برعاية حاكم الشارقة ..تكريم 55 متطوعا ومؤسسة في جائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها الـ12

الشارقة -ENN- تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة حفظه الله تنظم الأمانة العامة لجائزة الشارقة للعمل التطوعي صباح غد الأربعاء الموافق 15 أبريل الجاري بقاعة قصر الثقافة بالشارقة حفل تكريم الفائزين بجوائز ووسام العمل التطوعي على المستوى المحلي والعربي في الدورة الثانية عشر محليا والثامنة عربيا والثانية إسلاميا لعام 2014 والبالغ عددهم خمس وخمسين مكرما مؤسسة ومتطوعا .

صرح بذلك معالي الأستاذ حميد محمد بن عبيد القطامي رئيس مجلس أمناء الجائزة مشيدا بالدعم السخي والمتواصل لصاحب السمو حاكم الشارقة للجائزة ، حيث يسعى سموه إلى ترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى فئات المجتمع كافة ولمختلف مجالات العمل التطوعي وخاصة الأجيال الشابة القادمة، حيث أن الجائزة تعد من أولى الجوائز التي تهتم وتدعم العمل التطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة وتهتم به بل وفي الوطن العربي ككل.

واشار الى ان الجائزة تنقسم الى قسمين الاول هو وسام العمل التطوعي ويمنح للأشخاص التطوعية ويتم ترشيحهم من قبل مجلس الامناء بعد اجراء بحث ميداني للاستعلام عن الاشخاص الذين لهم دور في مجال الاعمال التطوعية بشكل كبير وكذلك منح وسام لمؤسسة خيرية في كل دورة اما القسم الثاني للجائزة فيتقدم لها المؤسسات والافراد وتضم خمسة فئات هي الافراد والطالب والمؤسسات التربوية والمؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والانسانية.
وأضاف معاليه : ان الجائزة أسهمت في توجيه الاهتمام للشخصيات التي اسهمت بالعمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها واعمالها واعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وعملت على تشكيل قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال التكريم والرعاية وتشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع ومؤسساته بعطاءات دائمة ومستديمة واثارة الاهتمام لاستقطاب الاجيال الشابة الى العمل التطوعي والحياة التطوعية والعطاء النفعي العام والحث على بناء الشخصية الاسلامية المتوازنة وبناء المجتمع الاسلامي المتضامن الذي يربط بين افراده الاخوة في العقيدة وما يترتب عليها من تكافل وتراحم وتناصر واخاء وتعاون.
وتأتي اهمية جائزة الشارقة للعمل التطوعي كونها الجائزة الاولى من نوعها على مستوى الدولة والعالم العربي التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كافة جوانبها دون تخصيص كما انها تطال كافة شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة وتكريم كل من قدم جهودا وافكارا ومشاريع تطوعية دون انتظار المقابل منها.

وأعلن سعادة الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص أمين عام الجائزة اسماء المؤسسات والشخصيات العربية والمحلية الفائزة في الجائزة كالتالي: الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية المستحقة لوسام العمل التطوعي عربيا ً لعام 2014 م وهم : سمو السيدة تانيا بنت شبيب آل سعيد من سلطنة عمان الشقيقة ،والدكتور عبد المحسن عبد الله الجار الله الخرافي بدولة الكويت ، فيما فازت بفئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة والمستحقة لوسام العمل التطوعي على المستوى العربي كلا من: مستشفى سرطان الأطفال 57357 بجمهورية مصر العربية، مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية والانسانية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة ، وحصل على لوسام العمل التطوعي محليا من الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية المستحقة ً لعام 2014 م: سعادة خليفه جمعه سعيد النابوده السويدي وسعادة الدكتور حمدان مسلم مكتوم المزروعي ، فيما فازت بفئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة والمستحقة لوسام العمل التطوعي على المستوى المحلي كلا من: مؤسسة نور دبي ومؤسسة ماجد الفطيم الخيرية.

أما الفائزين من الترشيحات المتقدمة من فئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية على المستوى المحلي لعام 2014 م وهي خمسة جهات: جمعية الشارقة الخيرية ( الذيد) في المجال الاجتماعي، لجنة الأسر المتعففة في ام القيوين التابعة لـجمعية دار البر في المجال الاجتماعي، جمعية الإمارات للثلاسيميا في المجال الصحي، برنامج ساند في المجال الاجتماعي، مجلس أولياء الأمور في ( دبا الحصن ) في المجال التعليمي التربوي.

كما فازت بفئة المؤسسات التربوية على المستوى المحلي : كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي في المجال التعليمي التربوي، مدرسة الجرف للتعليم الثانوي في عجمان في المجال الاجتماعي، مدرسة الجسر للتعليم الأساسي بالشارقة في المجال التعليمي التربوي.

أما الأسماء الفائزة بفئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئـات على المستوى المحلي هي: القيادة العامة لشرطة الشارقة في المجال التعليمي التربوي، دائرة محاكم دبي في المجال الاجتماعي.

وفاز بالجائزة من فئة الأفراد (14) شخصاً وهم : العميد عبد الله مبارك الدخان في المجال الاجتماعي، محمد مهتدي محمد في المجال التعليمي التربوي، عبد الله أحمد عبيد المجنون في المجال الاجتماعي، لطيفة محمد ناصر في المجال الاجتماعي، سامية حديد بطي في المجال البيئي، سعيد إبراهيم المنصوري في المجال التراثي، الدكتور هيمن حمّاد النحّال في المجال الصحي، إسلام محمد الشيوي في المجال الإعلامي، آمنة عبد الله الزعابي في المجال التعليمي التربوي، ميادة أسود في المجال البيئي، حورية عبد الرحمن الهاجري في المجال الاجتماعي، عائشة سعيد الزعابي في مجال الثقافة والفن والأدب، الدكتور عماد سعد في المجال الإعلامي، نهى حسين عبده في المجال التعليمي التربوي.

وبلغ عدد الطلبة الفائزين بالجائزة بفئة الطالب 14 وهم: أحمد محمد الشماع في المجال في المجال البيئي، شيماء احمد رفعت في المجال البيئي، يوسف محمد رضوان في المجال الاجتماعي، عبداللطيف عدنان أحمد في المجال البيئي، حمد غانم مغاور في المجال الاجتماعي، دانة محمد الشماع في المجال البيئي، خولة صالح أحمد الجاني في المجال الاجتماعي، محمد سهيل عادل في المجال الصحي، سلطان محمد الشماع في المجال البيئي، نور خالد بن حماد في المجال البيئي، غيث إسماعيل محمد في المجال الاجتماعي، سلمى سعيد المزروعي في المجال الاجتماعي، علي محمد الشماع في المجال البيئي، عمر احمد محمد الحمادي في المجال الاجتماعي.

كما تم اختيار أفضل خمسة أشخاص من المتبرعين بالدم والمنتظمين على التبرع وهم: السيد حسين محمد حسن بمركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، السيد محمد إبراهيم جعفر بمركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، وكيل أول محمد سالم سعيد اليحيائي بالقوات المسلحة بأبوظبي، السيد سلطان عبد الله الحمادي ببنك الدم بأبوظبي، السيد الشيبة عبيد البلوشي ببنك الدم بالعين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى