برنامج خليفة لتمكين الطلاب يطلق أول إصداراته للتوعية بمخاطر المخدرات

 أطلق برنامج خليفة لتمكين الطلاب التابع لديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية أول إصداراته الأدبية لتوعية الجمهور بمخاطر المخدرات وتجارب تعاطيها والإدمان عليها والمتعافين منها.

ويتمثل العمل الأدبي الأول في مجموعة قصصية بعنوان “أم المدمنين” بتأليف أمل عبد الرحمن الفقاعي الاختصاصية الاجتماعية في شرطة دبي و الثاني في رواية بعنوان “بداية النهاية”  تأليف ملاك عبيد بالتعاون مع مؤسسة “كلمات”.

وتتناول المجموعة القصصية “أم المدمنين” عددا من التجارب الإنسانية التي مرت بها المؤلفة خلال فترة عملها مع الذين تعاطوا وأدمنوا المخدرات والمؤثرات العقلية أو هؤلاء الذين مروا بفترة التعافي من الإدمان و انطباعات أسرهم والمجتمع المحيط بهم.

وحاولت المؤلفة الولوج إلى الدواخل النفسية لهؤلاء الذين مروا بهذه التجارب والتعرف على مسبباتها وعواملها الاجتماعية والأسرية ونتائجها وتأثيراتها في أسلوب أدبي سهل بحيث يتناسب مع جميع فئات المجتمع.

أما الرواية الثانية “بداية النهاية” فقد تناولت فيها المؤلفة قصة أحد الشباب الجامعيين الذين وقعوا فريسة لهذه الآفة الخطرة وكيف حاول من حوله مساعدته في الخروج من أزمته لكنه آثر أن يكون صاحب قرار ذاته وأن يضع الجميع في هذا المستنقع الكبير خاصة بعد أن انتهت تجربته للإدمان في السجن فكانت المصيبة كبيرة على والديه وأخوته وفقد وخسر كل شيء كان يملكه.

وأوضح العقيد الخبير الدكتور إبراهيم الدبل المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب “أقدر” أن إشراف وتبني برنامج خليفة لتمكين الطلاب لهذين الإصدارين يأتي تطبيقا عمليا لأهداف البرنامج وغاياته التي تعمل على تعزيز وتمكين أدوار أفراد المجتمع في بناء ثقافة وقائية ضد كل ما يحيط بمجتمعنا من مخاطر وتهديدات خصوصا المخدرات والمؤثرات العقلية من خلال فتح قنوات تواصل فعالة وبناءة لاستثمار جميع قدراتهم ومواهبهم كهدف رئيسي للبرامج يعمل على توحيد الجهود الوطنية في سبيل بناء أجيال طلابية واعية ولديها القدرة على التعامل مع التحديات والمخاطر الراهنة والمستقبلية.

وأكد العقيد الدبل أن برنامج خليفة لتمكين الطلاب يدعو جميع المهتمين والمعنيين بتربية الأجيال وتنشئتهم لأن تكون لهم أدوار فعالة بتعاونهم ومبادراتهم التي تخدم أهداف البرنامج وغايته لبناء المواطن الصالح الذي يعمل على تعزيز مكانة وطننا الغالي ليحقق الصدارة والريادة.. موضحا أن هذه التوجه إنما ينبع من الإيمان بما يملكه هذا المجتمع من إمكانات ومقدرات يمكن أن تكون عاملا رئيسيا في مواجهة المخاطر التي تحيط بالفئات الطلابية والشبابية.

جدير بالذكر أن فكرة برنامج خليفة لتمكين الطلاب “أقدر” جاءت بمبادرة من ديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بإعداد برنامج وطني للتوعية الطلابية يغطي جميع المراحل الدراسية ويعالج المشكلات التي يعاني منها الطلاب تشارك فيه نحو 50 وزارة وهيئة ومؤسسة اتحادية ومحلية حكومية وأهلية وخاصة من خلال التنسيق مع برامجها التوعوية القائمة حاليا.

 

وام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى