البيئة والمياه تطلق “الأطلس المائي الأول في دولة الإمارات” في جناحها في معرض ويتكس 2015

أبوظبي-ENN-أطلقت وزارة البيئة والمياه خلال مشاركتها في معرض ويتكس 2015 “الأطلس المائي الأول لدولة الإمارات العربية المتحدة”، وجاء إصدار هذا الأطلس الأول على صعيد الدولة في سياق توجّه دولة الإمارات الى تحقيق الأمن المائي وتعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية باعتبار هذه الموارد من القضايا الهامة التي تسعى الدولة الى المحافظة عليها بما ينسجم مع استراتيجية المحافظة على الموارد المائية في الدولة التي اعتمدها مجلس الوزراء في العام 2010.
وأفادت سعادة المهندسة مريم سعيد حارب وكيل الوزارة المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة في وزارة البيئة والمياه بأنه انطلاقاً من التزامنا بتطوير وتطبيق الحلول المبتكرة لحماية البيئة وضمان استدامتها” بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021، فقد عملت وزارة البيئة والمياه بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة على حشد الجهود الرامية للبحث عن حلول مستدامة للمحافظة على الموارد المائية في الدولة، أثمر هذا التعاون بإعداد الأطلس المائي الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضافت حارب “يعتبر هذا الأطلس الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات ويعدّ قاعدة معلوماتية هامة تهدف الى تزويد اصحاب القرار والعامليين في مجال ادارة الموارد المائية والباحثين في دولة الأمارات بأهم المعلومات المتعلقة بالمياه في الدولة، مشيرة الى أن هذا المشروع يجسد التزامنا على المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية والحرص على إدارة هذه الموارد بصورة مستدامة وتحسين إدارة الطلب على المياه الجوفية حيث يتكوّن الأطلس من 10 فصول رئيسية ويحتوي على خرائط وإحصائيات ودراسات في مختلف المجالات كجودة التربة والمياه السطحية والمياه الجوفية وغيرها ذات العلاقة”.
وفي الختام أكّدت المهندسة مريم على أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون القائم بين كافة الجهات المعنية في الدولة، على المستويين الاتحادي والمحلي، للمحافظة على الموارد المائية واستدامتها، وعلى أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع، جماعات وأفراد، في ترشيد استهلاك المياه لضمان حق أجيال المستقبل في الاستفادة منها، داعيةً إلى ضرورة تبني كل الخيارات المتاحة لتحقيق هذا الهدف.
ويشمل الفصل الأول من الأطلس نظرة عامة عن توافر المياه في العالم و بالتركيز على ندرة المياه في الامارات و تأثير العوامل الطبيعية عليها بالإضافة الى احصائيات محطات رصد الامطار و الرطوبة و معدلات التبخير والاشعاع الشمسي. ويعكس الفصل الثاني في الأطلس الوضع الجيولوجي لدولة الامارات بالإضافة إلى مجموعة من الخرائط الجيولوجية والطبقات الصخرية والمقاطع العرضية للطبقات الصخرية، كما يضم الفصل قراءات آبار المراقبة للمياه الجوفية.
كما ويتناول الفصل الثالث الوضع الجيومرفولوجي لدولة الأمارات و يعرض مجموعة من الخرائط ذات الصلة ويعرض الفصل الرابع خصائص التربة في دولة الإمارات التي بنيت على مخرجات دراسة مسح التربة. أماّ الفصل الخامس يتضمن المياه السطحية في دولة الامارات و التي تشمل 60 مستجمع للمياه و معدلات التدفق و شبكات التصريف الطبيعية و صور استشعار عن بعد لبعض مستجمعات للمياه في الامارات الشمالية (وادي حام – الطويين – البيح) بالإضافة إلى مناقشة وضع الأفلاج والينابيع في الأمارات .
والفصول الأخيرة من الأطلس تشمل التراكيب الهيدروجيولوجية في دولة الأمارات وعرض الخارطة الهيدروجيولوجية وعدد من خزانات المياه الجوفية، بالإضافة إلى المعايير الهيدروجيولوجية للخزانات من النفاذية والمسامية والسعة الاستيعابية لعدد من خزانات المياه الجوفية، وخرائط ملوحة المياه الجوفية للفترة بين 1969 و 2012 . كما تشمل هذه الفصول الى طرق انتاج الخرائط الجيوفيزيائية لطبقات الأرض والطرق العلمية المستخدمة في تحديد كميات وجودة المياه الجوفية وكميات المياه المتوافرة و الموازنة المائية في دولة الأمارات، إضافةً الى تضمنها الرؤية المستقبلية لتطوير ادارة المياه الجوفية بالتركيز على كميات توافرها وجودتها وأفضل الطرق لاستخدامها بشكل امن ومستدام، و عرض خرائط امكانيات المياه الجوفية و قابليتها للتلوث .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى