصمة الكربونية فضلا الجانب الجمالي الذي ينعكس على المنطقة برمتها كما ستسهم مبادرة تشجير الطرق الاتحادية في خفض درجة الحرارة وتقليل نسبة الرطوبة وتوفير بيئة صحية نظيفة للموطنين والقاطنين بالدولة.

وفي نهاية الجولة التي شارك بها عدد من ممثلي وسائل الإعلام العاملة بالدولة أكد معالي الوزير النعيمي أن الوزارة بمختلف قطاعاتها تبذل قصارى جهدها من أجل تشيد وصيانة المباني الحكومية والمنشآت الخدمية في الدولة و تطوير البنية التحتية وشبكة طرق اتحادية متكاملة بهدف تحقيق رؤية الإمارات 2021 موضحا ان المشروعات الجديدة التي تنفذها الوزارة تسهم في دعم عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق معدلات الرخاء للمواطنين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى