ملتقى زايد الإنساني يوصي بتفعيل الشراكة مع القطاعات الحكومية والخاصة لتبني مبادرات إنسانية تساهم في التنمية المستدامة.

ENN- وام اختتمت فعاليات الدورة السادسة من ملتقى زايد الإنساني الذي يقام تزامنا مع مؤتمر الامارات الانساني الذي يستضيفه مركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية بأبوظبي بحضور ممثلين عن عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية في مجال العمل الانساني والاجتماعي من مختلف دول العالم.

ورفع المشاركون في ملتقى زايد الإنساني في بيانهم الختامي برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ‘حفظه الله لدور سموه الرائد وأياديه البيضاء التي رسمت البسمة على الشفاه ومدت جسور المحبة والاخاء والصداقة مع شعوب العالم وجسدت دور القيادة والدولة الرائد في ميادين العمل الإنساني.

وبعث المشاركون ببرقيتي شكر مماثلتين إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وعبر المشاركون عن خالص شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ” أم الإمارات ” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على دعم سموها للمبادرات الإنسانية للتخفيف من معاناة المعوزين على الصعيدين المحلي والعالمي في المجالات الصحية والتعليمية.

وتقدم المشاركون بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات حكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح فعاليات هذا الملتقى الذي تستضيفه ابوظبي على السنة السادسة على التوالي بشراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية والمؤسسة العربية للعمل الانساني وبتنظيم من برنامج الامارات للتطوع الاجتماعي “تطوع” وبمبادرة من زايد العطاء واستضافة كريمة من مركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية.

وأكد المشاركون على أهمية التزام المؤسسات والشركات بمسؤوليتها تجاه المجتمع وتفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص لتبني المبادرات والبرامج المجتمعية والانسانية في المجالات الصحية والتعليمية والعمل الانساني والتطوعي لخدمة الفئات المعوزة وبالاخص الاطفال والمسنين.

وثمنوا جهود مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في مجال الخدمة المجتمعية واسهاماته المتميزة في نشر ثقافة العطاء والعمل الخيري والانساني من خلال شراكته الاستراتيجية مع مبادرة زايد العطاء منذ ست سنوات دأب خلالها على استضافة فعاليات ملتقى زايد الانساني والذي يعقد تزامنا مع مؤتمر الامارات الانساني مما شكل منصة لرواد العمل المجتمعي والانساني لاستعراض المبادرات الانسانية ومناقشة المستجدات وتبادل الخبرات وتحفيز الشراكة الانسانية بين مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والغير ربحية اضافة الى تبني مبادرات مبتكرة تساهم بشكل فعال في خدمة الانسانية بغض النظر عن العرق او الجنس او الديانة او اللون انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات وامتدادا لجسور الخير والعطاء لابناء الامارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” .

ودعا المشاركون في الملتقى إلى تفعيل التوصيات وتحويلها إلى مبادرات فعالة تشارك فيها القطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة لتطبيقها على أرض الواقع كبرامج مستدامة في المجالات المجتمعية المختلفة الصحية والتعليمية والتطوعية.

وأكدت توصيات المؤتمر على ضرورة ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية في المؤسسات الحكومية والخاصة من خلال الحملات والبرامج التثقيفية وورش العمل والمؤتمرات الدورية والمستمرة ووضع رؤية مشتركة للمسؤولية الاجتماعية وترجمتها الى خريطة اعمال ومبادرات وتحديد أولويات العمل فيها وتقديم برامج مبتكرة في مجال المسؤولية الاجتماعية مشتملة على خططها التنفيذية.

وشددوا على ضرورة تبادل الخبرات والمعلومات مع مؤسسات الدولة المختصة في مجال المسؤولية الاجتماعية وإيجاد شراكة استراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص وتكريم المؤسسات الملتزمة بمسؤولياتها الاجتماعية ووضع العديد من التشريعات والقوانين في مجال المسؤولية الاجتماعية وتشجيع تأسيس مؤسسات خاصة لإدارة المؤسسات غير الربحية للاستفادة من خبرات القطاع الخاص في الإدارة الفنية والمالية.

واوصي المشاركون باهمية تاسيس اتحاد عربي للعمل الانساني يجمع رواد العمل الانساني في الوطن العربي ويعمل على تفيعل الشراكة الانسانية وتمكين الشباب في العمل المجتمعي والخدمة الانسانية إلى جانب تنظيم ملتقى زايد الانساني في عواصم الدول العربية سنويا لنشر مفهوم وثقافة العطاء الانساني والمسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه المجتمع.

وأكدوا على أهمية الملتقى الذي يعد المبادرة الأولى من نوعها في المنطقة يحتذى به ومنبرا لرواد الاعمال الاجتماعيين لعرض تجاربهم المبتكرة والمسخرة لخدمة الانسانية ومنصة لتكريم الشخصيات الفعالة في الخدمة المجتمعية والانسانية والتي لها بصمات واضحة وانجازات مميزة في التنمية المجتمعية المستدامة .

وقال الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن ملتقى زايد الانساني استطاع ان يقدم نموذجا مميزا للعمل الانساني المشترك من خلال استقطاب رواد العمل الانساني والتطوعي من مختلف الدول وتحفيزها لتبني مبادرات مبتكرة ومميزة في مجال العمل الانساني وبالاخص للفئات المعوزة من الاطفال والمسنين .

واكد أن ما شهده المؤتمر خلال انعقاده من مشاركة واسعة لأكثر من 46 مؤسسة حكومية وخاصة وغير حكومية يعكس أهمية هذا الملتقى .. مشيرا إلى أن مبادرة زايد العطاء ومنذ تاسيسها عام 2002 حرصت على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتمكين الشباب في مجال العمل الانساني من خلال تبني مبادرات مبتكرة ومميزة توثر بشكل فعلي في الفئات الفقيرة في المجتمع .

ولفت إلى أن الدورة الحالية لملتقى زايد الانساني ستشهد الاعلان عن اطلاق اربعة مبادرات مبتكرة في مجال العمل الانساني بشكل يومي من خلال الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة محليا وعالميا.

وأوضح أن أولى المبادرات الانسانية في ملتقى زايد الانساني في دورته السادسة الحالية هي تأسيس اكاديمية العمل الانساني للتدريب في مجال العمل الانساني وفق افضل المعايير وتعد الأولى في الوطن العربي وتهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل الانساني وتأهيل كوادر وطنية على مستوى عال من المهارات في المجالات المجتمعية من خلال برامج برامج تدريبية تخصصية وضمن منهج معتمد وباشراف خبراء محليين وعالمين من ابرز الجامعات والمراكز العالمية وبشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية.

من جانبه أكد الدكتور خالد بومطيع رئيس جمعية الجودة من مملكة البحرين وعضو مؤسس للجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية اهمية اكاديمية العمل الانساني في ايجاد جيل جديد من القيادين وفق افضل معايير الجودة العالمية وبالاخص من الشباب وتأهيلهم لتولي برامج تنموية تساهم في عجلة التنمية لخدمة الانسانية انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه المجتمع.

من جانبه قال سعادة المهندس تامر وجيه رئيس الجمعية المصرية للتطوع ان دعم العمل التطوعي والانساني هي في صميم استراتيجية الشركة للمسؤولية المجتمعية مشيرا الى ان تأسيس اكاديمية العمل الانساني هي فكرة سباقة تضاف الى انجازات مبادرة زايد العطاء والتي حرصت منذ انطلاقها عام 2002 على تبني مبادرات مبتكرة وغير مسبوقة تساهم بشكل كبير في تطوير مجالات العمل التطوعي والانساني.

وأشار وجيه إلى أن الاكاديمية ستعنى بتطوير الكوادر في مجال العمل الانساني والتدريب على ادراة المشاريع الانسانية في مختلف المراحل المبتدئة والمتوسطة والمتقدمة وتشمل عمليات تدريب الافراد في مختلف الفئات اضافة الى المؤسسات والهيئات المختلفة باشراف المؤسسة الوطنية للتدريب “تدريب”.

وأكد سعادة هشام الريدة رئيس المركز السوداني للعمل التطوعي ان العمل الانساني اصبح ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع منوها إلى أهمية دور اكاديمية العمل الانساني العمل في تطوير مهارات الأفراد والمنظمات والمؤسسات والهيئات للمساهمة الفعالة في الحركة المجتمعية والانسانية في مختلف دول العالم .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى