اكتشاف جين يرتبط بتشوهات القلب الخلقية

اكتشف العلماء الآن جيناً يلعب دوراً في المرحلة المبكرة من تشكل الأوعية الدموية، وهو اكتشاف ربما يساعد على فهم أفضل لتشوهات القلب الخلقية التي يولد بها بعض الأطفال.
يعتبر القلب أول أعضاء الجسم تكوناً أثناء نمو الجنين داخل الرحم وهو عضو يتكون من 4 مناطق هي: الأذينان والبطينان والتي تحتوي على خلايا مختلفة تقوم بوظائف معينة، وإذا لم تتخصص الخلايا السلائف التي سوف تكون القلب لاحقاً في الوقت المناسب وتهاجر إلى الموقع الصحيح وتتمايز إلى نوع الخلايا المطلوب فسوف يحدث خلل بتكون القلب وهو ما يعرف بتشوهات القلب الخلقية؛ ووجدت دراسات سابقة أن مجموعة مختلفة من خلايا السلائف لتكوين القلب تأتي من مجموعة من الخلايا تعبر عن الجين Mesp1 ولكن لم يتضح ذلك على المستوى الجزيئي وما هي الآلية التي تعزز التخصصية إلى منطقة معينة بالقلب أو سلالة خليوية قلبية
وفي الدراسة الحديثة، والتي نشرت بمجلة «العلوم» ووردت بموقع sceincedaily، توصل الباحثون إلى دور ذلك الجين في المرحلة المبكرة من انفصال السلالة الخليوية من خلال التنميط وتتبع النسب لجزيء خليوي واحد حيث قام الباحثون بعزل الجين Mesp1 الذي يعبر للخلايا في مراحل مختلفة من نمو الجنين بجانب إجراءات أخرى قام بها الباحثون وتوصلوا إلى أن مجموعات مختلفة من الخلايا القلبية السلائف تتميز عن بعضها البعض على المستوى الجزيئي ولتحديد دور عامل النسخ Mesp1 في تنظيم برنامج تمايز الأوعية القلبية وعدم تجانسها في الخلايا السلائف منذ مرحلة مبكرة قام الباحثون بتجربة ظهر من خلالها أن الجين مطلوب للخروج من حالة تعدد القدرات ولحث برنامج التعبير الجيني للأوعية القلبية، كما تعرف الباحثون إلى حقائق أخرى حول تكون القلب وتشكل أوعيته وهي معلومات ربما تساعد على فهم الكثير عن تشوهات القلب الخلقية التي يولد بها بعض الأطفال.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى