الجمعة جنازة الاعلامي علي محمود بمسجد زايد براس الخيمة

ENN – تقام بعد صلاة الجمعة اليوم صلاة الجنازة في مسجد الشيخ زايد في كورنيش القواسم براس الخيمة على جثمان الاعلامي  المرحوم بإذن الله ” علي محمود شامبيه البلوشي ” مهندس الصوت بإذاعة رأس الخيمة والي انتقل الى جوار ربه يوم الاربعاء 8 ابريل حيث كان يتلقى العلاج في مستشفيات الهند ويعاني من فشل كلوي منذ عدة سنوات.

وقد نعى معالي الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة وأثنى معاليه على مناقب الفقيد وجهوده في دعم العمل الإذاعي والمسرحي في الإمارة .

وعبر محمد مصطفى مدير إذاعة راس الخيمة عن حزنه الكبير على فراق “علي محمود” الذي ارتبط بالعمل الاذاعي منذ تخرجه من ثانوية سعيد بن جبير واسهم في انجاز العديد من الأعمال والبرامج والمسلسلات الاذاعية طيلة السنوات الماضية وكان له حضوره المميز لدى العاملين وجمهور الاذاعة.

كما نعى الفقيد مسرح رأس الخيمة الوطني على لسان عبدالله بن يعقوب الزعابي رئيس مجلس ادارة المسرح والذي كان يتابع رحلة علاجه بين الامارات والهند معبرا عن حزنه العميق على فراقه ومشيدا بجهوده في تأسيس الاستوديو الاذاعي في المسرح ، وقد كان أحد الأركان الرئيسة لعمل مسرح رأس الخيمة الوطني في العقدين الماضيين وأسهم في تحقيق وانجاح  الكثير من الأعمال المسرحية والت نال العديد منها عددا من الجوائز المسرحية .

وقال المخرج المسرحي ابراهيم راشد بوخليف عضو مؤسس مسرح راس الخيمة : ارتباطنا مع المرحوم منذ نعومة أظفاره حيث ولد عاشقا للعمل الاذاعي ومبدعا ومنتجا ومميزا وهادئا وبدأت علاقته بالمسرح من خلال مسرحية ” ناس وناس ” وهي من تأليفي واخراجي عام 1995 ومن أبرز الأعمال المسرحية التي شارك فيها الملحمتين الدراميتين ” جزر السلام ” و “عين اليقين” .

كما نعى الفقيد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على لسان الأديب أحمد عيسى العسم عضو مجلس ادارة الاتحاد رئيس الهيئة الادارية لفرع راس الخيمة الذي قال في الفقيد : المرحوم “علي  محمود” شخص غير عادي في الرؤية الاخراجية واعطاء الموسيقى نوعا خاصا من خلال الاذاعة ، والناس عشقت في ” علي محمود ”  هذا الهدوء من خلال الاذاعة كمهندس للصوت حيث كان يضع لكل جملة ما يناسبها ، وكان صبورا على نفسه ، واظنه كان يتألم ولكن لا يبوح ويده أيضا بيضاء من خلال الألفة من حوله ” حين ان رغب بشيء يوفره للجميع ” ظنا منه برغبة الجميع وهو انسان رائع وصوته لا يرتفع وأن فراقه خسارة كبيرة ومؤلمة.

كما نعت جمعيات احياء التراث والفن الشعبي براس لخيمة المرحوم “علي محمود” حيث عبر جمعة موسى  البقيشي رئيس جمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي عن أسفه على فراق المرحوم “علي محمود ” داعيا المولى له بالرحمة والمغفرة .

ونعى الفقيد الدكتور علي عبدالله فارس مدير مركز الوثائق والدراسات برأس الخيمة الذي وصف الرحوم بالصديق المخلص وملك الهدوء والاخلاق الحسنة والذي كان فعلا يعمل في صمت وهو مهندس الصوت .

وترحم على روح الفقيد  الكاتب والناقد المسرحي العربي الدكتور هيثم يحي الخواجة رئيس تحرير مجلة بلدية راس الخيمة الذي اُثنى على ابداعات المرحوم وتفهمه وخبرته الطويلة في ” الصوت ” واستخداماته وتوظيفه الناجح في اللعبة المسرحية وان فراقه يمثل خسارة كبيرة لمسرح راس الخيمة والحركة المسرحية في الامارات .

واثنى الاعلامي عبدالرحمن نقي عضو مجلس ادارة جمعية الصحفيين على مناقب الفقيد ” علي محمود ” واخلاقه وتعاونه الكبير في دعم العمل الاعلامي في الإمارة .

 

 

اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. آلمنا فراقك ياعلي ..

    ف ها هي دموعنا لاتكاد تجف من صدمة وفاتك..
    نحن نجتمع بمنزلك بانتظار عودتك..”وليتك مسافر يعود من السفر!”
    بل لانكاد ننتظر جثمانك لندفنك..

    سامحنا.. لم نستطع أن نحجز لك مقعداً بجانب أخيك ليؤنسك بالطائرة كما ذهبت.. فقد عدت بتابوت! وتركت أخيك يحاكي دموعه بمقعد لم تعد بجانبه!
    لايدري كيف ينظر لوجه أمه المكلوبة.. كيف سيجيبها ان سألت أين علي؟ ..وهي تعلم الاجابة.. ولكنها لاتصدق رحيلك..

    أمك بانتظارتك.. تحترق شوقاً لرؤيتك..
    لا أن تقول حمداً لسلامتك.. بل لتقبل رأسك وتودعك مرة أخرى..
    آلمها فراقك لرحلة العلاج فكيف هو ألمها بفراقك للأبد!
    ها هي تتألم لرحيل آخر لفلذات أكبادها.. ها هي دموعها تتجدد لفراق آخر.. بل هي لم تكد تجف من الرحيل الأول!

    سامحنا فقد قطعت التذاكر لترحل مرة أخرى.. ولكن لمثواك الأخير.. لترحل وحدك ليس معك أحد..
    تاركاً خلفك أماً مكلوبة وأخاً وحيد وأخواتٍ لم يعد باستطاعتك محاكاتهم ومداعبة أطفالهم في منزلك.. تركت خلفك أهلك وجميع من أحبوك..

    كم تمنينا أن نجتمع بيوم عرسك لنزفك لعروسك.. ولكن ها هو اجتماعنا اليوم لنودعك ..

    ف عسى ملتقانا الجنة يا علي ..

    والله يصبرنا على فراقك يا علي .. الله يصبرنا فراقك </3

    بلسان/ أهل الغالي الاعلامي علي محمود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى