الهدف في الحياة يحسن صحة المرأة

تحث نتائج الدراسة المنشورة في مجلة «BMJ المفتوحة» النساء على اتخاذ هدف في الحياة لأن ذلك يقلل من تعرضهن للقلق والضغوط حتى إن كنّ يعشن في مناطق تتدنى فيها الخدمات، وينخفض مستواها المعيشي.
لا يتذوق بعض ممن يعيشون في المناطق المحرومة طعم الحياة ما يجعلهم في حالة نفسية سيئة تختلف حدتها من شخص لآخر، وربما تصل لدى البعض إلى الدخول في حالة من القلق والتوتر تظهر أعراضه في شكل الخوف، والشعور بعدم الراحة النفسية، وضعف التركيز في العمل أو الدراسة، وصعوبة النوم ليلاً؛ وهو حالة لا يمكن تجاهلها لما لها من آثار صحية سالبة، وربما تؤدي إلى النوبة القلبية.
تبين من خلال المقارنة بين مجموعتين من النساء اللائي يعشن في مناطق متدنية الخدمات وبمستوى معيشي منخفض، أن من أخبرن بأنهن يسيطرن على حياتهن ويشعرن بأهميتهن في الحياة ولديهن هدف، أو أهداف معينة، كنّ أقل تعرضاً لحالة القلق مقارنة بالنساء من ذات الفئة واللائي لا يتمتعن بتلك السمات، حيث ترتفع لديهن مستويات القلق، وعند مقارنتهن بمن يعشن في المجتمعات الأكثر ثراء يتضح أن تلك الحالة تكون لديهن بالضعف.
وتلقي الدراسة الضوء على دور القوة الداخلية للمرأة، وصفاتها الشخصية في الوقاية من اضطراب القلب عندما يتعرضن لصعوبات الحياة، كالعوز المادي، ونحو ذلك، ويمكن اعتماد تغذية تلك الصفات لدى المصابين بتلك الحالة والذين لا تجدي معهم العلاجات الدوائية، أو المعالجات الأخرى ولكن يتطلب الأمر لمزيد من البحث.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى