صدور العدد 26 من مجلة “آفاق المستقبل”

ENN – خصصت مجلة “آفاق المستقبل“، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، ملف عددها السادس والعشرين (أبريل/ مايو/ يونيو) لإلقاء الضوء على تطوُّرات الأحداث في اليمن، وقراءة حقائق الوضع الراهن واحتمالاته المستقبلية. وكتب فيه: الدكتور عبدالرضا أسيري، أستاذ العلوم السياسية، عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت، والدكتور محمد السعيد إدريس، مستشار “مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية” لشؤون البحوث والدراسات العربية والإقليمية، ومايكل أوهانلون، الباحث والمحلّل الأمريكي المتخصص بالأمن القومي وسياسة الدفاع، المحاضر الزائر في جامعة برينستون، الأستاذ المساعد في جامعة جون هوبكنز، وعبدالله حموده، الكاتب والصحافي المقيم في المملكة المتحدة، الذي أجرى مقابلة مع السير آلان دنكان، مبعوث الحكومة البريطانية إلى  اليمن وعُمان.

وقد افتتح سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، العدد بكلمة علَّق فيها على الكلمة الرئيسية التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- في فعاليات “الدورة الثالثة للقمة الحكومية”، في فبراير الماضي؛ بصفتها نموذجاً متميّزاً، وشاهداً حيّاً على علوِّ قيمة الإرادة بكل أزمان الحكم في البلاد، منذ اتحادها الفريد إلى يومنا هذا. وقال فيها “ستظل عالقة بالذاكرة الوطنية تلك الالتفاتة عميقة الدلالة، حين قرأ سموه أسماء 20 شاباً وشابة ضربوا أروع الأمثلة بإصرارهم على الالتحاق بالخدمة الوطنية برغم الأعذار التي تمنعهم من ذلك، أو تعفيهم منه”؛ وأضاف “إن أقلّ ما يمكن أن يقال عن كلمة سموه، التي وصفها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي -رعاه الله- بأنها (تاريخية)، هو أنها أكدت أن مستقبل البلاد بخير، وأن أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة وبناتها حريصون عليها بكل ما ملكوا، حتى أرواحهم؛ وأنها بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- لديها رؤية استراتيجية شاملة، يتمثل محورها الأساسي في تنمية الموارد البشرية، وذلك من خلال عملية مستدامة تبدأ من الاستثمار في الإمكانات المتاحة في قطاع التعليم”.

ويشمل العدد مقتطفات من أنشطة المركز العديدة، ومنها: أصحاب السمو حكام الإمارات يستقبلون الدكتور جمال سند السويدي، الذي أهداهم نسخاً من كتابه “السراب”، الصادر مؤخراً، والذي وصلت طبعاته إلى الطبعة الخامسة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -رعاه الله- يسلم الدكتور جمال سند السويدي جائزة “رواد التواصل الاجتماعي العرب”؛ وولي عهد البحرين يستقبل الدكتور جمال سند السويدي ويتسلم نسخة من كتاب “السراب”؛ والدكتور جمال سند السويدي “فارس الدراسات العربية”؛ وأخبار أخرى عن أنشطة المركز ومحاضراته وندواته.

ويوجد في باب كتبعرض لكتاب “السراب“، الصادر مؤخراً، لمؤلفه سعادة الدكتور جمال سند السويدي، ويحمل الكتاب فهماً متقدِّماً ومستداماً للحرب على الإرهاب؛ ويرى أن إعمال الفكر في التصدِّي له لا يقل بأي درجة عن مواجهته عسكرياً؛ ويتضح من العرض أن فصول الكتاب المتكاملة، ومقترحات الحلول، تعكس الموقف الفكري للمؤلف، وقناعاته الراسخة بضرورة الدفاع عن قيمة الإنسان وكرامته، عبر فهم وسطيٍّ متسامح مستمَد من سماحة الدين الحنيف وقيمه النبيلة.

وفي الأعمدة الثابتة كتب رئيس التحرير، الدكتور عبدالله محمد الشيبة، في آخر السطر عن “الابتكار مفتاح تطورنا”، في ضوء الكلمة الرئيسية التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- في فعاليات “الدورة الثالثة للقمة الحكومية”؛ وكلمة للأستاذ محمد عبدالله آل علي، نائب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية للشؤون المالية والإدارية، في عموده من دفتر الوطن ثمَّن فيه جهود الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، وكيف تحقق له التقدير الواسع في بلاده والعالم، اعترافاً بإنتاجه الفكري وقيادته للمركز وإنجازاته.

وفي باب قضايا كتب الدكتور محمد بن هويدن، أستاذ العلاقات الدولية المشارك، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، عن “العقوبات لم تزجر إيران عن برنامجها النووي”؛ والباحث البريطاني تشارلي وينتر، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بـ”مؤسسة كويليام” المناهضة للتطرف بلندن، عن “الداعشيون والنساء.. حياتهن محصورة في البيت لا كما يصوِّرها التنظيم”؛ والمستعرب الإسباني إغناطيوس غوتيريث دي تيران عن “زلزال اليونان السياسي وتأثيراته في دول الاتحاد الأوروبي”؛ والخبير القانوني في الشؤون المالية عبدالقادر ورسمة غالب، المستشار القانوني لمجموعة بنك البحرين والكويت، أستاذ القانون بالجامعة الأمريكية في البحرين، عن “مجموعة بريكس ومكانتها في البنية الدولية”.

وفي باب لا أكثر ولا أقل كتب الإعلامي والكاتب السعودي جاسر الجاسر عن عاصفة الحزم، حيث قال إنها (طوت خلافات ظاهرة وباطنة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الخمس، التي شاركت في “العاصفة” ودعمتها، وأجمعت على خوض التجربة معاً بحماسة على الرغم من خطورتها والتهديدات المحتمَلة، وقبلها كانت هذه الدول جزءاً من التحالف الدولي ضد “داعش”، واتفقت كثيراً في مواقف عدَّة).

وفي باب بروفايلعرض عبداللطيف جابر التيني، الكاتب والصحافي المقيم في لندن، صورة متعدِّدة النواحي للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تشمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والسياسات الخارجية في بلاده؛ ووصفه بأنه “قيصر بلا إمبراطورية.. ولكن ليس متردِّداً كالرئيس الأمريكي، باراك أوباما”.

وفي حوارات أجاب فيصل الفايز، رئيس الوزراء الأردني الأسبق، في حوار أجرته معه المجلة في عَمَّان، قائلاً “ثمَّة مسؤولية كبيرة على علماء الدين والأئمة والخطباء والمثقفين في محاربة الإرهاب والتطرف؛ فواجبهم يحتِّم عليهم تعرية الأفكار المنحرفة والمتعارضة مع الدين الإسلامي”. هذا، بالإضافة إلى مجموعة من المقالات القيمة ضمن الأبواب الثابتة في المجلة، وهي: استراتيجيا، واقتصاد، وهنا وهناك، وعلوم وتكنولولجيا، وبيئة، ثقافة وفنون، اليوم وغداً.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى