عبدالله بن زايد يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة الايرلندي

دبلن في 21 نوفمبر / وام / التقي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية معالي إيمون غيلمور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة الايرلندي وذلك بمقر وزارة الخارجية في دبلن.

وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء بالعلاقات المتميزة بين دولة الامارات وجمهورية ايرلندا معربا عن أمله فى أن تشهد العلاقات بين البلدين تطورا وازدهارا في مختلف المجالات بما يساهم فى رفاهية وخير الشعبين والبلدين الصديقين.

من جانبه نوه معالي ايمون غيلمور بالمكانة التي تحتلها دولة الامارات على الصعيدين الاقليمي والدولي ..مشيرا الى أنه بحث مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والتي ستساهم فى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وثمن معاليه النمو المطرد فى العلاقات بين دولة الامارات وإيرلندا ..

مبديا إعجابه بالتطور الهائل الذى وصلت اليه دولة الامارات مما جعلها في مصاف الدول الأسرع نموا.

كما جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية وتطورات الأحداث في المنطقة وبشكل خاص الوضع في مصر وسوريا وليبيا والتحضيرات لعقد مؤتمر جنيف 2 وعملية السلام في الشرق الاوسط في اطار مبادرة السلام العربية والملف النووي الايراني إضافة إلى عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء سعادة خالد ناصر راشد لوتاه سفير الدولة لدى جمهورية إيرلندا.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في ختام زيارته لجمهورية أيرلندا أن هناك تشابها بين الدور الذي قامت به ايرلندا على مدى قرون كثيرة حيث شكلت جسرا عبر المحيط الأطلسي سهل تدفق البضائع والبشر بين أميركا وأوروبا.. ودولة الامارات العربية المتحدة التي تبوأت الآن دورا مشابها باعتبارها مركزا للتنمية الشاملة ما بين آسيا الصاعدة والديناميكية وأفريقيا النامية بسرعة واقتصادات المعرفة القديمة في أوروبا والولايات المتحدة موضحا أن هذا الموقع يجلب معه فرصا وتحديات.

وقال سموه ” باعتبارهما نقطتي وصل عالميتين فإن الامارات وأيرلندا تتشاطران المصالح وأسباب القلق المشتركة .. فكلا البلدين يتوحدان في دعمهما لنظام عالمي متسامح ومنفتح يتيح تدفقا سلسا للبضائع والحركة عبر بلادنا ومناطقنا ويعمل كقوة من أجل التنمية والتمكين في أنحاء العالم..

لكن باعتبارهما نقطتي وصل عالميتين فإن الامارات وأيرلندا تتشاطران أيضا مصالح مشتركة في كبح الجانب المظلم من التواصل سواء كان ذلك على شكل تدفقات الرساميل المارقة أو على شكل انتشار التطرف العنيف”.

وأضاف سموه ” استنادا إلى هذه القواسم المشتركة فإن من الطبيعي جدا أن دولة الامارات وأيرلندا أصبحتا مترابطتين على نحو متزايد.. فاليوم هناك ما لا يقل عن 17 رحلة طيران أسبوعية ما بين البلدين كما أن شركة الاتحاد للطيران الإماراتية وشركة أير لينغوس الأيرلندية يتعاونان بطرق عدة لتسهيل السفر ما بين البلدين ومن المحتم أن ذلك أسفر عن تعاون أوثق في المجالات الأخرى”.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ” بفضل إرث أيرلندي عظيم هناك الآن حوالي 8 آلاف مواطن أيرلندي يعيشون في الامارات التي تقدر المعرفة والتنوع اللذين يأتي بهما هؤلاء إلى اقتصادها كما ترحب بحضورهم في المجتمع .. إضافة إلى وجود ما يقرب من 150 طالبا إماراتيا يتابعون التحصيل العلمي العالي في الجامعات الأيرلندية مستفيدين من العدد الكبير من علماء أيرلندا ومن إرثها العريق في التميز في مجال التعليم”.

وأكد سموه ” أن التبادلات بين البشر تشكل الأساس الحقيقي لصداقة دائمة بين البلدان.. ولهذا السبب يكون تسهيل هذه التبادلات في غاية الأهمية.. فالامارات تؤمن بنظام دولي تقوم فيه الحدود بتحقيق التواصل وبتسهيل التبادلات بين البشر وليس بالتفرقة بينهم .. ولهذا السبب ترحب الامارات بالقرار الذي اتخذته المملكة المتحدة في الآونة الأخيرة بشأن إعفاء مواطني الدولة من التقدم المسبق للحصول على التأشيرة كما نأمل أن تحذو كل أوروبا حذوها في ذلك قريبا”.

وأكد سموه إن الامارات وأيرلندا تتشاطران مصلحة ومسؤولية مشتركة في المساعدة على توجيه هذه التغيرات نحو محصلة نهائية إيجابية وإننا نتطلع إلى فعل ذلك بروح الصداقة والتعاون.

وام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى