الإمارات.. أول دولة عربية تنال عضوية الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي

حصل الأرشيف الوطني على عضوية الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي لتكون الامارات بذلك أول دولة عربية تنال شرف العضوية في هذه الجمعية .

وكان الارشيف الوطني قد حصل قبل عامين على العضوية الدائمة في جمعية التاريخ الشفاهي الأمريكية علما بأنه بدأ عام 2008م مشروع التاريخ الشفاهي الذي ينفذه ويشرف عليه لتوثيق أحداث الامارات الماضية.

وقال سعادة الدكتور عبدالله الريس مدير عام الأرشيف الوطني ان العالمية التي وصل اليها الأرشيف الوطني بإنضمامه إلى الجمعية العالمية للتاريخ الشفاهي تمثل شرفا عظيما وترفع اسم الإمارات عاليا شامخا بين الدول المتقدمة التي أثنت على الجهود التي يبذلها الأرشيف الوطني في توثيق ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال.

وأعرب عن سعادته بهذا الانجاز ..مشيرا إلى أنه يعود إلى الحرص على العمل في ضوء توجيهات القيادة الحكيمة وإستراتيجيتها ووفق النهج البناء الذي وضعه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة الأرشيف .

وأكد أن الأرشيف الوطني يعمل على جمع التاريخ الشفاهي تحقيقا لرسالته السامية والنبيلة في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الولاء للوطن عبر توعية النشء بتاريخ الأجداد العريق.

وقال ان الأرشيف يعمل دائما ويضع نصب عينيه التميز والريادة محليا وعالميا ..مشيرا إلى أنه يجمع التاريخ الشفاهي ويوثقه لما له من دور كبير في إثراء ذاكرة الوطن وحفظها بطرق علمية مثلى وبمنهجية علمية وفق أعلى المعايير والممارسات.

وأضاف أن الأرشيف الوطني يتطلع إلى أن يكون الجهة الرسمية والمختصة في مجال جمع مضمون الروايات الشفاهية وفرزها وتحليلها وتسجيلها وتدوينها وتوثيقها على اسس تكسبها القوة والصدقية ..لافتا إلى أن التاريخ الشفاهي يكشف حقائق تاريخية قيمة وانه همزة وصل بين الأجيال.

وتوجه بالشكر إلى إدارة البحوث والخدمات المعرفية على جهودها الكبيرة التي تبذلها وهي توثق جوانب هامة في ماضي الإمارات وترسخ مفهوم التاريخ الشفاهي بأسلوب علمي لدى الشباب من طلبة المدارس والجامعات.

وقال ان قسم التاريخ الشفاهي يواصل رصد المرويات الشفهية من ذاكرة الوطن ويدون مآثر الآباء والأجداد إثراء للتنمية الثقافية وتعزيزا للهوية الوطنية ويحفظها للأجيال.

وأوضح أنه على هذا الصعيد تم إنجاز أكثر من 800 مقابلة مع مئات الشخصيات كما تقدم إدارة البحوث والخدمات المعرفية محاضرات في الأساليب العلمية لجمع التاريخ الشفاهي وتوثيقه وحول تجربة الأرشيف الوطني في هذا المجال .

وأشار الى أن طلبة الجامعات من داخل الدولة وخارجها من المتلقين للمحاضرات المتخصصة بالتاريخ الشفاهي بلغ عددهم أكثر من 500 من الطلاب ومن المهتمين من جهات مختلفة وفي المحافل الثقافية ذات الصلة بهذا النشاط.

وقال إن الأرشيف الوطني يغتنم الفعاليات الثقافية والتراثية للوصول إلى كبار السن من الرواة الذين عاصروا الأحداث المهمة في مرحلة ما قبل الاتحاد لتوثيق جوانب من الحياة في الماضي للأجيال القادمة لما لها من دور في تعزيز عناصر الهوية الوطنية والولاء والانتماء للدولة.

 

وام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى