قضاة ملاعب : تجربة الحكمة موكانسانجا في أمم أفريقيا تدعم إدارة العنصر النسائي للمباريات

الأربعاء، ١٩ يناير ٢٠٢٢ – ١٠:٣٨ م


أبوظبي في 19 يناير/ وام / للمرة الأولى في تاريخ منافسات كأس
الأمم الأفريقية تم إسناد مهمة إدارة لقاء زيمبابوي وغينيا أمس ضمن
منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية من المسابقة إلى الحكمة
الرواندية ساليما موكانسانجا “35عاما” لتدخل التاريخ في القارة السمراء
وتفتح الباب مجددا أمام امكانية إدارة السيدات لمباريات كرة قدم رجالية.

و على الرغم من أن الرواندية ساليما موكانسانجا هي الأولى في
أفريقيا إلا أنها لم تكن الأولى على مستوى العالم حيث تم إسناد إدارة
عدد من المباريات الدولية إلى العنصر النسائي، في فترات سابقة.

و تقام منافسات كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون بمشاركة 24 منتخبا
خلال الفترة من 9 يناير إلى 6 فبراير المقبل.

ففي شهر أكتوبر من العام الماضي تم أيضا إسناد مهمة إدارة مباراة
انجلترا وأندورا في تصفيات كأس العالم 2022 إلى الحكمة الأوكرانية
كاترينا مونزول وعاونها طاقم تحكيم نسائي أيضا مكون من مواطنتيها مارينا
ستريلتسكا، وسفيتلانا جروشكو، فيما أدارت الفرنسية ستيفاني فرابار تقنية
الفيديو.

و استطاعت الحكمة الفرنسية ستيفاني فرابار أن تدخل التاريخ أيضا
بعدما أدارت نهائي السوبر الأوروبي في عام 2019 والذي جمع تشيلسي
وليفربول وتوج به الأخير، كما أدارت أيضا مباراة يوفنتوس وديناموكييف في
دوري أبطال أوروبا 2019، وكذلك مباراة ليستر سيتي و زوريا الأوكراني في
الدوري الأوروبي 2020.

و تم أيضا مؤخرا إسناد إدارة مباراة للرجال إلى الحكمة الأردنية
إسراء مبيضين وذلك خلال اللقاء الذي جمع ناديي سحاب والبقعة في الدوري
الأردني وبطاقم تحكيم نسائي بالكامل و لاقت نجاحا كبيرا وإشادة لافتة.

و قال محمد عمر رئيس لجنة الحكام السابق باتحاد الإمارات لكرة
القدم إن تجربة إدارة الحكمة الرواندية ساليما موكانسانجا لمباراة
زيمبابوي وغينيا تمت بكفاءة عالية واستطاعت أن تفرض شخصيتها خلال اللقاء
وكانت قرارتها صارمة وفي محلها وكذلك اللياقة البدنية كانت جيدة لكنها
لم تكن موفقة في تحركاتها وأماكن تواجدها بزاوية الرؤية، وهذا لا يمنع
نجاح التجربة.

و أضاف عمر في تصريحات لـ “وكالة أنباء الإمارات” /وام/ : ” الاتحاد
الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية أصبحت تولي اهتماما كبيرا للحكمات
والدليل إدارتهن لعدد من المباريات خلال السنوات الماضية، وفي تجربة
جديدة بكأس الأمم الأفريقية ما يفتح المجال لمزيد من التجارب.

و أكد أن التجربة موجودة في الإمارات بالفعل من خلال مسابقات المراحل
السنية ودوري تحت 21 سنة ولاقت نجاحا لدى الكثير من الحكمات و لا يوجد
مانع في أن يتواجدن في مباريات المحترفين بشرط أن يكن في نفس المستوى
الحالي للحكام الرجال لكنهن الآن عملة نادرة خاصة المميزات منهن.

و لفت رئيس لجنة الحكام السابق إلى أن وجود حكم الفيديو يساهم كثيرا
في تقليل الضغط على حكم الساحة ما يعني أن التجربة قد تكون ايجابية
للحكمات في الوقت الحالي.

من جانبه قال الحكم المونديالي السابق عيسى درويش إن فكرة إدارة
حكمات لمباريات رجال فكرة ايجابية للغاية بدأت منذ عام 2002، ونتمنى أن
تكون موجودة لدينا، خاصة وأن المرأة نجحت في كافة المجالات، فما المانع
في أن تدير مباراة للرجال في مسابقات المحترفين؟.

وأضاف: ” التجربة موجودة بالفعل في مسابقات المراحل السنية لكن
تجربتها في المحترفين ستعطي أهمية كبيرة للعنصر النسائي في هذا الجانب
وستكون جاذبة ومفيدة لهن لاحقا.

و أكد الحكم الإماراتي عيسى درويش أن ما يزعج اللاعبين والفريق ..

الأخطاء التحكيمية، وطالما الحكمة تقوم بدورها على أكمل وجه فلا مانع من
أن تدير مباراة للرجال بشرط أن تكون مميزة و لديها المؤهلات الفنية
واللياقة البندية المناسبة.

وام/أحمد مصطفى/عوض المختار/عاصم الخولي


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى