طريقة فعالة لعلاج التهاب الرئة

يسبب مرض الالتهاب التنفسي المخلوي مضاعفات جسيمة على الأطفال، وهذا المرض يصيب الجهاز التنفسي السفلي من خلل فيروسات معينة، وفي بعض الحالات يمكن أن يهاجم كبار السن، ويصيبهم بالكثير من المشاكل الصحية الخطيرة، ولذلك قام باحثون أمريكيون بإجراء دراسة حديثة عن استعمال الأجسام المضادة أحادية المجال، من أجل محاربة فيروس الالتهاب الرئوي المخلوي، وقام الباحثون بمحاولة إيجاد أساليب علاجية لهذا المرض المرهق، فعملوا على تطوير أجسام صغيرة للغاية تسمى نانوية، لها القدرة على استهداف البروتين الذي يتغذى عليه الفيروس كي يستطيع دخول خلايا الرئة.
قام الباحثون باستخدام تقنية الأجسام النانوية التي تستهدف أنواع بروتينات الانصهار النشطة، ولكنها تكون في وضع غير مستقر، وهذه الأجسام النانوية ترتبط بإحكام مع بروتينات الانصهار الفيروسية، ما يعمل على وجود نشاط مضاد لهذا الفيروس، وأيضاً لأنواع متعددة من فيروسات الالتهاب التنفسي المخلوي، وتمكنت الدراسة بهذا البحث من تطوير جزيئات تعمل بقوة ضد الفيروس، فالأجسام النانوية حجمها متناهٍ في الصغر وتتمكن الجزيئات من التعلق بالتجويف الموجود بسطح بروتين الانصهار الفيروسي، حيث تستطيع منع وصول الفيروس إلى داخل الخلايا الرئوية، وهذه النتائج جيدة للغاية؛ لأنه حتى الآن لم يتوفر طرق علاج مضادة لهذا لفيروس.
تشير الدراسة إلى أن الطريقة العلاجية بالأجسام النانوية جيدة ومفضلة، بسبب استقرارها وقدرتها على الذوبان كما يمكن إدخالها إلى الرئة بشكل مباشر، من خلال عملية الاستنشاق، ما يجعل نتيجة العلاج فعالة وسريعة وتمنع من المكوث بالمستشفى، ومن المنتظر أن تكون الخطوة القادمة هي محاولات تحويل الأجسام النانوية إلى طريقة يمكن استخدامها في التجارب السريرية، عن طريق العمل شركات تصنيع الدواء للوصول إلى أسلوب عملي للعلاج، يجعل المصابين بهذا المرض قادرين على استعماله، للتخلص من الأسلوب القديم الذي يتطلب بقاء المريض بالمستشفى أوقاتاً طويلة، من أجل متابعة الحالة ووضعهم تحت العناية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى