وزارة العمل تطلق حملة توجيهية للعمال الناطقين باللغة الماليبارية بالدولة

وقعت وزارة العمل وصحيفة “جلف مادهيامام” الناطقة باللغة الماليبارية اتفاقية تعاون لتوعية وتوجيه العمالة المؤقتة في دولة الإمارات من خلال حملة توجية وتوعية لنشر الثقافة القانونية باللغة الماليبارية.

حضر توقيع الاتفاقية سعادة ماهر حمد العوبد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التفتيش بوزارة العمل الذى أكد سعي الوزارة من خلال اتفاقية التعاون مع الصحيفة إلى تقديم التوعية والتوجيهات حول حقوق العمال والقرارات الوزارية التي تخصهم وبشكل مناسب مشيرا إلى سعي الوزارة لضمان مصالح طرفي الإنتاج وتوفير الحماية للعمال.

وأوضح سعادته أن الوزارة تهدف إلى تنظيم سوق العمل بما يعزز مشاركة العمالة المواطنة وتحقيق الحماية والمرونة واستقطاب الكفاءات من خلال منظومة متكاملة من المعايير والسياسات والأدوات الرقابية والشراكة المؤسساتية والخدمات المتميزة.

ونصت الاتفاقية على أن تزود وزارة العمل الصحيفة بالمعلومات المطلوبة للحملة التوجيهية والإشراف على نوعية الموضوعات المنشورة ذات الصلة ومتابعتها إضافة إلى الموافقة المسبقة على الموضوعات التي تم نشرها خلال الحملة وتقديم الدعم والتصريحات المناسبة فيما يتعلق بإجراءات برنامج التوعية في مساكن العمال المختارة من قبل صحيفة جلف مادهيامام أو عملائها.

كما نصت بنود الاتفاقية على التزام الصحيفة بـنشر وتوزيع الدليل الإرشادي للعمالة الوافدة المؤقتة واعداد صفحة أسبوعية تشمل مقالات توعوية اضافة الى تغطية باللغة الماليبارية الهندية للفعاليات والأنشطة والمحاضرات المعدة من قبل الوزارة ورسومات كاريكاتورية توجيهية بالإضافة إلى تغطيات خاصة لمبادرات وزارة العمل في قناة “ميديا وان”.

وستقوم صحيفة “جلف مادهيامام” و”ميديا وان” بنشر أو بث المقابلات مع كبار المسؤولين في وزارة العمل بحسب ما تحدده الوزارة ومصاحبة إدارة التوجيه في برامجها التوعوية إلى مساكن العمال المختارة.

من جهته أعرب محمد زكريا الرئيس التنفيذي للعمليات في صحيفة جلف مادهيامام عن سعادته بالتعاون مع الوزارة مثمنا جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية لضمان مصالح طرفي الإنتاج وتوفير الحماية للعمال عن طريق توعية وتوجيه ونشر الثقافة القانونية للعمالة المؤقتة في دولة الإمارات.

 

وام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى