فحص جديد للسكري الكاذب

توصل باحثون إلى طريقة أفضل لتحديد ما يُعرف بـ«السكري الكاذب»؛ وهي قياس تركيز الهرمون «كوبيبتين» بالدم؛ عقب ضخ محلول ملحي به؛ للتميز بين تلك الحالة والعطاش الذي يعد العرض الأولي للإصابة بالسكري.
يعد التبول بكميات تفوق الـ3 ليتر باليوم الواحد تبولاً زائداً على الحد؛ ولكن يصعب القطع بذلك في وجود ظروف معينة، وتعد كثرة التبول من الأعراض الأولية للإصابة بداء السكري، وفي حالة الإصابة الفعلية، فإن التشخيص يكون ممكناً وسهلاً؛ وذلك عن طريق قياس معدلات السكر بالدم أما «السكري الكاذب» فيصعب تحديده، ويعد التمييز بين النوعين أمراً مهماً؛ لاختلاف العلاج؛ حيث يعالج الأخير بهرمون فاسوبريسين.
توصل الباحثون، من خلال الدراسة الحالية والمنشورة بمجلة «نيوانجلاند الطبية»، إلى أن ضخ المحلول الملحي بالدم ثم قياس هرمون كوبيبتين كعلامة حيوية يشكل فحصاً دقيقاً لحالة السكري الكاذب، ويعطي نتائج أفضل من الفحص المستخدم حالياً.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى