مرضى القلب أحوج للرياضة من البدناء

يقول باحثون من النرويج، إن زيادة النشاط البدني ليست مهمة فقط لخسارة الوزن؛ بل في غاية الأهمية لمن يعانون مرض الشريان التاجي؛ لأنها تنقذ حياتهم، فقلة الحركة تعد مهدداً أكبر من اكتساب الوزن.
ظهر من خلال متابعة بيانات مجموعة من مرضى الشريان التاجي بواسطة الدراسة الحالية، والمنشورة بالمجلة الصادرة عن الكلية الأمريكية لأمراض القلب، أن حالات الوفاة ارتبطت بزيادة الوزن؛ حيث كان أكبر عدد للوفيات وسط من كانت أوزانهم طبيعية عند بداية الدراسة ثم زادت بعد ذلك، وساعد تحليل بياناتهم بدقة في رصد التغيرات التي طرأت عليهم خلال فترة حياتهم؛ حيث وجد أن من يمارسون الأنشطة البدنية عاشوا لفترة أطول، مقارنة بمن لم يقوموا بذلك، وارتبطت استدامة النشاط البدني بانخفاض كبير بمعدل الوفيات. ترتبط الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعلاقة سببية بالبدانة؛ ولكن بالرغم من ذلك فقد وجد من خلال الدراسة الحالية أن المرضى من ذوي الوزن الزائد كانت لديهم نذر مرضية أقل وهو ما يعرف بمفارقة البدانة.
تشير النتائج إلى أن العلاقة بين وزن الجسم ونجاة الشخص من آثارها يعتمد على عوامل عدة، ويتضح من الدراسة الحالية أن مرضى الشريان التاجي عليهم مراقبة نشاطهم الحركي أكثر من متابعة وزن الجسم؛ ولكن يعد الاثنان عاملين مهمين للتمتع بحياة أفضل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى