الناطق باسم جبهة العند: وصول قوات سودانية لتعزيز مناطق التماس بين لحج وتعز

الناطق باسم جبهة العند: وصول قوات سودانية لتعزيز مناطق التماس بين لحج وتعز

«الأباتشي» تشارك في معارك منطقة ذباب وتحرير معسكر العمري

جنود سودانيون يستقلون شاحنة عسكرية بعد وصولهم إلى عدن أول من أمس (أ.ب)

Tweet

نسخة للطباعة Send by email

تغير الخط
خط النسخ العربي
تاهوما
الكوفي العربي
الأميري
ثابت
شهرزاد
لطيف

عدن: بسام القاضي
دفعت قوات التحالف العربي، أمس، بقوات إماراتية وسعودية وسودانية ناحية منطقة ذباب ومعسكر العمري ومناطق باب المندب، في مساعيها العسكرية لإنزال قوات إضافية قبالة سواحل محافظتي الحديدة وتعز، ضمن خطة التحالف الرامية لتحرير تعز والحديدة بمشاركة قوات الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية وفق خطة تقودها المنطقة العسكرية الرابعة والتحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، بحسب ما أكدت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط».
وتشهد منطقة ذباب الاستراتيجية الممتدة إلى مضيق باب المندب منذ أسبوعين مواجهات واشتباكات شرسة، بين ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من جهة، وقوات الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية المسنودة بدعم التحالف العربي، من جهة أخرى. ويأتي تجدد المواجهات لإصرار قوات الشرعية على استعادة معسكر العمري وصالح بمنطقة ذباب التابعة لمحافظة تعز وسط اليمن من قبضة ميليشيات الحوثيين.
وشنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية المسنودة بقوات التحالف العربي أول من أمس هجمات برية واسعة على مواقع ومراكز تجمعات ميليشيات الحوثيين وقوات صالح في معسكر العمري، وهو ما دفع بالقوات الموالية للشرعية والمقاومة لاستقبال تعزيزات عسكرية قدمت إلى منطقة ذباب بينها قوات إماراتية وسودانية وسعودية، بحسب ما أكدته المصادر، التي ذكرت أن مروحيات الأباتشي تتبع قوات التحالف العربي شاركت في معارك أمس لاستعادة معسكر العمري بإسناد غارات جوية للتحالف.
وتسعى قيادة المنطقة العسكرية الرابعة وقوات التحالف العربي إلى استعادة سيطرتها على المعسكر ومفرق العمري بمنطقة ذباب التي تبعد عن باب المندب ما يقارب 40 كيلومترا، وفق خطة أعدها التحالف للتقدم ناحية ميناء المخا بمحافظة الحديدة غرب اليمن.
في غضون ذلك، أوضح مصدر عسكري رفيع في المنطقة العسكرية الرابعة لـ«الشرق الأوسط» أن قوات الجيش الوطني والمقاومة حينما سيطرت على معسكر العمري قامت بأخذ مخازن السلاح والآليات العسكرية بالكامل وتركت المعسكر خاويا على عروشه وغادرته إلى منطقة ذباب في حينها، مشيرًا إلى أن الميليشيات تتمركز حول المعسكر ولا وجود لأي مخاطر من وجدهم. وأكد المصدر أن قوات الجيش الوطني والمقاومة تتحرك وفق خطة المنطقة العسكرية الرابعة وقوات التحالف، مؤكدًا أن تحرير محافظتي تعز والحديدة لن يستغرق كثيرًا.
وكانت قوات الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية بإسناد قوات التحالف العربي قد سيطرت قبل شهر بالكامل على معسكر العمري بمنطقة ذباب ليسقط، قبل أسابيع، في أيدي ميليشيات الحوثيين وقوات صالح التي لا تزال تسيطر عليه حتى اليوم بعد إفراغه بالكامل في حينه.
في المقابل نفى المتحدث الرسمي باسم جبهات العند بمحافظة لحج، قائد نصر، ما تناولته وسائل الإعلام من إشاعات وما سماها خرافات إعلام ميليشيات الحوثيين وقوات صالح عن سقوط صواريخ في قاعدة العند أو بالقرب منها، مؤكدًا أن ميليشيات الحوثيين وصالح غير قادرة على ذلك وأن فرق استطلاع المقاومة قد حددت مواقع تجمعات الميليشيات في جبال القبيطة بتعز وسيتم التعامل معها قريبًا.
وحيا نصر «ثبات وصمود ويقضه مقاتلي جبهات العند الأربع وتوجيههم ضربات مميتة لميليشيات الإجرام والردة العدوانية وخلاياهم الإرهابية»، وأضاف: «كما نحيي وصول أشقائنا المحاربين اليوم من جمهورية السودان الشقيقة لتعزيز الجبهات على الشريط الحدودي مع العدو»، داعيا «مواطني مناطق القبيطة إلى الانتفاض ضد وجود ميليشيات الردة والإجرام المحتلة في أراضيهم وألا يسمحوا بجعل مناطقهم انطلاق الاعتداء». كما دعا سكان القبيطة إلى الانتفاض ضد الميليشيات، «وستكونون مسنودين من المقاومة الجنوبية والجيش الوطني في حال انطلاقتها وقبل ذلك».
وفي محافظة شبوة الجنوبية شمال شرقي العاصمة عدن، تستمر المواجهات وسط معارك كر وفر بمناطق بيحان وامعين وعسيلان على الحدود مع محافظتي مأرب والبيضاء بين ميليشيات الحوثيين وصالح، من جهة، ورجال القبائل والمقاومة الجنوبية، من جهة أخرى، في مديريات بيحان شمال غربي شبوة وفق خطة استراتيجية جديدة للميليشيات تتمثل بنقل المعارك للأرياف في المناطق الحدودية سابقًا بين شمال اليمن وجنوبه.
وعلى صعيد آخر، جدد طيران التحالف العربي استهدافه في قصف عنيف تجمعات ميليشيا الحوثيين وقوات صالح في صعدة وإب ومأرب والضالع، واستهدفت غارات التحالف الميليشيات بمنطقة بني شبيب بمديرية حبيش غرب محافظة إب وسط اليمن وفي محافظة صعدة مواقع للميليشيات في منطقة حيدان، معقل زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي. كما استهدفت الغارات مواقع أخرى بمديرية ساقين بصعدة وفي محافظة مأرب شن طيران التحالف غارات جوية مكثفة على مواقع ميليشيات الحوثيين وقوات صالح في مناطق مناطق هيلان والمخدرة وصرواح والجدعان شمال غربي المحافظة.
ويرى خبراء عسكريون أن ميليشيا الحوثيين وقوات صالح تسعى جاهدة لنقل المعارك والمواجهات إلى مناطق حدودية بين الجنوب والشمال في محاولة منها لاستنزاف قوات التحالف العربي وتحقيق نصر إعلامي وتخفيف الضغط على مقاتليهم في جبهات محافظتي مأرب وتعز، وذلك قبيل مشاورات جنيف المرتقبة التي ترعاها الأمم المتحدة.


قرأت هذا الخبر على صفحات شبكة الإمارات الإخبارية ENN المقال مأخوذ عن الشرق الأوسط

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى