مجلس سيدات أعمال الامارات يصدر الطبعة الثانية من ” كتاب زايد والامارات “

أصدر مجلس سيدات أعمال الامارات وبدعم مباشر من إتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة الطبعة الثانية من ” كتاب زايد والامارات ” عن دار الاصالة وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان القائد المؤسس وتزامنا مع يوم العمل الإنساني الإماراتي وتجسيدا لمقولته رحمه الله- “إن التعاون بين البشر يؤدي إلى التراحم الذي حث عليه الخالق سبحانه وتعالى فالإنسان يجب أن يكون رحيما على أخيه الانسان” إلى جانب تبوء دولة الإمارات العربية المتحدة المراكز الأولى عالميا في منح المساعدات الإنمائية الرسمية للعام 2013-2014 .

وتصدر الكتاب تقديم لسعادة فاطمة عبيد الجابر رئيسة مجلس سيدات أعمال الامارات أشادت فيه بشخصية الشيح زايد رحمه الله المتكاملة بامتياز تحيطها الأصالة العربية والمغروسة فيها النخوة الإسلامية .. موضحة أن المنطقة ككل لم تشهد رجلا أحبه الناس كزايد .. لم يستحق أحد مثله أبدا لقب الوالد فهو الأب والأخ والصديق لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة فتح ذراعيه للجميع دون استثناء .. ولما رحل بكاه الجميع فزايد هو الوحيد الذي أحبه الجميع.

وقالت إن زايد رحمه الله هو الرجل الذي أشبع الرجولة معناها فصار الملهم والقدوة والذي لن ينسى التاريخ يوما ما قدم وما أعطى لهذا الوطن الذي عشقه بكل جوارحه .. كما أعطى رحمه الله الكثير من حنوه ورعايته ومكارمه التي لا تعد ولا تحصى هادفا مرضاة الله ورضا الضمير مجسدا المثل الأعلى لعدالة الحاكم المؤمن والمؤتمن على رعيته الداعي دائما لغرس بذور الألفة والمحبة بين الجميع حيث كانت حصيلته ذلك الحب والتلاحم المتبادل ومنقطع النظير بينه وبين أبناء شعبه والذي كان عاملا رئيسا في بناء الثقة وتجذر الإخلاص والشعور العالي بالمسؤولية لدى أبناء الإمارات والمقيمين فيهـا.

وتضمن الكتاب الذي جاء باللغتين العربية والانكليزية عناوين الشيخ زايد ومرحلة بناء الدولة ومواكبة تحديات الالفية والتقدم والممارسات الديمقراطية التي انتهجتها دولة الامارات وأهم المراحل في حياة الشيخ زايد رحمه الله حتى وفاته مرورا بنشأته و تعليمه وتأسيس الدولة ورحلته مع الغوص وحكمه للمنطقة لشرقية ورحلته حول العالم وحلم الوحدة وخطوات قيام الاتحاد ووثيقة الاتحاد والعمل الانساني والجوائز والاوسمة وترؤسه دولة الامارات وتمكين المرأة وقالوا في الشيخ زايد بن سلطان.

 

وام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى