عبدالله بن زايد يرأس أعمال الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة الإماراتية – الروسية

ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أعمال الاجتماع الرابع للجنة المشتركة بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية في العاصمة الروسية موسكو اليوم والتي تم خلالها بحث سبل توطيد علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجانبين.

وترأس الجانب الروسي دينس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة بمشاركة عدد من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات في البلدين.

وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في كلمته التي ألقاها في الاجتماع الختامي عن شكره وتقديره لمعالي دينس مانتوروف وأعضاء وفد بلاده.. مشيدا سموه باستضافة موسكو أعمال الاجتماع الرابع للجنة المشتركة بين البلدين.

وقال سموه إن دولة الإمارات وروسيا الاتحادية ترتبطان بعلاقات صداقة ودية مبنية على روح التفاهم والاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها.. مشيرا سموه إلى أن انعقاد هذا الاجتماع يدل على النجاح الذي حققته الاجتماعات السابقة للجنة المشتركة بين البلدين.

وأكد سموه أن عمل اللجنة وكل الجهود القائمة لدعم العلاقات بين الجانبين تحظى بتأييد وتشجيع قيادتي البلدين وتستهدف تعظيم الفائدة لشعبيهما..

مضيفا سموه أن الاجتماع الرابع للجنة يعد دليلا على حرص القيادة على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة لكلا الطرفين والتمهيد للأرضية اللازمة لإحداث التقارب بين البلدين أكثر مما مضى.

وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أن روسيا تعتبر شريكا اقتصاديا استراتيجيا مهما لدولة الإمارات فقد شهد حجم التبادل التجاري تطورا ملحوظا حيث بلغ 2.5 مليار دولار في عام 2013 مقارنة بـ 1.48 مليار دولار في عام 2012 وهو رقم لا يعبر عن تطلعنا لمستوى تطور العلاقات الثنائية الحالية ولكن يدعونا إلى إيجاد المزيد من الطرق والوسائل لزيادة حجم التبادل التجاري.

وأضاف سموه أن قيمة الاستثمار المتبادل بين البلدين تجاوزت 18 مليار دولار كما وقعت إمارة أبوظبي خلال شهر سبتمبر 2013 في موسكو مذكرة تفاهم لإنشاء صندوق إستثمارات بقيمة خمسة مليارات دولار ويعد هذا الاستثمار الأضخم الذي تقوم به جهة خارجية في البنى التحتية الروسية.

ولفت سموه إلى أن هناك فرصا عديدة لتبادل الخبرات بين البلدين لاسيما في مجالات التصنيع والبنية التحتية وغيرها.. مشيرا إلى وجود تعاون بين دولة الإمارات وروسيا في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة الذرية والنفط والغاز والتعدين.

وقال سموه إن السياحة بين البلدين تشهد تطورا ملحوظا فقد بلغ عدد الرحلات الأسبوعية بين البلدين 68 رحلة في حين تجاوز عدد السياح الروس إلى دولة الإمارات 280 ألف سائح حتى شهر أكتوبر من عام 2014 وتجاوز عدد الجالية الروسية من المقيمين في الدولة 18 ألف شخص.

وأضاف سموه أن هناك فرصا كبيرة أمام القطاع الخاص من الجانبين للاستثمار المتبادل.. داعيا سموه إلى تكثيف إجتماعات مجلس رجال الأعمال بين البلدين لإيجاد فرص إستثمارية جديدة وتذليل العقبات أمام رجال الأعمال في البلدين.

ووجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في ختام كلمته الشكر إلى رؤساء وأعضاء اللجنة التحضيرية على ما بذلوه من جهد لإنجاح أعمال هذا الاجتماع.. وأكد سموه ضرورة تفعيل آليات عمل اللجنة المشتركة ومتابعة تنفيذ توصياتها.

وأعرب سموه عن أمله في أن تسهم إجتماعات اللجنة المشتركة الإماراتية الروسية في فتح آفاق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية بما يعكس طموحات وتوجهات القيادة العليا في البلدين وبما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

من جانبه رحب معالي دينس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة الروسي في كلمته بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق لسموه مؤكدا أهمية هذه الزيارة للإسهام في تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية وفتح آفاق ومجالات جديدة للتعاون الاستراتيجي بين البلدين وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعلمية.

وقال معاليه إن هناك مجالات عديدة للتعاون بين البلدين والتي شهدت خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظا.. وأكد أهمية التعاون في مجالات الاستثمارات والزراعية والاستخدام السلمي للطاقة الذرية وقطاع الطاقة والفضاء والسياحة والمجال المصرفي والتي تعود بالمنفعة المشتركة على شعبي البلدين الصديقين.. كما أكد أن هذه الزيارة ستكون لها نتائج إيجابية مبشرة في توطيد ودعم التعاون الاستراتيجي بين البدين في المستقبل.

وفي نهاية الاجتماع الوزاري قام سموه بالتوقيع على المحضر النهائي لاجتماع اللجنة المشتركة مع معالي دينس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة.. كما شهد سموه توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدولة الإمارات ووزارة التعليم والعلوم الروسية بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارتي الاقتصاد لكلا البلدين

وام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى