صفقة أوروبية ضخمة لتزويد كييف بذخيرة قيمتها 2 مليار يورو

يكمل الاتحاد الأوروبي العمل على صفقة بقيمة 2 مليار يورو لتجديد مخزونات الذخيرة في أوكرانيا ودول أخرى بشكل مشترك، حسبما أفادت صحيفة “بوليتيكو”، اليوم الأربعاء، نقلاً عن وثائق. ووفقاً للصحيفة، سيتم استخدام مليار يورو لسداد تكاليف الدول المستعدة لإرسال الذخيرة إلى كييف من مخزوناتها الخاصة، ومليار يورو لشراء ذخائر جديدة بشكل مشترك، ومن المتوقع أن تتمكن دول الاتحاد الأوروبي، بجهودها المشتركة، من إبرام عقود أكبر وشراء الذخيرة بسعر أقل، ولا تضم خطة عمليات الشراء المشتركة الدول الأعضاء في الاتحاد فحسب، بل النرويج أيضاً .من المخطط أن يتم تمويل الصفقة من خلال صندوق السلام الأوروبي، وتنسق وكالة الدفاع الأوروبية عمليات الشراء المشتركة.

ويُذكر أن أوروبا زودت أوكرانيا، حتى الآن، بحوالي 350 ألف قذيفة من عيار 155 ملم، وتقدر تكلفة كل قذيفة جديدة بـ4 آلاف يورو، وفي المجموع، أنفق الاتحاد الأوروبي 450 مليون يورو على السداد الجزئي لتكاليف البلدان التي تسلم الذخيرة. ويعتزم القادة الأوروبيون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن هذه القضية خلال اجتماع لوزراء الخارجية والدفاع لدول الاتحاد الأوروبي في 20 مارس، والموافقة النهائية على الصفقة خلال القمة المقبلة في بروكسل، التي ستعقد في يومي 23 و24 مارس.

يأتي ذلك فيما يعقد ممثلو وزارات دفاع أكثر من 50 دولة غربية وحلفاؤهم اجتماعا، عبر الفيديو اليوم الأربعاء، لمناقشة سبب تلقي أوكرانيا أسلحة أقل مما وُعدت به، حسبما أفادت صحيفة “فاينانشيال تايمز” نقلا عن مصادر مطلعة.

وقالت الصحيفة إن الاجتماع “سيكرَّس لمعرفة سبب وجود مثل هذا الاختلاف الكبير بين كميات الأسلحة التي وعدت الدول بإرسالها وما تم توفيره على أرض الواقع”، مشيرة إلى أن التركيز سيكون على التسليم وجمع الأموال وإرسال الموعود به من الأسلحة إلى أوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأشارت إلى أن الاجتماع سيناقش بالإضافة إلى ذلك اقتراح الاتحاد الأوروبي تخصيص تمويل بهدف عملية التسريع في توريد الذخيرة الأوروبية إلى كييف وزيادة الإنتاج الأوروبي لقذائف المدفعية، وقد تثار في الاجتماع كذلك مسألة الحاجة إلى توسيع المساعدة المالية لأوكرانيا.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة وعدت بتقديم “44 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وهي تشكل 70% من إجمالي التمويل الغربي و 10 أضعاف المبلغ الذي قدمته بريطانيا التي تحتل المركز الثاني”، مشددة على أن أوروبا تتعرض لضغوط كبيرة من أجل “تقديم المزيد”.

شاهد أيضاً