شرطة دبي تلقي القبض على قاتل ” المراسل الصيني ” قبل فراره خارج الدولة .

ENN-وام تكمنت فرق المباحث الجنائية بالإدارة العامة للتحريات بشرطة دبي من القبض على المتهم الذي أزهق روح ” المراسل الصيني ” واستولى على حقيبته التي كان بداخلها مليون و20 ألف درهم قبل فراره خارج الدولة.

وأشار سعادة اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم أنه تم أيضا القبض على زوجة المتهم في مطار دبي أثناء محاولتها الخروج من الدولة وبحوزتها جزء من المبالغ المسروقة .

وأشاد اللواء المزينة بفرق المباحث الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية التي تمكنت من القبض على المتهم .. لافتا إلى أن قضية ” ما قبل الحادية عشرة ليلا ” تتميز بسرعة تحرك الفرق الميدانية الذي حال دون فرار المتهم إلى خارج الدولة عبر الحدود البرية.

وقال ” تم احكام جميع منافذ الخروج البرية والبحرية والجوية من الدولة والتنسيق مع سلطات الحدود في سلطنة عمان لأننا علمنا أنه ينوي الهروب داخل شاحنة عن طريق البر ولكن تمكننا من القبض عليه داخل الدولة في منطقة ” حتا ” .. وأضاف ” نحن مسئولون عن حماية كل الجنسيات وممتلكاتها مهما كانت انتماءاتهم أو جنسياتهم ولا نعطي أولوية لأي جنسية ” .

ونوه إلى أن المتهم بالقتل تصنف قضيته بأنها ” قتل مع سبق الإصرار والترصد ” وأنها الآن أمام النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتها إلى القضاء .

من جانبه أوضح اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي ومدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن بداية تفاصيل قضية ” ما قبل الحادية عشرة ليلا” تعود إلى الخامسة مساء الخميس الرابع من الشهر الحالي حيث تلقت الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي بلاغا من المدعو ” ر.م ” هندي الجنسية يعمل في إحدى شركات تنظيف المباني يفيد بأنه شاهد جثة شخص ملقاة على أرضية مصعد برج في منطقة نايف وبانتقال الأجهزة الشرطية إلى هناك كانت الجثة لشخص من الجنسية الصينية في العقد الثاني من العمر وحولها بركة من الدماء وتبين أنه تلقى عدة ضربات على رأسه وتعرض لطعنات بأداة حادة بموضعين أحدهما في بطنه والثاني اسفل القفص الصدري وبالقرب منه دراجته التي كان يستخدمها في تنقلاته داخل السوق.

ونوه اللواء المنصوري إلى أن المدعو ” ج.ي ” صيني الجنسية صاحب الشركة التي يعمل بها المغدور بمهنة مراسل أفاد بأنه يدعى ” هـ .هـ ” يبلغ من العمر / 21 / عاما وقد التحق بالعمل لديه منذ عام تقريبا ويسكن في إحدى الشقق بنفس البرج الذي لقي حتفه داخل مصعده.

ولفت إلى أنه في يوم الحادث ذهب إليه في شقته وطلب منه إيداع مبلغ مليون و20 ألف بأحد البنوك في منطقة ديرة وقام بوضع المبلغ في حقيبة وأخذ معه دراجته إلى المصعد حيث وجدت جثته .

وأوضح صاحب الشركة أنه قد علم بالحادث بعد أن تأخر المغدور في العودة من البنك ولم يرد على اتصالاته وحين أخبرته زوجته بوجود دوريات للشرطة أسفل البناية نزل إلى الطابق الأرضي وعلم تفاصيل الجريمة.

وأفاد بأنه بعد دراسة مسرح الجريمة ومعطياتها ورسم السيناريوهات المحتملة تم تشكيل فريق عمل تحت إشراف سعادة القائد العام لشرطة دبي ووضع خطة بحث وتحري محكمة اعتمدت سرعة التحرك في استراتيجيتها وذلك للحيلولة دون هروب المجرمين أو التصرف في المبالغ المالية المسروقة.

ونوه إلى أنه وبمواصلة عمليات البحث والتحري تم تحديد هوية المشتبه به الأول ويدعى ” م . ا ” جزائري الجنسية وقد دلت التحريات بأنه يقطن مع زوجته المدعوة ” ع . م ” جزائرية بأحد الفنادق بمنطقة بورسعيد ولدى وصول فرقة المباحث الجنائية إلى الفندق تبين أنهما غادرا الفندق بعد الحادث مباشرة إلى جهة مجهولة.

وأوضح أنه في صباح الجمعة الموافق الخامس من يونيو ألقت الفرقة المكلفة بمراقبة مطار دبي القبض على زوجة المتهم أثناء محاولتها مغادرة الدولة متجهة إلى موطنها وبتفتيش أمتعتها بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضبط بحوزتها مبلغ /63280 / درهم و / 18700 / دينار جزائري وبجمع الاستدلالات منها أفادت بأن زوجها قد كلفها بتسليم حقيبة فيها مبلغ مالي إلى المدعو / ع . ع / جزائري الجنسية.

وقال اللواء المنصوري إن إحدى فرق المباحث تمكنت من القبض على المدعو /ع.ع/ وبتفتيش مقر شركته الكائنة على شارع المكتوم بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تم ضبط المبلغ المالي الذي استلمه من زوجة المتهم الأول المدعو / م .ا/ ويبلغ حوالي /713/ ألف درهم.

وأشار إلى أن سرعة عمليات البحث التي أجرتها جميع الفرق الميدانية أدت إلى التوصل لمعلومات تؤكد وجود المتهم الأول في منطقة “حتا” وأنه بصدد مغادرة الدولة بصورة غير مشروعة وألقت الفرق المختصة القبض عليه بالقرب من جمعية الامارات التعاونية بالمنطقة وضبط بحوزته مبلغ يقارب /200/ ألف درهم .

وذكر أنه ومن خلال سؤاله افاد بارتكابه الجريمة وأنه خطط لها جيدا من خلال مراقبة تحركات الأشخاص الذين يقومون بنقل الأموال من الشركات إلى البنوك وبالعكس حيث تمكن من رصدهم بالقرب من البناية التي لقي فيها المغدور الصيني مصرعه وظل يتابع تلك التحركات لفترة امتدت لثلاثة أيام إلى أن قام بتنفيذ جريمته.

من جهتها أشادت لي لينغبنغ القنصل العام لجمهورية الصين بدبي بسرعة تحرك شرطة دبي وإلقائها القبض على قاتل مواطنها المراسل وإعادة كامل النقود إلى أصحابها .. مشيرة إلى أن الجهود التي بذلتها شرطة دبي توفر واحة من الأمان للقاطنين في الإمارة كافة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى