الأوكسجين الزائد يهدد حياة المرضى

تحذر نتائج دراسة نشرت حديثاً بمجلة «لانسيت» من أن استمرار تدفق إمداد الأوكسجين إلى المريض المسن يزيد احتمالية وفاته من دون تحسين الجوانب الأخرى الصحية له، وهو ما ظهر من خلال مقارنة استخدام إمداد الأوكسجين التحرري مقابل الإمداد المحدود.
ويعالج مرضى الحالات الشديدة بإمداد الأوكسجين ولمعرفة آثاره في الصحة، وفي حالة المريض قام باحثون من جامعة مكماستر بمقارنة نتائج أبحاث سريرية أجريت حول العالم، وشملت أكثر من 16 ألف مريض بخمج الدم، أو الجلطة الدماغية، أو النوبة القلبية، أو الإصابة، أو من خضعوا للجراحة العاجلة، وذلك لمقارنة العلاج بالأوكسجين التحرري مع العلاج بالأوكسجين المحدود لمعرفة معدل الوفيات في كل حالة، ولمعرفة تأثيره في مجال الإعاقة والالتهاب ومدة البقاء في المستشفى.
وظهر من خلال تحليل النتائج أن طريقة الأوكسجين التحرري ارتبطت بزيادة حالات الوفيات وسط المرضى المحتجزين في المستشفيات بنسبة 21%، وأشار المزيد من التحليل إلى أنه كلما زاد إمداد الأوكسجين للمرضى كلما زاد خطر الوفاة.
ويقدر الباحثون حالات الوفاة وسط من يعالجون بتلك الطريقة من الأوكسجين بمريض واحد من بين كل 71 مريضاً، وما ظهر من النتائج يشير إلى خطورة زيادة تلقي المريض للأوكسجين لذلك يجب إعادة النظر في تلك الطريقة العلاجية التي كثيراً ما نشاهدها في غرف العناية المركزة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى