الفرقة الشعبية الإماراتية تتألق في المخيم الكشفي العالمي باليابان

الفرقة الشعبية الإماراتية تتألق  في المخيم الكشفي العالمي باليابان

ENN – أستطاعت فرقة الفنون الشعبية لجمعية كشافة الامارات المشاركة في فعاليات المخيم الكشفي العالمي الـ 23  الذي تستضيفه مدينة كرارا هاما ياماجوشي اليابانية وحتى 7 أغسطس القادم، بمشاركة أكثر من 34 ألف كشاف يمثلون150 دولة من مختلف قارات العالم، أن تجتذب العديد من الزوار والجمهور، الذين قاموا بالتقاط الصور التذكارية، والرقص مع أفراد الفرقة، وأداء الحركات الشعبية والأهازيج.

kashafa japan1

وتقدم الفرقة يومياً عروضاً فلكلورية منوعة في المخيم، ومنها الحربية والعيالة والليوه وأم ديمة والآهال، وجميعها من التراث التقليدي الواسع والمتوارث عبر الأجيال المتعاقبة

وأكد القائد خليل رحمة علي عضو مجلس الإدارة ومفوض تنمية القيادات والمدير المالي للجمعية ، أن الفرقة استعدت للمشاركة في المخيم، قبل انطلاقه بشهر تقريباً، مشيرا  إلى أنه تم تدريب الفرقة على “البروفات” واللوحات الفنية والرقصات الشعبية والعروض الفلكلورية، من أجل جذب الجمهور وتعريف دول العالم بالارث الحضاراري لدولة الامارات، الذي يجد متعة التذوق في هذا الفن التقليدي القديم

وأضاف رحمة أن الفرقة تعتمد على قصائد نبطية تقليدية يرددها مجموعة من االكشافة ( الشلة) أثناء الرقصات، وبألحان حماسية جميلة مع أداء حركي بتمايل أجسامهم، وهم يحملون العصي.

وأشار إلى أن الفرقة استطاعت أن تستقطب العديد من الجمهور إليها، من خلال العروض، التي تقدمها يومياً في المعرض. وأوضح أن البعض يشارك مع الفرقة في الرقص والأهازيج، والبعض الآخر يلتقط الصور التذكارية مع أفراد الفرقة.

وأكد أن تجاوب الجمهور مع الفرقة يزيد من حماسها، ويدفعها لتقديم أفضل ما لديها، لافتاً إلى أن الفرقة تقدم أيضاً عروضاً داخل الأجنحة العربية والأجنبية المشاركة في المخيم العالمي، وذلك لتلبية دعواتهم بالزيارة.

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت زيادة في أعداد الجمهور، الذين ينتظرون العروض الشعبية، من أجل المشاركة في الرقص، وتعلم أداء الحركات الشعبية، خصوصاً أثناء تقديم (اليولة)، حيث الكثير من الجمهور يشارك للاستمتاع بطريقة أداء أفراد الفرقة.

وأشاد القائد خليل رحمة علي بالمشاركة المتميزة لمفوضيات الكشفية بالدولة، و الجوالة متطوعون في فريق الخدمات الدولية الذي يتولى إدارة المخيم العالمي ويمثلون عشائر الجوالة من جامعة الشارقة والمعهد البترولي.

ومن جهته اعرب القائد سيد زيدان من المعهد البترولي ضمن فريق الخدمة الدوليةعن سعادته بالمخيم الكشفي العالمي الذي يعتبر أضخم تجمع كشفي في العالم ، مضيفا أن المخيم تجربة رائعة وفرصة لتعلم المهارات والمعارف والتعرف على المستجدات الكشفية والعلمية، كما يعد فرصة لتبادل الثقافات والتعرف على الحضارات نظرا للمشاركة الواسعة من قبل كشافي العالم، لذلك فهي حقل جيد لتعزيز الصداقات والتعرف على التجارب الرائدة للدول المشاركة، كما أنه فرصة لتعلم عدد من اللغات وخاصة اللغة الانجليزية إحدى اللغات الرئيسية بالمخيم.

واضاف الكشاف راشد عبدالله الشامسي بأن المخيم ببرامجه المتنوعة بين الثقافية والعلمية والرياضية والبيئة وبرامج السلام تكسبنا المزيد من المهارات والخبرات، الى جانب أنها فرصة للممارسة القيادة ومهارات الاعتماد على النفس حيث أننا في هذا المخيم نقوم بجميع أمورنا الحياتية اليومية من عمليات الطبخ وإعداد التقارير اليومية للأنشطة والتدرب على القيادة من خلال التناوب اليومي في قيادة الوفد الكشفي، موضحا أن المخيم يعد فرصة للتعريف بدولة الإمارات وما تزخر به من مقومات طبيعية وحضارية ومنجزات اقتصادية وتنموية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى