الهاتف المتحرك يسبب السرطان

ظهر من خلال التجربة على حيوانات المختبر أن تعريض تلك الحيوانات لإشعاع التردد الراديوي نتج عنه تكون أورام بالأنسجة المحيطة بالأعصاب بالقلب لدى بعضها وهو ما يشير إلى احتمالية أن الهاتف النقال يسبب السرطان لما يصدره من إشعاع.
أجريت تجربتان- وردت نتائجهما بموقع MNT الطبي- إحداهما على الفئران والأخرى على الجرذان لمعرفة مدى تأثير إشعاع الترددات الراديوية الصادرة عن الهاتف النقال، وعرضت تلك الحيوانات لكمية أكبر وفترة أطول مما يتعرض له الإنسان أثناء استخدامه للهاتف النقال، وتلك الأشعة الراديوية – مثل الأشعة السينية وأشعة جاما- وبعض الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة تعرف جميعها بالأشعة المؤينة لأنها تضرب الإلكترونات وبعض الجسيمات المشحونة الأخرى من بين الذرات كما أنها تحمل طاقة كافية لإتلاف الحمض النووي داخل الخلايا ما يزيد فرصة الإصابة بأمراض السرطان.
بالرغم من إشعاع الترددات الراديوية تأتي في أقل مرتبة للطاقة ولا يمكنها ضرب الجسيمات المشحونة وتغيير بنية الذرة إلا أنها يمكن أن تسبب اهتزازات في الذرات والجزيئات، بجانب أنها تولد حرارة إذا تم امتصاص كمية كبيرة منها داخل الأطعمة أو الأنسجة وبعض المواد التي تمسك الماء؛ وبالرغم من أن ذلك النوع من الإشعاع لا يسبب السرطان بإتلاف الحمض النووي إلا أن هنالك مخاوف منه.
تبين من خلال تعريض الحيوانات للإشعاع إصابة بعضها إلى نشوء «الورم الشفاني» بالقلب وهي أورام تتكون بخلايا شوان التي تحمي الأنسجة المحيطة بالأعصاب المحيطية وتدعمها، ويعتبر السرطان بتلك المناطق من الأنواع النادرة؛ ووجد الباحثون أيضاً أن تلك المعدلات من الأشعة أحدث أنماط غريبة من التلف بأنسجة القلب لدى إناث وذكور بعض من تلك الحيوانات وبالرغم من ذلك وجد دليل ضعيف على أن مشاكل القلب لدى تلك الحيوانات ناتجة عن الإشعاع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى