سالم بن سلطان القاسمي : العمل التطوعي ينمي قدرات الشباب الشخصية والعلمية

عبدالوهاب عبدالله الوهابي .

رأس الخيمة في 5 ديسمبر / وام / أكد الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر
القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني براس الخيمة علي أهمية العمل
التطوعي للشباب كونه يعزز انتماءهم ومشاركتهم في المجتمع و ينمي قدراتهم
الشخصية والعلمية و يتيح الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم ..

وقال الشيخ سالم بن سلطان القاسمي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات ”
وام ” بمناسبة اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف 5 ديسمبر من كل عام إن
مفهوم العمل التطوعي في دولتنا ونماذجه المشرقة تضرب بجذور متأصلة في
أعمق صفحات التاريخ فهو جزء لا يتجزأ من ثقافة دولة الإمارات التي عرفت
بمبادراتها الإنسانية والخيرية وأياديها البيضاء الممتدة إلى مختلف
أصقاع الأرض.

وأضاف الشيخ سالم القاسمي أن المؤسسات والفرق التطوعية بالدولة تسعى
إلى غرس القيم التي ورثناها من الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في شبابنا بداية من جعل ثقافة التطوع جزءا
أساسيا من عقلية الشباب الإماراتي مرورا بدعم شبابنا وتنمية مهاراتهم في
المجالات التطوعية المختلفة.

وأشار الشيخ سالم بن سلطان القاسمي إلى أن العمل التطوعي أصبح يمثل
رمزا للتكاتف والتعاون والتضامن والتآلف بين أفراد المجتمع ضمن مختلف
مؤسساته حيث ارتبط العمل التطوعي ارتباطا وثيقا بكل معاني الخير والعمل
الصالح عند كل المجتمعات البشرية منذ الأزل وذلك باعتباره ممارسة
إنسانية مثنيا علي الجهود التي يبذلها المتطوعين في الفرق التطوعية في
رأس الخيمة خاصة والدولة عامه والعمل بروح من الانتماء والمحبة لتقديم
الخدمات والأعمال التطوعية المختلفة.

ونوه الشيخ سالم بن سلطان القاسمي للدور الكبير الذي قامه به متطوعو
الإمارات الذين قدموا نموذجاً مميزاً للتطوع خلال جائحة كورونا من
خلال مشاركتهم في تنظيم برامج متنوعة من خلال مجموعة من الأعمال
والأنشطة الصحية والإدارية في مستشفيات الدولة والمراكز الصحية عكست
أهمية دور المتطوعين.

وأكد فراس عزيز بن درويش، نائب رئيس جائزة الخير للعمل التطوعي أن
للعمل التطوعي أهمية كبيرة وجليلة تؤثر بشكل إيجابي في حياة الفرد
والأسرة والمجتمع ومن المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية كافة
حيث يمثل العمل التطوعي تجسيدا عمليا لمبدأ التكافل الاجتماعي باعتباره
مجموعة من الأعمال الإنسانية والخيرية والمجتمعية وقال فراس عزيز بن
درويش بمناسبة اليوم العالمي للتطوع إن التطوع إرث قديم تربت عليه
الأجيال وظلت تتوارثه قبل أن يتطور مع تطور الحياة وتقدمه مؤسسات وهيئات
أثبتت كفاءتها وفعاليتها على المستوى المحلي والدولي.

وأضاف فراس بن درويش أن التطوع بكل أشكاله يعد من عوامل توطيد عناصر
الرفاه والاستقرار والسعادة في المجتمع و قيمة إنسانية نبيلة، وهو من
أهم الركائز الأساسية لنهضة المجتمعات وتقدمها.

وأشار أحمد حمدان البخيتي رئيس فريق رأس الخيمة التطوعي التابع لجمعية
رأس الخيمة للتراث الشعبي إلى أن الإمارات دولة سباقة ورائدة في هذه
المجال حيث نجحت القيادة الرشيدة في تجسيد هذا الاهتمام وهذا الإرث إلى
برامج واستراتيجيات من شأنها خدمة الفرد والمجتمع وتنفيذ برامج مؤسساتنا
الخيرية على المستوى الخارجي .. مؤكدا مساهمة منصة ” متطوعين إمارات”
بشكل كبير في تنظيم عمليات التطوع والمتطوعين لجميع الفرق التطوعية في
الدولة.

وقال أحمد البخيتي إن شباب الإمارات باتوا قدوة لشباب العالم من خلال
تبنيهم مبادرات تطوعية مبتكرة وغير مسبوقة في مختلف المجالات الصحية
والتعليمية والثقافية والمجتمعية وغيرها لافتا بأنهم في فريق رأس
الخيمة التطوعي حريصون على تنوع الأعمال التطوعية في مختلف المبادرات
فضلا على المشاركة والمساهمة دعم ومساندة المجتمع في الإمارة لتنظيم
الفعاليات و المهرجانات على مدار العام.

واضاف ان العمل التطوعي شرف لكل انسان ويعطي صاحبه المكانة العالية هو
ومجتمعه ووطنه وهو خدمة انسانية يقدمها الفرد للاخرين المحتاجين لها وهو
ليس له مجال محدد بل واسع وكبير ..

وقال أحمد حمدان البخيتي :نحن شباب الإمارات نستمد طموحنا من رؤية
متكاملة لقيادتنا الرشيدة، تؤكد دوماً دورنا المهم في مسيرة التنمية
المستدامة لوطننا، وفي طريقنا لتحقيق أهدافنا لخدمة وطننا المعطاء نلتزم
بمنظومة القيم التي تربينا عليها والتي تعكس الهوية الإماراتية وتقدم
للعالم أجمع نموذجاً متفرداً في كيفية أداء الشباب لدور فاعل في خدمة
مجتمعهم.

وقال سيف راشد الحسيني مدير مكتب النائب العام لإمارة رأس الخيمة رئيس
فريق النيابة التطوعي إن العمل التطوعي والتلاحم المجتمعي يعبر عن
المبادئ الإنسانية التي تأسست دولتنا عليها، فهو واجب وطني قائم على
العطاء والتكافل لتعزيز سعادة أفراد المجتمع، وفي اليوم العالمي للتطوع
نفخر بالمواقف الإنسانية النبيلة للمتطوعين ونعبر عن اعتزازنا بجميل
صنعهم وعظيم عطائهم.

وأكد أن مبادرات قيادة الدولة وتبنيها للعمل التطوعي أسهمت في تعزيز
التطوع في المجتمع والارتقاء به، كما أسهمت في تحويله إلى ثقافة وأسلوب
حياة..ويجب على الشباب التطوع والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة لرفع
مستوى الوعي العام لديهم باحتياجات المجتمع ولتطوير مهاراتهم والالتزام
بالعمل التطوعي للانتماء لدولة الإمارات.

وأم / الو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى