بدائل اللحوم الحيوانية في طريقها إلى الانتشار

لا ريب أن المراهنة على الشركات الناشئة أمر صعب إلا أن الشركة الحاضنة واي كومبينيتور تمكنت من اختيار الشركات الأفضل وزودت منذ إطلاقها في العام 2005 شركات متعددة بالنصائح والحبوب، ومنها إيربي إن بي وريدت ودروب بوكس. وتستعد الشركة حاليًا للخوض في تحد جديد، إذ تسعى لنشر إنتاج لحم من أصل نباتي وبروتين قابل للأكل مُنمى من خلايا جذعية حيوانية.

استضافت الشركة مؤخرًا اليوم الثاني للعرض التجريبي للشركات الناشئة لصيف 2018، ومنها معهد ذا جود فود الفريد. وهو ليس شركة فعلية وإنما فريق تفكير غير ربحي يعمل بمثابة حاضن للشركات الناشئة في قطاع اللحوم النباتية واللحوم النظيفة (المزروعة)، وهو في الأساس مسرع تطوير. يعمل المعهد في كل ما يتعلق باللحوم النظيفة، فهو يتعاون مع الجامعات لتصميم مناهج تركز عليها، ويقيم مؤتمرات تناقشها، ويمول أبحاثًا مفتوحة المصدر لتتمكن الشركات الناشئة في السوق من التعلم من بعضها.

يحاول فريق المعهد الضغط على المنظمات الحكومية ومنتجي اللحوم التقليديين لضمان تمويل شركات اللحوم النظيفة الناشئة، إذ دشن الفريق ذاته ثلاث شركات ناشئة. ويأمل أن تجذب شراكته مع واي كومبينيتور الانتباه لشركاته الناشئة والصناعة الجديدة. ويرى ممثلو واي كومبينيتور أن المستقبل يتمثل في اللحوم النظيفة. وقال غوستاف ألسترومر وهو شريك في واي كومبينيتور «تبدي الشركة اهتمامًا باللحوم النظيفة، لأن قطاعها لا يخلو من الابتكارات،» وأضاف «نرى أن نجاح الفكرة سيؤدي إلى ثورة في قطاع إنتاج اللحوم بأكمله، وسيقود رواد الأعمال والشركات الناشئة قطاع اللحوم النظيفة.» لا شك أن واي كومبينيتور لها باع طويل في تعقب التوجهات التجارية، ما يعني أن قرارها في دعم المعهد يشير إلى أن المستقبل سيشهد انتشار اللحوم النظيفة.

The post بدائل اللحوم الحيوانية في طريقها إلى الانتشار appeared first on مرصد المستقبل.

Original Article

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى