كلية الإمارات للتطوير التربوي تحتفل بيوم المعلم تحت شعار” إماراتيون ينتجون المعرفة “

طرحت كلية الإمارات للتطوير التربوي بمناسبة احتفالها بيوم المعلم العالمي تحت شعار” إماراتيون ينتجون المعرفة ” فرصا جديدة للمواطنين التربويين للحصول على منح دراسية متميزة ومجانية من برامج الدبلوم العالي والماجستير في ثمانية مسارات جديدة هي التربية الخاصة وتقنيات العلوم والقيادة التربوية وتدريس الرياضيات والعلوم والعلوم الإجتماعية واللغة الإنجليزية والطفولة المبكرة وصولا الى الكفاءت الوطنية المؤهلة والقادرة على صناعة ” نموذج المعلم” الذي تطمح اليه القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .

وقال الدكتور محمد يوسف بني ياس مدير الكلية أن الكلية حرصت على أن تكون فعاليات إحتفالاتها بيوم المعلم هذا العام مبتكرة بما يساهم في صناعة الكوادر الوطنية المتخصصة في كافة جوانب الميدان التربوي والقادرة على تطوير العملية التعليمية بجميع إمارات الدولة فأصدرت الكلية قرارها بتقديم منح دراسية لأكثر من مائة تربوي منتسب لهذه البرامج الثمانية من الدراسات العليا وذلك تقديرا لعطائهم ودعما لمسيرتهم التعليمية اضافة الى نخبة من الفعاليات المتميزة مثل إطلاق وسم خاص”بيوم المعلم” عبر شبكات التواصل الإجتماعي تقديرا للمعلمين والمعلمات وتعزيزا لمهنة التعليم التي تعتبر أم المهن ووصولا الى تحقيق شعار الاحتفالات ” إماراتيون ينتجون المعرفة “وليس الحصول عليها فحسب وهو الهدف الذي تعمل الكلية لتحقيقه من خلال كافة برامجها المتميزة في البكالوريوس ومركز التعليم المستمر ومراكز البحوث التربوية ووصولا لبرامج الدرسات العليا بمساراتها الثمانية الفريدة المشار اليها.

وأعلن مدير كلية الامارات للتطوير التربوي عن إنشاء مجلس إستشاري للكلية يضم نخبة من التربويين المتميزين العاملين في الميدان لليكون دورهم العمل الوطني المشترك لإثراء برامج الكلية بخبراتهم الكبيرة وتجاربهم الناجحة عن الميدان التربوي وإحتياجاته حيث تعتبر تغذيتهم الراجعة و آرائهم عبارة عن مكاسب ترتقي بها الكلية في إعدادها لأجيال متمكنة في العطاء و إنتاج جيل إقتصاد المعرفة لافتا الى أن المجلس الإستشاري للكلية يعد نوعا من التكريم الذكي للتربويين المشهود لهم بالكفاءة والخبرة.

وقال أن كلية الإمارات للتطوير التربوي تتطلع لأن تكون في طليعة المؤسسات الوطنية الفاعلة في المجتمع والساعية بجد وإجتهاد لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة بتحويل مجتمع الامارات من مجتمع متعلم إلى مجتمع منتج للمعرفة وذلك عبر إعداد الكوادر التربوية ذات الكفاءة العلمية والبحثية العالية.. مشيرا الى أن الكلية تقدم فرصا ذهبية للتربويين للإنخراط في برامج التطوير المهني وبرامج الدراسات العليا باعتبارها ضمن أهم الوسائل اللازمة للإرتقاء بالكفاءات التربوية.

وأضاف انه نظرا لأهمية وجود مراكز البحوث التربوية المتخصصة اللازمة لاثراء الميدان التربوي بالجديد والمبتكر فقد أطلقت الكلية ثلاثة مراكز للبحوث التربوية المتخصصة في مجال تقنيات التعليم والتعليم الذكي ومركز السياسات والقيادة التربوية ومركز علم الأعصاب والتعلم الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة.

وام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى