عبدالله بن زايد يحضر جانبا من محاضرة ” زايد رمز لاينسي ” ويشيد بالأجنحة المشاركة في معرض الكتاب

ENN – وام – حضر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية اليوم جانبا من محاضرة ” زايد رمز لاينسي ” التي ألقاها معالي علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ضمن فعاليات الصالون الثقافي لمؤسسة بحر الثقافة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وأكد سموه أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب – الذي انطلق اليوم ويستمر حتى / 13 / مايو الجاري في مركز أبوظبي الدولي للمعارض – ساهم في تشكيل وعي أجيال من أبناء الإمارات وهو أحد أهم الأحداث الثقافية في الدولة التي تعكس التوجهات لدعم بناء الفرد على أسس العلم والمعرفة والتعلم.

وأشار إلى أن ما يميز المعرض أنه فضاء مفتوح للحوار وتبادل الأفكار ما بين رموز ثقافات العالم المختلفة وهو بذلك أفضل موقع للتعبير عن قيم التسامح وقبول الآخر والتحاور معه وهي القيم التي يقوم عليها مجتمع دولة الإمارات بتعدد أطيافه الثقافية .

وأشاد سموه بمشاركة مؤسسة بحر الثقافة للعام الثالث على التوالي في المعرض وبجهود المؤسسة في تشجيع الآداب والفنون في دولة الإمارات.

من جانبها قالت الشيخة روضه بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مؤسسة بحر الثقافة التي تقام فعاليات الصالون الثقافي تحت رعايتها .. إن مشاركة المؤسسة في المعرض تأتي إيمانا منها بأهمية المشاركة في الحراك الثقافي الوطني في المجتمع وتلبية لنداء الفكر والحوار الثقافي الهادف الذي يصدح في كل زمان ومكان علي أرض دولة.

وأضافت أن المؤسسة تقدم خلال مشاركتها في المعرض باقة من الانتاج الثقافي المميز والمتنوع للمساهمة في إثراءها الأدبي والمعرفي والفكري للمتذوق القارئ بنهم والباحث عن المعارف المتجددة.. مشيرة إلى أن فعاليات وبرامج المؤسسة تتنوع بين الفكر والثقافة الوطنية والإبداع الكتابي والنغم والموسيقي والشعر والأدب.

من جهته أكد معالي الكعبي في المحاضرة أن مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها وعزتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ستظل روحه حية وخالدة في قلوب ونفوس أبناء الإمارات جميعا وفي الأمة العربية والعالم بعد حياة مشهودة حافلة بالعطاء نذر خلالها نفسه وكرس كل جهده وعمل بتفان وإخلاص لخدمة وطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء ونقش سيرته في التاريخ كنموذج للقيادات الملهمة الحكيمة التي تجمعت وتوحدت قلوب الناس جميعا حولها وأجمعت على مبادلته الحب والوفاء والولاء المطلق.

وقال الكعبي – المدير السابق لمكتب الشيخ زايد – لقد بني الشيخ زايد وطن المحبة والسلام والتسامح يتعايش فيه المواطنين والمقيمين من مختلف الأجناس والأديان في بيئة مثالية للعيش الكريم والسعادة للجميع .. مشيرا إلى أن الإمارات بفضل المؤسس رحمه الله ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هي أكثر الدول استقرار في منطقة الشرق الأوسط .

وأضاف أن سجل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفل بصفحات ثرية ناصعة من المنجزات الوطنية الباهرة التي سطرها التاريخ بأحرف من نور على مدى نحو 66 عاما متواصلة من العطاء في العمل الوطني والقومي وذلك منذ تعييه حاكما لمدينة العين في المنطقة الشرقية في العام 1946 إلى توليه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس 1966 وحتى انتخابه رئيسا للبلاد بعد إعلان اتحاد دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر 1971.

وقال إن القائد الراحل وهب نفسه لبناء وطنه وخدمة مواطنيه وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم في الحياة الكريمة الرغدة وقاد ملحمة البناء من مرحلة الصفر بإقامة المدارس ونشر التعليم وتوفير أرقى الخدمات الصحية ببناء أحدث المستشفيات والعيادات العلاجية في كل أرجاء الوطن وإنجاز المئات من مشاريع البنية الأساسية العصرية والمستوطنات البشرية التي شكلت منظومة من المدن العصرية الحديثة التي حققت الاستقرار للمواطنين..

مؤكدا أنه كان بحق رجل التنمية ومن الزعماء القلائل الذين تفانوا وكرسوا حياتهم وأعطوا بكل سخاء من أجل عزة وطنهم وإسعاد شعبهم.

وأشار إلى أن للراحل المؤسس دورا عربيا وعالميا إيجابيا في قضايا الأمن والسلام والاستقرار حيث أجمع العالم بأن زايد كان زعيما رائدا ورجل دولة قويا يتمتع بالحكمة وبعد النظر أسهم في دعم قضايا أمته العربية والإسلامية من أجل تحقيق وحدة الصف والتضامن بين شعوبها والدفاع عن حقوقها ودعم القضايا العالمية العادلة بمواقفه الصريحة والشجاعة ومبادراته العديدة على صعيد العمل القومي وفي ساحات العمل الإنساني لخدمة البشرية جمعاء .

ونوه بأن العالم ثمن جهود الشيخ زايد في الدعوة إلى نشر ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال في الإسلام وإلى الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات والأديان من أجل بناء مستقبل آمن ومزدهر للإنسانية.

وأشار إلى أن نبأ رحيل زايد كان صدمة للعالم أجمع لما يكنه له من احترام كأحد الزعماء البارزين في سمائه ولما تحلى به من حكمة وبعد نظر ورؤية ثاقبة سديدة ولعطاءاته السخية في ساحات المساعدات التنموية والعمل الإنساني والخيري والتي انعكست نتائجها الإيجابية على جهود التنمية والسلام والاستقرار في العالم.

ونوه الكعبي بالدور الإنساني للشيخ زايد رحمه الله وتقديم المساعدات السخية للدول الفقيرة والنامية وتكريس جهوده الدءوبة لتعزيز علاقات الأخوة والصداقة والاحترام المتبادل بين دول وشعوب العالم.. مؤكدا أن ذكراه ستظل مصدر إلهام لا ينضب لشعبه ولجميع الذين يعملون جاهدين من أجل قضايا السلام وبناء الإنسان وإسعاد البشرية.

من ناحيتها قالت الدكتورة حصة لوتاه مستشارة مؤسسة بحر الثقافة أن المؤسسة مشروع لتغذية النفوس في فضاء الفكر وإشباع رغبات المعرفة والسؤال في مساحة جمعت في أبوظبي كوكبة من النساء الباحثات في هذه الميادين .

وأشارت إلى أن مؤسسة بحر الثقافة لديها مشروعات ثقافية طموحة مثل مشروع الترجمة الإبداعية للتراث العربي والاسلامي إلى اللغات الأوروبية والآسيوية لتعريف شعوب تلك الدول بحضاراتنا وتراثنا العريق ..ومن هذه الكتب كتاب عربي قديم عنوانه ” تيجان ملوك حمير ” وهو كتاب يقدم لقارئه غوصا هاما في تاريخ ادب السرد عن العرب .

وتوقعت لوتاه أن يستقطب صالون كتاب بحر الثقافة الالاف من المثقفين والمبدعين والجمهور هذا العام لما لديه من برنامج مصمم خصيصا على مدى واسع لتغطية جميع جوانب الثقافة والأدب والإبداع واللغة المكتوبة.

كما أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بجناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في المعرض لدولي للكتاب .. مؤكدا سموه أن مشاركة الوزارة في هذا الحدث الثقافي الكبير بما لديها من إمكانات كبيرة في مجالات الفنون والثقافة ومبادرات يمثل إضافة حقيقية لمعرض الكتاب.

وأكدت سعادة عفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن مشاركة الوزارة في الدورة الـ 25 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تكتسب أهمية كبيرة ليس فقط لكونه واحدا من أهم الأحداث الثقافية في المنطقة وإنما لأن هذه الدورة اختارت أن تحتفي بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه تحت شعار ” زايد نور يضيء المستقبل” .

وأشارت إلى أن كل الأجنحة المشاركة بها من الكتب والإصدارات ما يشير إلى سيرة الشيخ زايد ودوره المحلي والإقليمي والعالمي وآثاره الطيبة التي لا تحصى.. ويتضمن جناح الوزارة العديد من الإصدارات للأطفال والشباب التي تتحدث عن الشيخ زايد كأب وزعيم ومؤسس.

وأضافت أن جناح الوزارة يضم فعاليات متعددة تلبي اهتمامات الكتاب والمثقفين والمبدعين والجمهور على السواء .. مشيرة إلى توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأن تقوم الوزارة بدور فاعل وإيجابي بين دور النشر والمؤسسات الأخرى وأن يقدم جناح الوزارة صورة مشرقة عن الثقافة الإماراتية .

وقالت إن المشاركة في هذا المحفل الدولي الكبير تأتي حرصا من الوزارة على نشر الثقافة واستهداف أكبر شريحة من فئات المجتمع سواء كانوا من الصغار والشباب والكبار إضافة إلى حرصها على الارتقاء بالمستوى الثقافي والفكري للمجتمع.

وأوضحت الصابري أن جناح الوزارة في المعرض سيشهد العديد من الفعاليات على رأسها توقيع / 10 / كتاب على أعمالهم لجمهور المعرض بجانب تقدم عددا كبيرا من إصدارات الوزارة.

وذكرت أن نسبة منشورات وإصدارات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والتي تشارك بها في المعارض الداخلية أو الخارجية تزداد وتتنوع بشكل مستمر حتى تلبي حاجات جميع فئات المجتمع للأعمال الثقافية مع الحرص على التنوع بين الترجمات والكتب التراثية والأعمال الأدبية والنقدية وغيرها.

وأضافت أن جناح الوزارة هذا العام سيقدم العديد من الخدمات للزائر ليخرج بحصيلة ثقافية ومعرفية كبيرة من خلال العديد من الشاشات التي تطرح جميع مبادرات وبرامج وأنشطة الوزارة إضافة إلى ما يحتويه الجناح من أعمال فنية نادرة لكبار الفنانين التشكيليين والخطاطين والمزخرفين على مستوى العالم من خلال معرض الفنون التشكيلية ومعرض جائزة البردة.

وأشارت الصابري إلى أن جناح وزارة الثقافة هذا العام يضم نحو / 200 / عنوان من إصدارات الوزارة من بينها إبداعات شابة ترجمات وسلسلة في دراسة المكتبات وعدد كبير من الأعمال الإبداعية الصادرة حديثا من الوزارة لمؤلفين ومبدعين في مجال الكتابة من الشباب بجانب العديد من الفعاليات تناسب كافة فئات المجتمع.

كما قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة جناح كتاب مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية واطلع من لارا صوايا المديرة التنفيذية للمهرجان رئيسة الاتحاد الدولي لأكاديميات سباقات الخيل رئيسة السباقات النسائية والفرسان المتدربين بالاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية على محتويات الكتاب الذي يتضمن عرضا تفصيليا لفعاليات وسباقات النسخة السابعة من المهرجان العالمي الذي يشمل سباقات حول العالم لكاس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وبطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات ” أيفهار ” وبطولة سموها العالمية للفرسان المتدربين والمؤتمر العالمي للخيول العربية .

وأشاد سموه بالكتاب وأثنى على محتوياته والدور الإيجابي الذي يقوم به مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية في إعادة الاهتمام بالخيل العربي ليستعيد بريقه العالمي .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى