جامعة زايد تستضيف الهاكاثون السنوي لتعزيز مهارات الحياة الحيوية في الذكاء الاصطناعي والاستدامة

استضافة جامعة زايد هاكاثون التحول الرقمي السنوي للمرة الثالثة، والذي نظمته كلية الابتكار التقني، واستمر الحدث من 21 إلى 22 فبراير ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار في مركز تكنولوجيا الجيل القادم بجامعة زايد في حرم إمارة دبي. وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جامعة زايد والتزامها بتعزيز المهارات التقنية للطلبة وضمان استعدادهم لسوق العمل في المستقبل مع التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي والاستدامة، تمشيا مع رؤية الإمارات 2071.

وأكد سعادة سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: “أن مشاركتنا في مسابقة الـ “هاكاثون” التي تنظمها جامعة زايد التزام غرفة دبي للاقتصاد الرقمي بدعم طلبة الجامعات خلال المرحلة الدراسية، وذلك تحفيزاً للتحول الرقمي في الاقتصاد الوطني. تساهم الكفاءات الإماراتية الشابة بشكل حيوي في نمو الاقتصاد الرقمي، وتعتبر دافعاً أساسياً لتعزيز مكانة الدولة وسمعتها كمركز رقمي رائد عالمياً. وتواصل الغرفة تقديم كل الدعم اللازم لتطوير البيئة الرقمية المثالية، والاستثمار في المواهب، ودعم الشباب المواطن في تطوير التطبيقات الذكية، بالإضافة إلى تسريع الجهود المبذولة لترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الرقمي بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية(D33).

وصرحت الدكتورة فاطمة طاهر، مديرة مركز تكنولوجيا الجيل القادم بجامعة زايد، ومنظمة الحدث: “نحن سعداء بالإعلان عن زيادة كبيرة في مشاركة الطلبة في هاكاثون هذا العام بمركز تكنولوجيا الجيل القادم بجامعة زايد. مع انضمام المزيد من الطلبة من مختلف الجامعات في دولة الإمارات، نشعل حركة قوية نحو الابتكار والاستدامة. معًا، لا نحل فقط التحديات؛ بل نصيغ المستقبل الذي نطمح للعيش فيه. انضموا إلينا ونحن نحتفل بحماس وتفاني مبتكرينا الطلبة في دفع عجلة التغيير الإيجابي.”

 

شارك في الحدث العديد من الطلاب والطالبات من جامعة زايد، والجامعة الأمريكية بالشارقة، وجامعة خليفة، وجامعة دبي في مجموعة من ورش العمل وجلسات التوجيه التي نشرت المهارات التكنولوجية الحيوية وشجعت على تطوير الأفكار الرائدة في المجال. وعلى مدى يومين، عرض الطلبة مهاراتهم في مجالات البلوكتشين، والبيانات الضخمة، والواقع المعزز، لوضع الحلول المناسبة للتحديات التي صاغتها كل من الجهات المشاركة، من بينها غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، ومركز محمد بن راشد للفضاء، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبنك أبوظبي الأول. هدفت الفعالية إلى تحفيز الجيل القادم على اتباع مسارات مهنية تساعد في دفع الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة وتطورًا في التكنولوجيا.

وأوضح سعيد المنصوري، مدير قسم الاستشعار عن بعد في مركز محمد بن راشد للفضاء، أن مشاركتهم في الهاكاثون السنوي الثالث للتحول الرقمي، الذي نظمه مركز تكنولوجيا الجيل القادم بجامعة زايد. وفي إطار التحدي المُقترح، سعى مركز محمد بن راشد للفضاء لمعالجة مسألة بيئية حرجة، مما دفعهم لتحفيز الطلبة على وضع حلول مبتكرة باستخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد. وأكد أن هذه الفعالية، التي استمرت يومين، “لم تكن مجرد تحديًا، بل كانت منصة للطلاب للتعمق في المشاكل الحقيقية، مما يبرز قوة التعلم بين التخصصات،” وعبر عن فخرهم بالمساهمة في تنمية جيل جديد من المفكرين الذين هم على استعداد لمواجهة التحديات البيئية بإبداع وفهم علمي ومسؤولية تجاه كوكبنا.

صرحت الدكتورة فاطمة طاهر، مديرة مركز تكنولوجيا الجيل القادم بجامعة زايد، ومنظمة الحدث: “نحن سعداء بالإعلان عن زيادة كبيرة في مشاركة الطلاب من مختلف الجامعات في دولة الإمارات في هاكاثون هذا العام، حيث نشعل حركة قوية نحو الابتكار والاستدامة. معًا، لا نقوم بحل التحديات فقط؛ بل نصيغ المستقبل الذي نطمح للعيش فيه. انضموا إلينا ونحن نحتفل بمبتكرينا الشباب في دفع عجلة التغيير نحو الإيجابي.”

في شهر فبراير، نظمت جامعة زايد أكثر من 50 فعالية في إطار شهر الابتكار في الإمارات، وهي مبادرة تعكس رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، التي تركز على محورية تعزيز ونشر وتعميم الابتكار في العمل الحكومي والمجتمع، وتقوم على أن المستقبل ملك لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه.

شاهد أيضاً