نبطي للنشر تصدر المجموعة الشعرية (أتقنفذ شوكاً) للشاعر محمد عبدالله نورالدين

اي ان ان / الشارقة : صدر عن نبطي للنشر مجموعة شعرية للشاعر / محمد عبدالله نورالدين بعنوان (أتقنفذ شوكاً) في 70 صفحة من القطع الصغير في غلاف تميّز بأطراف مدببة شائكة لتفعيل حاسة اللمس لدى القارئ وهو يقرأ نصوصاً يكون القنفذ فيه في أحيان كثيرة رمزا للإنسان البسيط الذي تشاء الظروف أن يجد نفسه في الظل وغير مرغوب فيه لاعتبارات دلالية كثيرة كالشكل أو النوع أو اللون وغيرها من ألوان التمييز في المجتمعات البشري ويحتوي الكتاب على 36 قصيدة كتبها نورالدين من عام 1995 حتى 2015 بأسلوب الشعر الحداثي المنثور وقدم للكتاب الأستاذ / أنور الخطيب بصفته أول من نشر هذه النصوص في جريدة الاتحاد منذ أكثر عشرين عاما وقال في المقدمة:
في هذا الديوان الشعري، سيكتشف القراء والنقاد وجهاً جديداً للشاعر، قد يرسم الدهشة على وجوههم، أو قد يرسم علامات استنكار على وجه مدمني السير وفق إيقاعٍ واحدٍ وتفعيلةٍ واحدة. ومن حق القراء الاندهاش، ومن حق الشاعر المغامرة، ومن حقه أيضاً على قرائه التعرّف عليه من جديد، أو تلمّس أبعاده الأخرى، فما لم يستطع قوله في دواوينه السابقة قاله بجرأةٍ في هذا الديوان، بلغةٍ قد تبدو عابثةً ولكنها ناضجة، وبأفكار قد تبدو غامضةً ومشوشةً لكنها لم تبتعد كثيراً عن إيقاع الإنسان المعاصر، وتحرّض على التأمل والمراجعة. محمد نور الدين شاعر يتحرش بالحياة على طريقته، يأخذ من “القنفذ” رمزاً لوصف حالاته الجديرة بالإدراك، يذهب في خلخلة السائد بوعي طفل، ويقدم رؤاه للغربة والحب والوطن والأب بشكل مغاير، يعيد تشكيل المواقف بروح جديدة، وينثر مفاجآته ودهشاته بين كل سطر وسطر، ويعلن موقفه الواضح كالصدمة.
ويعد هذا الكتاب هو المؤلف العاشر لمحمد عبدالله نورالدين منذ عام 2008 وقد تنوع انتاجه الأدبي في الشعر بين العربي الفصيح والشعبي حيث صدر له 3 دواوين أخرى في الشعر الشعبي في أغراض الغزل والفكاهة والطفل ناهيك عن اهتمامه بالدراسات في الشعر الشعبي والفصيح وأهمها دراسة تحليلية في شعر الشيخ زايد ودروس في أوزان الشعر الشعبي ومدراس الشعر الشعبي في الإمارات وغير من الأعمال الأخرى
وسيوقع الكتاب اليوم الخميس 12 نوفمبر على هامش معرض الشارقة للكتاب في تمام الثامنة مساءا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى