نمو إيرادات ‘تريدلنغ’ بنسبة 35% شهريا ومليون منتج على منصتها والمشترين والبائعين من 55 دولة

بعد النجاح الذي حققته شركة “تريدلنغ”..

– سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة “دييز” تستعرض فرص النمو في مجال التجارة الإلكترونية بين الشركات.

– السلطة تكشف عن اتجاهات سيكون لها تأثير دائم على الاقتصاد الإقليمي مدفوعة بقطاع التجارة الإلكترونية.

– نمو إيرادات “تريدلنغ” بنسبة 35% شهريا منذ تأسيسها في 2020 .

– وصول المنتجات المسجلة في السوق الإلكترونية إلى حوالي مليون منتج منذ تأسيسها وعدد المشترين والبائعين المسجلين على المنصة يتجاوز 150 ألف من أكثر من 55 دولة.

– الدكتور محمد الزرعوني: “نعمل على تطوير منظومة اقتصادية متميزة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي لإمارة دبي وترسيخ مكانتها كنموذج عالمي في دعم الأعمال والشركات”.

– ماريوس سيافولا : “دبي تمتلك فرص نمو عالية ونستهدف الوصول بالإيرادات إلى 5% بما يعادل 50 مليار دولار خلال المرحلة المقبلة”.

دبي في 22 مايو/ وام / كشفت سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة “دييز” عن اتجاهات واعدة سيكون لها تأثير دائم على الاقتصاد الإقليمي، وذلك في أعقاب النجاح الذي حققته شركة “تريدلنغ”، السوق الإلكترونية الرائدة في مجال التجارة بين الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومنذ تأسيسها في عام 2020، شهدت “تريدلنغ” نموا استثنائيا في الإيرادات بأكثر من 35% شهريا، كما وصل عدد المنتجات المسجلة على منصاتها إلى ما يقرب من مليون منتج، في حين وصل عدد المشترين والبائعين المسجلين على المنصة إلى أكثر من 150 ألف من أكثر من 55 دولة، وتلقت ما يفوق مئة ألف طلب واستفسار عن الأسعار.

ويأتي هذا النجاح الذي حققته السوق الإلكترونية المتطورة نتيجة لمواكبتها التغيرات التي شهدها العالم في ظل جائحة كوفيد – 19 التي فرضت العديد من التحديات على مستوى آليات أداء الأعمال، وهو ما استجابت له دبي ودولة الإمارات من خلال تبني مجموعة واسعة من الحلول الرقمية. وكان أحد أكبر الاتجاهات التي ظهرت خلال فترة الجائحة هو الشراكة مع مزودي الخدمات اللوجستية من أجل تبسيط عمليات سلاسل التوريد، وتحديث قوانين ولوائح العمل، لتكون “تريدلنغ” من بين الأسهل في الإجراءات والأكثر ملاءمة للشركات ضمن سوق الدولة.

وكانت الدراسات الأخيرة التي أطلقتها شركة ” بي إس بي الشرق الأوسط ” – PSB Middle East – الرائدة عالميا في مجالات الأبحاث الاستراتيجية والتحليلات، أكدت الحاجة إلى نموذج رقمي جديد للبيع بالتجزئة، حيث أشارت الدراسة إلى أن أكثر من 82% من مشاركيها سيعملون على زيادة استخدام التجارة الإلكترونية بين الشركات بشكل يومي، في حين أكد أكثر من 86% من الشركات أن التكنولوجيا ستحظى بأهمية أكبر تليها التجارة الإلكترونية بنسبة 84%.

وسجلت “دييز” زيادة في اهتمام رواد الأعمال بشراء المنتجات بالجملة وإعادة بيعها عبر قنوات مختلفة مباشرة إلى المستهلكين، بما يمنحهم هوامش ربح سخية وسهولة عمليات موحدة تمكنهم من الوصول الى بائعين ومشترين في جميع أنحاء العالم، مستفيدين من “تريدلنغ” التي توفر لهم إدارة تخزين في المستودعات وتمويل التجارة وفحص المنتجات وعمليات تسليم المنتجات إلى أي مكان يرغب فيه العميل.

وقال سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة “دييز”.. ” تعمل سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة من خلال المناطق الحرة الثلاث التابعة لها على تطوير منظومة اقتصادية متميزة تلعب دورا محوريا في النمو الاقتصادي لإمارة دبي وفي ترسيخ مكانة الإمارة بوصفها سباقة في تبني الحلول والمبادرات وإطلاق المنصات خاصة الرقمية منها التي تسهل أداء الأعمال على الشركات العالمية والصغيرة والمتوسطة، وتعتبر “تريدلنغ” من بين هذه المبادرات ذات النظرة المستقبلية التي أكدت على التميز الرقمي ضمن بيئة اقتصادية مرنة من شأنها رعاية الأعمال وتنميتها”.

وأضاف ” نسعى من خلال مختلف هذه المبادرات والمشاريع والحلول إلى استشراف المستقبل وتقديم منهج متفرد عالمي المستوى في دعم الأعمال والشركات، بما يتماشى مع الجهود الرامية لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في خلق سوق اقتصادية في الإمارة تتسم بتنوع وتعدد مجالات الاستثمار وسهولة ممارسة الأعمال وتتمتع بأعلى مستويات التنافسية، ويعتبر قطاع التجارة الإلكترونية بشكل عام والتجارة بين الشركات بشكل خاص من بين أبرز محاور التركيز ضمن استراتيجية السلطة خلال المرحلة المقبلة، نظرا للإمكانات والفرص الاقتصادية والاستثمارية الكبيرة التي يوفرها ومواكبة لتوجهات الشركات التي تطمح للتوسع في هذا المجال باعتباره منهج العمل المستقبلي ضمن خططها”.

من جانبه، قال ماريوس سيافولا، الرئيس التنفيذي لشركة تريدلنغ.. ” تشكل معاملات التجارة الإلكترونية بين الشركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نسبة 1% فقط أو حتى أقل من حجم السوق العالمية التي تبلغ تريليون دولار، وهذا حجم ضئيل جدا مقارنة بالفرصة والصفقات المتوفرة عبر الإنترنت في هذه الأسواق”.

وأضاف ” نهدف إلى دفع هذه النسبة إلى 4% أو 5% ليصبح حجم تريدلنغ حوالي 50 مليار دولار، كما نعمل على تغيير الطريقة التي يتم من خلالها إجراء التجارة بين الشركات لتصبح رقمية أولا، إلى جانب القضاء على التحديات التي تواجهها الشركات، فضلا عن تبسيط العمليات للمشترين والبائعين على حد سواء، حيث تمتلك دبي إمكانات وفرص نمو عالية على مستوى المنطقة، ونحن مازلنا في بداية الطريق”.

وقال ” تتمتع تريدلنغ بمكانة تمكنها من رسم ملامح مستقبل التجارة وذلك في ظل الدعم الذي نحصل عليه من قبل مناطق دبي الاقتصادية المتكاملة، التي مكنتنا من تعزيز علاقاتنا مع الشركاء إضافة إلى تسريع خططنا لتحقيق النمو، إلى جانب فريق العمل لدينا الذي يعمل على بناء دعم عملية تأسيس ونمو الشركات الناشئة لنواصل العمل كشركة قطاع خاص”.

وتأسست تريدلنغ في إطار مبادرة “دبي 10X” وتحظى بدعم سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة “دييز” لتعمل على إنشاء حلول مبتكرة تلبي تطلعات المتعاملين في مختلف الصناعات الحيوية.

وتسهم سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة بنسبة 11% من إجمالي حجم التجارة في دبي، وقد شهدت نموا بنسبة 8.3% في إيرادات المبيعات الجديدة للنصف الأول من العام الحالي، فضلا عن زيادة بنسبة 24% في المساحات المؤجرة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. كما شهدت سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة زيادة بنسبة 88.4% في عدد الشركات المسجلة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020، مع زيادة بنسبة 23.5% في الشركات متعددة الجنسيات.

يذكر أن “دييز” تلعب دورا أساسيا في جهود دبي ودولة الإمارات لتعزيز التنويع الاقتصادي، حيث تضم أكثر من 5000 شركة، وتبلغ مساهمتها في الناتج الإجمالي المحلي لإمارة دبي بنسبة 5%.

– مل -.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى