جميع الخيارات متاحة بشأن تحرك قواتنا في النيجر

أكد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، اليوم الاثنين، أن جميع الخيارات متاحة بشأن تحرك قوات بلاده في النيجر وانسحابها العسكري من
الجارة مالي، وذلك بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم.

كما قال الوزير للصحفيين خلال زيارة لمنشأة للأمن الإلكتروني تابعة للجيش الألماني “نجري محادثات ونستعد للسيناريوهات المختلفة بخيارات متنوعة”.

وأضاف أن المسؤولين عن الانقلاب في النيجر تعهدوا بالالتزام بالاتفاقيات الدولية، لكنه أضاف أن هذا لم يتأكد بعد.

مراجعة مجمل الالتزامات الثنائية

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية إن برلين “بصدد مراجعة مجمل الالتزامات الثنائية في النيجر” وقد تتخذ “تدابير أخرى” على ضوء تطورات الأيام المقبلة.

كذلك، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر خلال مؤتمر صحافي روتيني في برلين “علقنا كل المدفوعات المباشرة دعما لحكومة النيجر”.

وجددت الحكومة الألمانية إدانتها الانقلاب، مشيرة إلى أن الوضع على الأرض “متبدّل” وأن جهود الأسرة الدولية تتواصل من أجل “عودة الانتظام الديمقراطي”.

وقال فيشر “إننا مستعدون بالطبع لتدهور في الوضع، لكن هذا لم يحصل بعد على ما يبدو”.

ألمانيا: لا نخطط لإجلاء مواطنينا من النيجر

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع أرنه كولاتز “في الوقت الحاضر، لم يواجه العاملون في القاعدة الجوية تهديدا منذ الانقلاب”، مضيفا “توقف نشاطهم على صعيد العمليات”.

وينتشر حوالي مئة جندي ألماني في النيجر، وتؤوي العاصمة نيامي قاعدة جوية مهمة للجيش الألماني تستخدم خصوصا لانسحاب القوات الألمانية من مالي المجاورة.

ولم تقرر ألمانيا حتى الآن إجلاء رعاياها من النيجر، ويقدر عددهم بأقل من مئة لغير العاملين في السفارة والجيش الألماني.

شاهد أيضاً