«سقيا الإمارات» تجسد دور القيادة الإنساني

الظاهري: 478 مليون  دولار مشروعات زايد الخيرية في 2013

اعتبر أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن مبادرة «سقيا الإمارات» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤكد حرص القيادة الرشيدة على تطوير العمل الإنساني بالدولة من خلال طرح مبادرات ليست على المستوى الوطني والداخلي فحسب وإنما مبادرات عالمية تشجع على الاهتمام بعنصر من عناصر العمل الإنساني في العالم، وتجسد الدور الكبير للدولة وقيادتها الرشيدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية وتحسين الحياة في المناطق المحتاجة في مختلف المجالات الإنسانية والإغاثية.

وأكد أن المبادرات الإنسانية العديدة التي يحرص سموه على إطلاقها سنوياً تعكس الحس والبعد الإنساني العالي الذي تتمتع به قيادتنا الرشيدة وحرصها على توفير حياة أفضل للمحتاجين في شتى بقاع الأرض.

وأشار إلى أن المؤسسة بانتهاء العام الماضي أنجزت مشروعات وصلت إلى 117 دولة حول العالم بقيمة بلغت 478 مليون دولار يتم الإنفاق عليها من وقف مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية وبتوجيهات من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء، وحققت المؤسسة الأهداف الرئيسية التي أنشئت من أجلها وهي العمل الخيري والصحة والتعليم وحفر الآبار التي تعتبر من المشاريع والبرامج المهمة التي تقوم المؤسسة بتنفيذها في البلدان والمناطق التي في حاجة لإيجاد آبار مياه التي يتم إنشاؤها في المناطق التي تنفذ فيها مشروعات في آسيا وإفريقيا وفي حاجة للمياه الصالحة للشرب.

وأوضح أن المؤسسة نفذت برنامـج ينابيـع زايـد الخـير لحفر الآبار الذي تقوم المؤسسة بتنفيذه في عدد من الدول كما ستستفيد من هذا المشروع الكبير تسع دول إفريقية أخرى هي إثيوبيا، والصومال، ومالي، والنيجر، وتشاد، وموريتانيا، وأرتيريا، وجيبوتي.

مشروعات مهمة

ويهدف البرنامج إلى توفير المياه الصالحة لشرب الإنسان والحيوان وري المزروعات، ويعتبر من المشاريع المهمة التي تنفذها المؤسسة فـي قارة إفريقيا، كما يمتاز بمردود فوري على حياة المستفيدين وقد تغيرت الحالة المعيشية والاجتماعية للقرى والتجمعات السكانية التي استفادت من تنفيذ هذا المشروع، وعادت الحياة من جديد إلى بعض المناطق بعد أن كانت مهجورة بسبب شح المياه، وغمرت الفرحة سكان المناطق المستفيدة. ويحقق المشروع التنمية البشرية المستدامة عن طريق تقليل حدة الفقر بزيادة الدخل الناتج عن التبادل بين أصحاب المواشي والمزارع وتأمين الاستقرار لسكان المناطق المستفيدة حول الآبار المحفورة بدلاً مـن الترحال طلباً للماء، والتخفيف من معاناتهم. ويقدر عدد المستفيدين من هذه الآبار بأكثر من مليون شخص.

زايد الخير

أشار أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، إلى أن المؤسسة نفذت مشروع حفر الآبار في اليمن في إطار برنامـج ينابيـع زايـد الخـير لتوفير مياه الشرب لسكان العديد من القرى والبلدات في المناطق الريفية والبدوية بالمناطق التي تقطنها قبائل المهرة والعوامر والمناهيل والصيعر والكُرب بمحافظتي المهرة وحضرموت، مشيراً إلى أن هناك مشـروع حفــر الآبــار فـي السـودان، حيث تم حفر 50 بئراً فـي مناطق قاحلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى