مخرج أمريكي يختار روبوتًا ذكيًا لبطولة فيلمه المقبل

أطلق المخرج توني كاي في العام 1998 فيلمًا دراميًا مثيرًا للجدل بعنوان «أميريكان هستوري إكس» سلط الضوء فيه على النازيين الجدد. وقد يثير مشروع فيلمه الجديد الجدل أيضًا لكن لسبب مختلف هذه المرة؛ إنه بطل الفيلم الروبوت المزود بتقنية الذكاء الاصطناعي.

نشر موقع ديدلاين مؤخرًا تقريرًا يكشف عن خطط كاي لمنح روبوت ذكي بطولة فيلم «سكند بورن» وهو تتمة الفيلم الكوميدي المستقل الذي أنتج في العام 2018 بعنوان «فيرست بورن.»

لم يتضمن التقرير معلومات محددة عن الروبوت النجم باستثناء أنه سيتعلم تقنيات التمثيل قبل الشروع بالتصوير. ويأمل كاي أن يكون أداء الروبوت كافيًا لانتزاع اعتراف نقابة ممثلي الشاشة «ساج» به، أي أنه قد ينافس الممثلين البشر في موسم جني الجوائز المقبل.

إلا أن هذا ليس المثال الأول لاقتحام الروبوتات قطاع صناعة الأفلام؛ إذ بدأت بالفعل بكتابة النصوص وأداء المشاهد التي تنطوي على مجازفة وإثارة، فضلًا عن إنجاز التأثيرات البصرية الخادعة. أي أن الروبوتات كانت تحتاج إلى مرور بعض الوقت فقط حتى تتطور لتأخذ مواقعها أمام الكاميرات.

لا ريب في أن احتمال فشل هذا المشروع وارد تمامًا، وقد نشهد أداءً كارثيًا مصطنعًا لهذا الروبوت، لكن كاي لم يكن أبدًا ممن يتجنبون خوض المغامرات. علاوة على وجود احتمال كبير في أن يساهم إخراجه للفيلم في إضفاء الحياة على أداء نجمه الجديد.

The post مخرج أمريكي يختار روبوتًا ذكيًا لبطولة فيلمه المقبل appeared first on مرصد المستقبل.

Original Article

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى