افتتاحيات صحف الإمارات اليوم

الأحد، ٢٣ يناير ٢٠٢٢ – ٩:٣٦ ص


أبوظبي فى 23 يناير / وام / أكدت صحيفة الاتحاد فى افتتاحيتها اليوم تحت
عنوان “أبوظبي.. الأكثر أماناً ” ان الثقة بدولة الإمارات وعاصمتها
تعكسها الأرقام ومؤشرات الإقبال على الاستثمار في أسواقها ومؤسساتها
الاقتصادية، ومستوى الحضور الدولي الواسع للفعاليات المقامة بشكل دوري،
وتصاعد أرقام السياحة الخارجية من مختلف الدول، كما يعزز هذه الثقة
مستوى الأمان، وصورتها الإنسانية التي ترسمها أكثر من 200 جنسية تتعايش
على أرضها في أجواء من قيم التسامح والانفتاح.

واضافت : خلال الأسبوع الماضي، سوق أبوظبي المالي شهد تداولات نشطة،
عكست ارتفاع مستويات الثقة بأداء الاقتصاد الوطني عبر إقبال المستثمرين
الأجانب على شراء الأسهم ليضخوا في السوق وخلال خمس جلسات فقط 228 مليون
درهم، بسبب الأداء الإيجابي لمختلف قطاعات الأعمال بالدولة، في ظل
مؤشرات اقتصادية لنمو حجم الإيرادات بالقطاع السياحي وارتفاع عدد نزلاء
المنشآت الفندقية.

وقالت : خلال الأسبوع الماضي، كان الحضور النوعي والواسع لفعاليات أسبوع
أبوظبي للاستدامة، الذي جمع العالم في مكان واحد لإنقاذ كوكب الأرض،
شهادة للعاصمة بقدرتها وريادتها في استضافة الأحداث الكبرى، وريادتها
وترحيبها الدائمين بقاصديها ومحبيها، لأن أبوظبي ستبقى دائماً منارة تشع
بالإنسانية والخير والتسامح، وعاصمة للمستقبل والمدينة الأكثر أماناً في
العالم.

صحيفة البيان وتحت عنوان ” رسالة واضحة” قالت :لا تزال مواقف التضامن
العربية والعالمية مع الإمارات تتوالى ضد إرهاب ميليشيا الحوثي وسط
ترحيب دولي ببيان مجلس الأمن الذي أدان بالإجماع وبأشد العبارات
الاعتداءات الإرهابية الشائنة التي شنتها هذه الميليشيا على منشآت مدنية
في أبوظبي.

واضافت ان الاجتماع الطارئ لمندوبي جامعة الدول العربية الذي سيعقد
اليوم لبحث الإرهاب الحوثي يمثل رسالة واضحة للعالم بضرورة التعامل
الحازم والحاسم مع كل قوى الشر، التي تمثله التنظيمات الإرهابية
والمتطرفة، والتي تستهدف استقرار أمن واستقرار الشعوب، حيث يأتي هذا
الاجتماع منسجماً مع موقف مجلس الأمن الجاد تجاه السلوك العدواني الذي
تنتهجه الميليشيا الحوثية وتعديها على أمن دول المنطقة والشعب اليمني،
وتهديدها المستمر للملاحة الدولية البحرية والذي يمثل خطوة أخرى في جهود
الحوثيين لنشر الإرهاب والفوضى في المنطقة.

وخلصت الى القول : لقد أثبتت ميليشيا الحوثي في أكثر من مناسبة رفضها
لكل يدٍ ممدودة للسلام، فلم تكتفِ هذه الميليشيا الإرهابية بالتصعيد
العسكري وترويع المدنيين الآمنين بل اختارت طريق اغتيال الأبرياء بعدما
منيت بهزائم ميدانية كبيرة فراحت تعوض خسائرها بتجنيد الأطفال
واستخدامهم واستغلالهم في أبشع صور للانتهاك في حق القانون الإنساني
الدولي، وفي حق هذه الفئة البريئة من المجتمع. كما تتبنى نهج زرع
الألغام في المدارس وخزانات المياه، والمراكز الصحية والمنازل، ما يجعل
تلك الممارسات ترتقي إلى مستوى جرائم حرب داعية المجتمع الدولي الى موقف
حازم من هذه الأعمال العدائية والإرهابية التي تهدد الأمن والسلم
الدوليين، كما أنه لابد من إعادة تصنيف الحوثي كجماعة إرهابية ما يعزز
من التوجه الدبلوماسي الدولي الضاغط باتجاه إيجاد حل للأزمة اليمنية
وتقويض التعنت الحوثي، فالواقع يؤكد أن الحوثي لم يلتزم يوماً بأي
اتفاقات وتعهدات ولن يقوم بذلك دون ضغط دولي واضح.

وتحت عنوان ” عودة داعش ” قالت صحيفة الخليج انه من الواضح أن هناك خطأ
فادحاً في تقديرات الدول وأجهزة الاستخبارات المعنية حول قدرات تنظيم
«داعش» الإرهابي، وإمكاناته التنظيمية والتسليحية واللوجستية، وما
يمتلكه من وسائل استطلاع ومراقبة وبيئة حاضنة لا يزال يستطيع من خلالها
توجيه ضربات مؤلمة إلى مواقع حساسة، مدنية وعسكرية في كل من سوريا
والعراق. إضافة إلى تغيير ملحوظ في تكتيكاته التي يتبعها في عملياته،
والانتقال من أسلوب «اضرب واهرب»، إلى مرحلة متقدمة، وهي الهجمات
المباغتة على مواقع يفترض أنها محصنة لتحقيق أهداف عسكرية تصب نتيجتها
في أهداف أبعد، لاستعادة ما خسره بعد هزيمته في مارس/آذار 2019، وخسارته
لكل المناطق التي كان سيطر عليها في سوريا والعراق عام 2014، وانكفائه
إلى منطقة البادية الممتدة من غرب العراق حتى باديتي دير الزور وحمص،
حيث يتحصن مقاتلوه في مناطق صحراوية وجبلية وعرة في البلدين.

ونبهت الى أن تمكن عشرات الإرهابيين من اقتحام قاعدة عسكرية عراقية
وإيقاع خسائر فيها بهذا الحجم، ثم أن يقوم التنظيم بمهاجمة سجن غويران
المحصن ويقتحمه لإطلاق سراح سجنائه، وأن يخوض معارك ضارية حول السجن
وداخله، وأن يدخل سلاح الجو التابع لقوات التحالف في المعركة، فهذا يدل
على أن التنظيم استعاد أنفاسه، وبدأ يشكل خطراً فعلياً.

وخلصت الى القول : أياً تكن نتيجة هذا الهجوم، فإن الواقع يشير إلى فشل
استخباراتي ذريع من كل القوى التي تقاتل «داعش»، ما يستدعي إعادة النظر
في الأساليب المتبعة في مطاردة هذا التنظيم، وأيضاً المزيد من التنسيق
الأمني والاستخباراتي في ما بينها.

وام/إسلامة الحسين


اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى