“لاندمارك” تطلق مبادرة “تَحَدَّ السُكَّريّ” النسخة الـ 14

  • التسجيل مفتوح لجميع الجنسيات من مختلف الأعمار والفئات للمشاركة في كافة الأنشطة التي تقام بحديقة زعبيل
  • تتضمن مبادرة هذا العام مجموعة متنوعة من الأنشطة العائلية والرياضية والتعليمية والترفيهية المتميزة التي تناسب جميع الأعمار
  • ينعقد الحدث بالشراكة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية

دبي، 7 فبراير 2024: دعت “لاندمارك”، المجموعة الرائدة في قطاع الضيافة وتجارة التجزئة في المنطقة، الأفراد إلى المشاركة في النسخة الرابعة عشرة من المبادرة المجتمعية “تَحَدَّ السُكَّريّ” التي تُنظّمها سنوياً، والتي تهدف من خلالها إلى رفع مستوى الوعي حول مرض السكري الذي يعد واحداً من أكثر الأمراض انتشاراً في دولة الإمارات.

وسيتم تخصيص جميع عائدات الحدث لعلاج مرضى السكري بالتعاون مع مؤسسة “الجليلة”، المنظمة الخيرية غير الربحية مقرها الإمارات. وتتضمن مبادرة هذا العام، للمرة الأولى، يوم عائلي ممتع ومليء بالأنشطة المتنوعة، تستضيفها حديقة زعبيل في دبي، يوم الأحد 18 فبراير.

وبهذه المناسبة، صرحت نيشا جاجتياني مديرة مجموعة “لاندمارك”: “تؤكد نسخة هذا العام التي تنعقد تحت عنوان “نخطو معا لغد أفضل” على الدور الرئيسي للكشف المبكر عن مرض السكري وأهمية التدخل الاستباقي في الحد من انتشار المرض، إذ تتجاوز هذه الخطوة مسألة رفع مستوى الوعي، وترتبط بشكل رئيسي بتمكين الأجيال الشابة وتحفيزهم على اتخاذ خطوات استباقية تقودهم نحو مستقبل أكثر صحة واستدامة.”

وأضافت: “تلعب هذه المبادرة دوراً حيوياً في تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص. ومن هذا المنطلق، نود توجيه الشكر لجميع الجهات التي تدعم نسخة هذا العام مجلس دبي الرياضي، وبلدية دبي، ومؤسسة الجليلة، وأندية الليونز الدولية، وأستر دي إم للرعاية الصحية، ويوسيرين، وبنك المشرق، وبي دبليو سي، وشركة تضامن للنقل، وشركة دبي للتأمين على دعمهم المتواصل وإيمانهم بهذه المبادرة.”

وأكد مجلس دبي الرياضي دعمه المتواصل لهذا الحدث السنوي المميز الذي يأتي انطلاقًا من أهدافه الاستراتيجية لدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز النشاط الرياضي وجعله أسلوب حياة للمجتمع بما يساهم في التقليل من الأمراض ورفع كفاءة الأفراد على مواجهة أعباء الحياة اليومية، وأشاد المجلس بالنجاح الكبير والمشاركة الواسعة الذين تشهدهما المسيرة كل عام، حيث تهدف المسيرة إلى تعزيز الوعي حول مرض السكري كما تهدف إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة والنشاط البدني بين كافة أوساط المجتمع وتحفيزهم على ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة للحفاظ على صحتهم والابتعاد عن السلوك الصحي الخاطئ، كما تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية الرياضة باعتبارها مصدرًا للسعادة ووسيلة للوقاية من مرض السكري.

ويقام الحدث سنويًا بالشراكة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية. في هذا الإطار، عقدت مجموعة لاندمارك شراكة مع مجلس دبي الرياضي، وبلدية دبي، ومؤسسة الجليلة، وأندية الليونز الدولية، وأستر دي إم للرعاية الصحية، ويوسيرين، والمشرق، وبي دبليو سي، ودبي للتأمين.

ويتضمن الحدث مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والتعليمية والترفيهية المتميزة التي تناسب جميع الأعمار، من بينها مسيرة مشي اختيارية لمسافة 2 كيلومتر تبدأ عند الساعة 8 صباحًا.

وفي معرض حديثها عن الشراكة، قالت أليشا موبين، مدير الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة أستر دي إم للرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي: “يسرنا المساهمة في محاربة مرض السكري بالتعاون مع مؤسسات مرموقة من القطاعين الحكومي والخاص من خلال التعاون مع مجموعة ’لاندمارك‘ في هذه المبادرة السنوية. إن مشاركتنا اليوم يأتي تماشياً مع رؤيتنا الشاملة لتشجيع الأفراد والمجتمعات على تبني نمط حياة صحي، واعتماد التدابير اللازمة للوقاية من الأمراض التي قد تسببها نمط الحياة.”

قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “نحيي جهود مجموعة لاندمارك لتنظيمها مبادرات توعوية كمبادرة ’تَحَدَّ السُكَّريّ‘ التي تهدف للتوعية والتثقيف بأكثر التحديات الصحية انتشاراً في العالم، والتي تؤثر على صحة الفرد والمجتمع، ونعرب عن امتناننا العميق لمساهماتهم المستمرة منذ شراكتها مع مؤسسة الجليلة في سنة 2014، والتي أثبتت من خلالها التزامها بالتوعية بمرض السكري، وتمويل الأبحاث الطبية ودعم علاج المرضى.”

وأضافت: “وبانضمام أستر كشريك للصحة والعافية، نسعى نحو نشر الوعي وتثقيف الناس لاتخاذ التدابير المتاحة للوقاية من السكري، ومساعدتهم لتبني أساليب تساعدهم على المضي قدماً في حياتهم.”

ويتضمن الحدث مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والتعليمية والترفيهية المتميزة التي تناسب جميع الأعمار، من بينها مسيرة مشي اختيارية لمسافة 2 كيلومتر تبدأ عند الساعة 8 صباحًا.

يذكر أن دولة الإمارات تشهد واحدة من أعلى معدلات الإصابة بمرض السكري على مستوى العالم، ومن المتوقع أن ترتفع هذه المعدلات لنحو 21.4 بالمائة بحلول العام 2030، حيث يمكن لمرض السكري أن يطال نحو مليار شخص على مستوى العالم بحلول عام 2050.

وتلعب مبادرة “تَحَدَّ السُكَّريّ” منذ اطلاقها في عام 2009، دوراً أساسياً في تعزيز مستوى الوعي حول مرض السكري، وتتمحور بشكل رئيسي حول كيفية الوقاية من المرض والتعامل معه. ومن بين أبرز الإنجازات التي حقّقتها المبادرة، تنظيم 13 مسيرة ناجحة لمكافحة مرض السكري بمشاركة أكثر من 150 ألف مشارك، وإجراء أكثر من 550 ألف فحص مجاني لمستوى السكر في الدم، والتواصل مع 30 ألف طفل من خلال البرامج التوعويه المختلفة، وإقامة أكثر من 100 شراكة مع مؤسسات القطاعَين العام والخاص.

الجدير بالذكر، أن “لاندمارك” هي المجموعة الأولى والوحيدة من الشرق الأوسط التي تنضم إلى المنتدى العالمي لمرض السكري التابع لمنظمة الصحة العالمية منذ العام 2021.