بعد سنوات بالأسر.. إطلاق سراح فرنسي وأميركي احتجزا في مالي

وصل العامل الإغاثي الأميركي جيفري وودكي، الذي اختُطف في 2016 في النيجر، إلى مطار نيامي (عاصمة النيجر) اليوم الاثنين حراً طليقاً، إلى جانب الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا الذي أُفرج عنه هو أيضاً بعد عامَين من اختطافه في مالي، حسبما أفاد مراسل وكالة “فرانس برس”.

واختُطف وودكي، الذي كان يعمل في مساعدة السكان الرحّل مع منظمة غير حكومية في آبالاك في النيجر، في 14 أكتوبر 2016 من قبل جماعات متطرفة نقلته في ما بعد إلى مالي، بحسب مصادر أمنية في النيجر.

أما الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا فخطف قبل نحو عامين من جانب جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” في مالي.

وقد أبدى البيت الأبيض اليوم “ارتياحاً” لإطلاق سراح وودكي. وقال مستشار الأمن القومي جايك سوليفان عبر تويتر “أنا ممتن ومرتاح للإفراج عن الرهينة الأميركي جيف وودكي بعد أكثر من ستّ سنوات في الأسر. تشكر الولايات المتحدة النيجر على مساعدتها في إعادته إلى الوطن لجميع الذين يفتقدونه ويحبونه”، وأضاف “أشكر كثيرين في حكومتنا الذين عملوا بلا كلل من أجل تأمين حريته”.

في سياق آخر، أُفرِج مساء أمس الأحد عن اثنين من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر اختُطِفا قبل أسبوعين في شمال مالي، حسبما أعلن الفرع المالي للّجنة على تويتر.

وقال الفرع: “أُطلِق مساء (الأحد) سراح موظّفَي اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر اللذين اختُطِفا في 4 مارس بين (مدينتَي) غاو وكيدال (شمال مالي)”.

وأضاف “زميلانا بخير وقد أُطلِق سراحهما سالمَين وبلا شروط”، شاكراً “كل من ساهم في إطلاق سراحهما”، من دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل.

وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لن تكشف عن اسمي أو جنسيتي الموظفين “لحماية خصوصيتهما”.

وتواجه مالي، إحدى أفقر دول العالم، منذ 2012 أزمة أمنيّة خطرة. وعمليات الخطف في مالي قد تعود لأسباب مختلفة، وبعض المخطوفين قد يُطلق سراحهم مقابل فدية.

شاهد أيضاً