#الامارات / الملتقى الخليجي 16 لذوي الإعاقة يحي جهود شهداء الحزم ويوصي بنظام تأهيل أسرهم ويختار الاماراتي محمود جعرور نجما للتحدي والمستقبل المشرق

اي ان ان / عنيزة / عبدالرحمن نقي : أثنت سعادة منى سعيد ناصر المنصوري رئيس الجمعية الخليجية للاعاقة باختيار بطل الامارات لمتلازمة داون محمود جعرور عضو جمعية الامارات لمتلازمة داون نجما من نجوم التحدي والمستقبل الخليجي المشرق .
وتميز الطفل الاماراتي محمود جعرور الذي ابهر الحاضرين معبرا عن تقديره الكبير لجهود دولة الامارات العربية المتحدة في الاهتمام بذوي متلازمة داون.
وقالت المنصوري : خرج الملتقى السادس عشر للجمعية الخليجية للإعاقة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في ختام اعماله بقاعة المؤتمرات الرئيسية بمجمع الجفالي للرعاية والتأهيل بعنيزة تحت شعار” تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة – أحدث الممارسات لغد واعد”، بـمجموعة توصية، أبرزها تحية جهود شهداء الواجب العربي وتفعيل نظام تدخل وطني شامل لحقوق وخدمات التأهيل لأسر الشهداء ومصابي الواجب في دول مجلس التعاون الخليجي لبناء الوحدة الوطنية.
كما طالب الملتقى بدعم الدراسات التطبيقية لمفهوم التعليم والتأهيل الشامل في دول مجلس التعاون الخليجي، والتأكيد على أهمية قياس نتائج التأهيل ضمن معايير محلية وعالمية بإشراك أسر ذوي الإعاقة في عملية القياس ضمن آلية معيارية محددة، وتأهيل الكوادر لتكون قادرة على استخدام البرامج والألعاب الإلكترونية في تأهيل ذوي الإعاقة.
تبنى الملتقى تخصيص التأهيل الرياضي كجزء أساس من خدمات ذوي الإعاقة والعمل على تأسيس برامج جامعية في تخصص التأهيل الرياضي للمعوقين، كما دعا إلى تبني مشروع معايير خليجية للعاملين في برامج تأهيل ذوي الإعاقة في دول المجلس، وتبني مفهوم جودة خدمات التأهيل ومخرجاتها ضمن معايير الجودة العالمية مع ضمان خصوصية التأهيل الفردي كأسلوب تطبيقي لذوي الإعاقة في دول المجلس، وتفعيل إشراك أسرة المعوق والمحيطين بهم وذوي الإعاقة أنفسهم مع جميع أطراف العملية التأهيلية في تصميم البرامج التأهيلية المناسبة لهم في إطار مجتمعهم.
وشملت توصيات الملتقى ، إيجاد آلية لتطبيق التكاملية والشمولية في جميع القطاعات المعنية بالتأهيل والاستفادة من البرامج والأدوات المقننة في البيئة الخليجية وتوزيعها على المؤسسات ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتطوير آلية لانسياب المعلومات حول مصادر خدمات تأهيل ذوي الإعاقة إلى أسر ذوي الإعاقة والعاملين في خدمتهم وتحديثها باستمرار في دول المجلس، ورفع مستوى التنسيق بين قطاعات التأهيل المختلفة لتوحيد أنظمة وبرامج التأهيل، والتأكيد على أهمية تفعيل وتطبيق القوانين المحلية والعالمية الخاصة بذوي الإعاقة في جميع المؤسسات التي تقدم خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، وتسهيل عملية إيجاد الأنظمة الخاصة بمزاولة كل ما هو جديد في مجال رعاية ذوي الاعاقة ضمن ضوابط مرنة تسهل الاستفادة من الطاقات والإمكانات والتوجهات العالمية الحديثة، وتشكيل لجنة برئاسة الجهة المنظمة للملتقى لمتابعة تنفيذ التوصيات المقترحة.
وتضمن الملتقى استعراض ومناقشة للخبرات البارزة في مجال تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال العديد من المحاضرات وورش العمل المتخصصة، والتي سيقدمها العديد من المختصين في دول الخليج العربي والعالم العربي، سعيا لتحقيق التطور والنجاح لبرامج الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، من مبدأ تحقيق الفرص والمساواة التي أقرتها القوانين والتشريعات الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتبنت الجمعية الخليجية للإعاقة فكرة عقد ملتقيات علمية سنوية يتم تنظيمها في إحدى الدول الأعضاء بالجمعية بشكل تناوبي، ويلتقي فيها ذوو الاحتياجات الخاصة، وأولياء أمورهم، وأعضاء الجمعية، والمختصون، والمهتمون في مجالات الإعاقة المختلفة.
وشملت المجالات التي بحثها المشاركون في الملتقى التأهيل بأنواعه المختلفة التأهيل الصحي، التأهيل التربوي، التأهيل الاجتماعي، التأهيل النفسي، التأهيل الشامل، التأهيل القائم على المجتمع الى جانب الإعاقة بفئاتها المختلفة: الإعاقة الفكرية، الإعاقة الحركية، الإعاقة السمعية، الإعاقة البصرية، صعوبات التعلم، اضطراب التوحد، الاضطرابات السلوكية والانفعالية، الاضطرابات التواصلية، فرط الحركة وتشتت الانتباه، تعدد العوق.
واستعرض الملتقى خمسة محاور رئيسية هي: برامج التأهيل في دول مجلس التعاون الخليجي والأبحاث والدراسات والبرامج والأنظمة في مجال الإعاقة والتأهيل والبرامج التأهيلية والتدريبية للعاملين في مجال التأهيل ورابعها مجالات برامج تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة والمحور الخامس البرامج التأهيلية لمصابي الكوارث والحروب في دول مجلس التعاون الخليجي.
كما تناول الملتقى عددا من الموضوعات التي تهم شهداء الواجب والعسكريين. حيث خصص الملتقى ثلاث أوراق عمل يقدمها عدد من المختصين والخبراء للحديث عن الجانب العام ، والذي يناقش لأول مرة في ملتقى علمي متخصص بشؤون الاعاقة، حيث قدم المقدم حسام بن عبدالله الراشد ورقة عمل بعنوان “الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية السعودية لأسر الشهداء والمصابين ” بينما قدم د. حمد عايض الفهاد ورقة عمل بعنوان “نظام مقترح لأسر الشهداء والمصابين والعسكريين ” أما د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف قدم ورقة عمل “الإنسان الاجتماعية ودورها في دعم أسر الشهداء والمصابين من رجال الأمن ” دراسة اجتماعية تحليلية “.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى