الحساسية تقي مضاعفات الزائدة

وجدت دراسة نشرت بمجلة «JAMA لطب الأطفال» أن الأطفال المصابين بالحساسية كحساسية حبوب اللقاح وغيرها لديهم احتمالية أقل للإصابة بالتهاب الزائدة الدودية الحاد، ويعتقد الباحثون بأن تلك النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن تفتح الباب أمام وسائل تشخيصية جديدة في المستقبل.
شملت الدراسة أكثر من 600 طفل تحت عمر 15 عاماً خضعوا لعمليات جراحية لاستئصال الزائدة الدودية خلال ال10 أعوام الماضية وتمت مقارنة نتائج العملية بين من لديهم مادة بالدم ترتبط بالحساسية (أكثر من 100طفل) وبين البقية، ووجد أن من يعانون الحساسية نحو19% فقط منهم عانوا مضاعفات التهاب الزائدة الدودية أما من لا يعانون الحساسية فقد كانت النسبة بينهم أكبر حيث بلغت أكثر من 46%.
يتضح من نتائج الدراسة أنه بالفعل رب ضارة نافعة، فمن يعاني الحساسية من الأطفال لا يعاني الكثير من مضاعفات التهاب الزائدة الدودية وهو ما يشير إلى أن التحسس ربما يكون ظاهرة صحية في بعض الأحيان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى