قائمة النباتات المهددة بالانقراض في دولة الامارات العربية المتحدة

الأمارات -ENN-أصدر معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه قراراً وزارياً رقم(224) لسنة 2015 بشأن حماية أنواع النباتات البرية في 31 مارس 2015 وذلك في إطار جهود وزارة البيئة والمياه المتواصلة في المحافظة على التنوع البيولوجي وحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض في الدولة في سبيل تعزيز الاستدامة البيئية بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021.
وتمّ بموجب القرار الجديد تصنيف أنواع النباتات المحلية بين مهددة بالانقراض ومعرضة للانقراض وتحت التهديد وذلك بحسب درجة التهديد لكل نوع منها، ووفقاً لمعايير القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة. وتعرف القائمة الحمراء للكائنات الحية المهددة بالانقراض بالقائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة”، وهي منهجية أو طريقة تُعنى بتقييم ومراقبة وضع التنوع الحيوي على كوكب الأرض، ويدعم هذه القائمة مجموعة من المؤسسات الدولية على رأسها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) وبشكل خاص “هيئة بقاء الأنواع ” (SSC)، والمجلس العالمي للطيور وغيرها ،وتعمل هذه المؤسسات معاً لتقييم وضع الأنواع الحية في العالم.
وصنّف القرار 42 نوع من النباتات البرية المحلية مهددة ومعرضة للانقراض من أصل أكثر من 800 نوع من النباتات تمّ تسجيلهم في الدولة وتتوزع على مختلف بيئات الدولة، ومن أبرز الأنواع المهددة بالانقراض على مستوى الدولة نبتة (Schweinfurthia imbricata) والزريت (Nannorrhops ritchieana) والطغة (Desmidorchis flavus) والشليلة (Limonium carnosum) والصفصاف (Salix acmophylla) وأكثر من 35 نوع من النباتات البرية تحت التهديد. كما وقدّر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في احصائيات 2013 أن عدد أنواع النباتات المنقرضة والمنقرضة بريا تقدر في العالم 119 نوع و10065 نوع مهدد بالانقراض.
ويحظر القرار قطع أو اقتلاع أو إضرار أنواع النباتات المذكورة بالقرار ، ويسمح للسلطات المحلية بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه إصدار تراخيص فقط في بعض الحالات الاستثنائية وهي قطع أو اقتلاع النباتات ومشتقاتها لاستعادة الأنواع المحمية أو لإعادة تأهيل بيئاتها وموائلها الطبيعية أو حفظ مواردها الوراثية داخل أو خارج مواقعها الطبيعية أو لاستخدام تلك النباتات في أي أغراض أخرى لا تؤثر على استدامتها. كما ويسمح للسلطات المحلية إصدار رخص لنقل أنواع النباتات ومشتقاتها مع مراعاة وضعها في ظروف بيئية مشابهة لبيئتها الأصلية وذلك من أجل منع حدوث خطر صحة وسلامة الانسان أو تفادي الأضرار أو من أجل تنفيذ مشاريع بنية تحتية ضرورية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى