اختفاء رئيس الأهلي وبيان على «فيسبوك» يؤكد نية الاستقالة

القاهرة ـ سامي عبدالفتاح

زادت احتمالات طرح الثقة في مجلس ادارة الاهلي الحالي بعد الموقف الجديد للرئيس محمود طاهر، الذي أكد فيه من خلال بيان له على صفحته بـ «فيسبوك»، انه يفكر بالفعل في الاستقالة، بسبب الهجوم الشديد عليه من الاعلام ومن داخل المجلس، وأيضا لتزايد الاصوات بين أعضاء النادي للدعوة لعقد جمعية عمومية استثنائية لطرح الثقة في المجلس الحالي المليء بالمشاكل.وقال طاهر في بيان نشره عبر صفحته الرسمية: سبق وأعلنت في تصريحات سابقة ان الحالة التي يرحل فيها مجلس الادارة بالكامل، ستكون بطلب أعضاء الجمعية العمومية، وسيكون هذا أسعد يوم في حياتي.

وأضاف: «مسؤولية إدارة الأهلي مسؤولية كبيرة جدا جدا، ومن لا يرغب في تحمل المسؤولية فليرحل، لقد تعرضنا للنقد بشكل كبير لكن البعض تناسى أن هذا المجلس فاز بثلاث بطولات في 6 أشهر، تسلمت الفريق أول أبريل 2014، والفريق في المركز الرابع بمجموعته في دوري المجموعتين، ثم نجحنا في الفوز بالبطولة، ثم السوبر والكونفيدرالية لأول مرة في تاريخه». وأضاف بيان طاهر: «لا يوجد فريق كرة بدون أموال، خزينة النادي كانت خاوية، واعتزل 8 لاعبين، وإصابة 4 لاعبين مؤثرين، الفريق لم يخسر 5 بطولات في 8 شهور، بل فقدنا السوبر الأفريقي بركلات الترجيح والدوري والكأس والكونفيدرالية أي 4 ألقاب، هذه كرة القدم».

واختتم البيان: «أما الآن فأفكر في الاستقالة بجدية بشكل كبير وسوف تحدد الساعات المقبلة وجهة المجلس رغم محاولات عديدة من الجمعية العمومية للمطالبة بعدم التنحي ولكنني أوجه اليهم أنني قادر على خدمة الأهلي في أي موقع أو منصب».

وانفجر الموقف داخل مجلس ادارة الاهلي، بعد ان تمسك عضو المجلس طاهر الشيخ، في الاجتماع الأخير بأن يكون شريكا في ادارة ملف كرة القدم بالنادي، باعتباره الوحيد في المجلس الذي يملك خبرة كروية، والذي قابله الرفض من رئيس النادي الذي طالب بإغلاق الملف في هذه المرحلة خاصة بعدما تم تكليف عبدالعزيز عبد الشافي «زيزو» رئيس قطاع الكرة بإعادة ترتيب القطاع.

وفوجئ طاهر بتزايد الأصوات داخل المجلس والانتقادات الموسعة له خاصة بعد أن تناول طاهر الشيخ اتهامات علاء عبدالصادق رئيس قطاع الكرة لرئيس الأهلي.


قرأت هذا الخبر على صفحات شبكة الإمارات الإخبارية ENN المقال مأخوذ عن الانباء

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى