الإمارات تستقبل ممرضات هنديات فررن من داعش في العراق

حصلت 23 ممرضة هندية ممن فررن من الصراعات الدموية الجارية في العراق الشهر الماضي، على فرص عمل في مستشفيات الإمارات، بحسب صحيفة ذي ناشونال الإماراتية الناطقة بالإنجليزية.

وكانت 23 من بين 46 ممرضة هندية احتجزن لأسابيع داخل مستشفى في مدينة تكريت التي خضعت لسيطرة داعش،  تمكنّ من الفرار من العراق.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات إن أم سي التخصصصي، الدكتور بي أر شتي: “قدمنا خطابات بتعيين 23 من الممرضات اللواتي كن محتجزات في العراق للعمل في فروع المستشفى، في أبو ظبي ودبي والشارقة”، مؤكداً سعادة الممرضات لحصولهن على هذه الفرصة، لاسيما أنهن “سيعملن في بيئة آمنة بعيدة عن الحروب والأزمات”.

وعبرت الممرضة سامثا، عن سعادتها بالحصول على وظيفة في الإمارات، إذ ستبدأ العمل مباشرة بعد إتمام إجراءات الحصول على تأشيرة وتصريح العمل، مؤكدة سعادة واطمئنان عائلتها لحصولها على فرصة عمل في الدولة.

ومن جانبها أشارت ممرضة تدعى مللي، إلى أنها عملت لأكثر من أربعة أشهر في العراق، بعدها اضطرت للمغادرة بعد أن سيطرت قوات “داعش” على مناطق واسعة من العراق، كما حذرت مللي الممرضات من الذهاب للعمل في العراق، بعد التجربة الرهيبة التي عاشتها هناك.

وقالت ممرضة أخرى تدعى جيجا: “حاولنا الحصول على عمل في ولاية كيرالا الهندية إلا أن الرواتب ضئيلة جداً”، مؤكدة سعادتها بالحصول على وظيفة جديدة في الإمارات، مشيرة إلى استعدادها  للعمل فوراً بعد صدور التأشيرة.

وقال الدكتور بي آر شيتي: “تدخلنا لمساعدة أولئك الممرضات للخروج من المحنة الصعبة والمؤلمة التي مررن بها”، مضيفاً “لدينا 10 فروع في دولة الإمارات واثنان في مصر وفروع أخرى في الهند”، معبراً عن رغبته في مساعدة أولئك الممرضات وتأهيلهن.

وأكد المدير التنفيذي، أن الممرضات مستعدات للعمل فور اجتيازهن الاختبارات الطبية في كل من أبوظبي ودبي والشارقة، مشيراً إلى أن “الأمر ليس بصعب إذ أن الممرضات ملمات بمهنتهن، وما عليهن سوى أن يصقلن مهاراتهن قبل انتقالهن للعملهنا”، موضحاً أن إجراءات القبول من الممكن أن تتم في الإمارات أو في الهند.

وعبر بي أر شتي، عن قلقة من مجازفة الممرضات وعودتهن إلى العراق إن لم يحالفهن الحظ للعمل في الإمارات، بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعيشها عائلاتهن.

 

نقلاًعن موقع 24

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى